فهرس الكتاب

الصفحة 3049 من 4557

7-البدر المنير في غريب أحاديث البشير النذير: لعبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة 973 انتخبها مما تقدم من الكتب وكذلك من كتاب"الغماز على اللماز"لجلال الدين السمهودي، وقد طبع هذا الكتاب قديمًا بالقاهرة سنة 1277ه.

8-تسهيل السبيل إلى كشف الالتباس عما دار من الأحاديث بين الناس: لمحمد بن أحمد القادري المتوفى سنة 1075ه.

خاتمة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وعليه يصلح أمر الدنيا والآخرة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خاتم النبيين وصفوة الخلق أجمعين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين، وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فهذه خاتمة بحثي هذا"جهود العلماء في مقاومة الوضع"، حيث مهدت للموضوع بباب تمهيدي تحدثت فيه عن تعريف الحديث الموضوع، وعن عبارات العلماء في التعريف به، وعن مصادر الحديث الموضوع، وعن عقوبة الوضع في الحديث، وعن توبة الوضاعين، وعن حكم رواية الحديث الموضوع، وعن أسباب الوضع في الحديث النبوي الشريف، وعن حكم العمل بالحديث الموضوع، ثم دخلت إلى الباب الثاني والذي يعتبر هو موضوعي الرئيس من هذا البحث، وقد تحدثت فيه عن جهود العلماء في مقاومة الوضع، وقد قسمت هذا الباب إلى خمسة فصول، الفصل الأول يتحدث عن جمع الأحاديث الثابتة ، والفصل الثاني يتحدث عن الاهتمام بالإسناد ، والفصل الثالث يتحدث عن مضاعفة النشاط العلمي في قواعد الحديث، والفصل الرابع يتحدث عن نقد الرواة وتتبع الكذبة، والفصل الخامس يتحدث عن التأليف في الوضاعين، والفصل السادس يتحدث عن التأليف في الموضوعات، والآن أختم بحثي هذا الذي حاولت أن أظهر مدى العمل الجليل والجهد الكبير الذي أولاه علماءنا الأجلاء في مقاومة الوضع في أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهذا ما أردت بيانه في هذا المقام فإن أصبت فمن توفيق الله وحده، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ــــــــــــــــ

فهرس البحث [1] سورة الحجر آية 9.

[2] سورة النحل آية 44.

[3] القاموس المحيط، مادة (وضع) 694، 695.

[4] علوم الحديث: لابن الصلاح ص 89.

[5] توضيح الأفكار: للصنعاني (الحاشية) ج2 ص 68.

[6] الفوائد الموضوعة: للكرمي ص101، الأسرار المرفوعة: للقاري ص 179، المصنوع ص 138.

[7] أورده ابن الجوزي في الموضوعات ج 2 ص 109 - 111.

[8] توضيح الأفكار: للصنعاني ج 2 ص 88-89.

[9] سورة النجم الآيتان 3، 4 .

[10] صحيح مسلم بشرح النووي ج1 ص 70.

[11] هذا الحديث رواه البخاري في صحيحه كتاب العلم باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم.

[12] علوم الحديث: لابن الصلاح ص 242-243.

[13] سورة الفرقان آية 7.

[14] صحيح مسلم بشرح النووي ج1 ص 69.

[15] صحيح مسلم بشرح النووي ج1 ص70.

[16] سورة الحجرات آية 6.

[17] سورة البقرة آية 282.

[18] صحيح مسلم شرح النووي ج1 ص 60-61.

[19] رواه مسلم في صحيحه في المقدمة باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين (1/9) .

[20] توضيح الأفكار: (الحاشية) ج2 ص 73 ، المصباح: للاندجاني ص 96.

[21] رواه مسلم في صحيحه في المقدمة باب النهي عن الحديث بكل ما سمع (1/10) .

[22] فتح المغيث.. للسخاوي 1/175.

[23] الفتاوى الحديثية: لابن حجر ص 32.

[24] الأباطيل والمناكير ج1 ص19-20.

[25] تيسير الكريم المنان في سيرة عثمان بن عفان للدكتور علي الصلابي.

[26] تيسير الكريم المنان في سيرة عثمان بن عفان للدكتور الصلابي.

[27] تدريب الراوي: للسيوطي ص 184.

[28] سورة الحجر آية 9.

[29] تقييد العلم: للخطيب البغدادي ص 105 وما بعدها.

[30] حجة الله البالغة ج1 ص 148 عن رسالة أبي داود لأهل مكة.

[31] سير أعلام النبلاء ج8 ص 111.

[32] السير ج 11 ص 329.

[33] تذكرة الحفاظ: للذهبي ج 2 ص 556.

[34] تذكرة الحفاظ: للذهبي ج 2 ص 589 .

[35] صحيح مسلم (المقدمة) ج1 ص15.

[36] الجرح والتعديل ج 2 ص 34.

[37] صحيح مسلم (المقدمة) ج1 ص14.

[38] أصول الحديث: للخطيب ص 428.

[39] قواعد التحديث: للقاسمي ص 174.

[40] الموضوعات: لابن الجوزي ح1 ص 103.

[41] علوم الحديث: لابن الصلاح ص 8.

[42] الرحلة في طلب الحديث ص127.

[43] الرحلة في طلب الحديث ص93.

[44] الكفاية في علم الرواية ص 147.

[45] مجلة الأزهر: مجلد 38 سنة 1386 ص 454.

[46] السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي ص 126.

[47] الموضوعات: المقدمة ج1 ص 50.

[48] الموضوعات: المقدمة ج1 ص 50.

[49] شرح صحيح مسلم للنووي ج1 ص 60.

[50] مقدمة تحفة الأحوذي: للمباركفوري ص 152.

[51] تحذير الخواص: للسيوطي ص 214.

[52] توضيح الأفكار: للصنعاني ح1 ص 46،47.

[53] أصول الحديث: للخطيب ص 435.

[54] الرسالة المستطرفة: للكتاني ص 149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت