فهرس الكتاب

الصفحة 3019 من 4557

ولكن يقال .... (( ((( حُل من عقاله ) ))) )

لأن من المعروف أن العرب هم أهل البلاغة ... وعند سرد أقوالهم يجب ان نراعي قواعد البلاغة في اللغة العربية ...

وعن قول تساقط شعر الرسول بسبب السحر ... فأحب أن أوضح أن الحد الطبيعي لتساقط الشعر عن الرجال يصل في اليوم الى مائة شعرة ... فهل يمكن للنصارى جهابذة العصر أن يفتونا بكم عدد الشعر الذي تساقط من رآس الرسول .... وهذه نقطة أخرى

وما هو معروف أن سيدنا محمد كان (( يخيل إليه ) )وكان سببه سحر وقد تم أستخراجه ، وما حدث لسيدنا موسى عليه السلام أن (( يُخَيَّلُ إِلَيْهِ ) )وهذا نتاج سحر السحره ، فأين السحر (لا .. إنه ليس سحر واحد بل عدة أسحار ، فلكل ساحر سحره ) الذي أسحر موسى عليه السلام ، ولا يقال لي قائل أنه كان يُخَيَّلُ إِلَيْهِ في لحظة التحدي ، لا .. لأن لو كان هذا صحيح لقيل خيل إليه أو سحروا عينه كما قيل أن السحرة سحروا أعين الناس.. أي في لحظتها فقط ، بل قيل يُخَيَّلُ إِلَيْهِ .. أي تعني الاستمرار ... فأين هو السحر الذي سحر به السحرة سيدنا موسى عليه السلام ، لم نسمع أن أحدًا أستخرجه .. إذن فقد كان سيدنا موسى عليه السلام مسحورًا طوال الوقت ، وهذا ينهي بنا المطاف بأن العهد القديم لا أساس له وأن الكتاب المقدس في خبر كان ... وهذا هو السبب الأساسي لفساد هذا الكتاب ووجود تناقضات لا حصر لها ولكن الرسل والأنبياء أشرف من ذلك .

أما ما رواه البيهقي في دلائل النبوة عن ابن عباس في مرضه -صلى الله عليه وسلم- وأنه كان شديدًا، وأنه كان سحرًا في بئر تحت صخرة في كربة (الكرب: أصول السعف التي تقطع معها، وواحدتها: كربة. المصباح المنير) .، وأنهم أخرجوها فأحرقوها فإذا فيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة، وأنزلت عليه هاتان السورتان يعني المعوذتين فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة.اهـ ملخصًا، فهذا حديث باطل مخالف لحديث الصحيحين في المسألة، ولروايات نزول السورتين بمكة، وهو من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، والكلبي هذا متهم بالكذب، وطريقه أوهي الطرق عن ابن عباس، واسمه محمد بن السائب.

وأوضح وأوضح وأوضح

أن من يحاول من النصارى التحدي في إثبات أن الرسول قد سحره اليهودي لبيد ابن الأعصم فليأتي لي بعلم سحر أقوى مما ساقدمه ، اما كلام خايب لا قيمة له فمن الأفضل أن يوفره لنفسه

أولًا: سنخرج سيدنا عيسى عليه السلام من هذه الحسابات لأن ما جاء به من إبليس ليس سببه سحر بل تسلط إبليس عليه .. والأمر يختلف ، وقد سقط عنه كل أفعاله خلال الأربعين يومًا بالكامل وكل ما جاء به... وانتهى

ثانيًا والأهم: المعروف أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم طبعه هادئ وحليم ... ولذلك لو تتبعنا كيف يقوم السحرة بالإبداع في سحرهم ، نجدهم يأخذوا (أسم الشخص) مضاف إليه (بن) أي (ابن) ثم أسم ) أمه ( ثم تفريد الحروف ووضعهم تحت حساب الأرقام لكشف برج وطالع وطبع من سيقام له السحر( كما حدث بـ كهيعص) ، لهذا كان من خيبة لبيد ابن الأعصم أن الله عز وجل اضله وحسب بالخطأ ، لأنه قام بدفن السحر تحت حجر داخل بئر ماء ، وهذا يوضح أنه حسب خطأ وجعل طبع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مائي مع العلم أن بالحساب نجد أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم طبعه هوائي ، وبهذا بطل السحر ، لأن المتبقي من العملية الحسابية هو رقم 11 .. ورقم 11 يوضح بجدول المتخصص أن برجه الدالي وطالعه زحل وطبعه هوائي ...

نبدأ الحساب ... محمد بن آمنة ... وهكذا يكون (إضافة(( بن ) )..)

م--- ح --- م--- د--- ب--- ن--- ا--- م-- -ن --- ة

بالجمع لكل هذه الأرقام نجد: 40+8+40+4+2+50+1+40+50+400 = 635

وحساب السحرة بعد ذلك هو قسمة هذا العدد على 12 والمتبقي يكشف المراد به ( البرج والطالع والطبع )

والمتبقي 11

وبهذا نطابق هذا الرقم المتبقي على الجدول الإرشادي فنجد أن إذا كان المتبقي 11

يكون

البرج: الدالي

الطالع: زحل

الطبع:هوائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت