فهرس الكتاب

الصفحة 3512 من 4557

فيروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد - الذي هو الصادق - رضي الله عنه ، أنه قال"إن الله قال للملائكة الزموا قبر الحسين حتى تروه قد خرج فانصروه وأبكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فإنكم قد خصصتم بنصره والبكاء عليه ثم ماذا يقول فبكت الملائكة تعديا وحزنا على ما فاتهم على نصرته فإذا خرج يكونون من أنصاره - فإذا خرج ، إذًا سيعود إلى الدنيا مرة ثانية ، فإذا خرج يكونون من أنصاره وذلك عند خروج المهدي المنتظر. فإنهم يروون أيضا أنهم إذا خرج المهدي المنتظر خرج معه جميع الأئمة السابقين - هذه الرواية أخرجها الكليني في الكافي الجزء الأول صفحة 284."

هذا القول بالرجعة - فهذه مسألة عقائدية عظيمة جدا تخالف كما ترون كتاب الله تبارك وتعالى .

المسألة الثانية"وهو القول بردت جمهور الصحابة"

روى الكليني في الكافي عن محمد بن علي الذي هو الباقر أنه قال - كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة وهذه في الروضة من الكافي صفحة 246 .

وفيه أيضًا عن محمد بن علي رضي الله عنه أنه قال - المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة - وهذه في الجزء الثاني صفحة 244.

وروى الكليني في الكافي كذلك عن محمد بن جعفر أنه قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم - من أدعى إمامتنا من الله ليست له ، ومن جحد إماما من الله ، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيب - ولهام الضمير يعود على أبي بكر وعمر ، ومن زعم أن لأبي بكر وعمر نصيب في الإسلام - لا يكلمه الله ولا يزكيه وله عذاب أليم - وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة 373.

المسألة الثالثة: القول بكفر من عدا الشيعة كل من عدا الشيعة فهو كافر بل لم يتوقف الأمر على ذلك بل كل من عدا الشيعة كافر وولد زنا .

قال بن بابويه رئيس المحدثين عندهم - إن منكر الإمام الغائب - أشد كفرا من إبليس - الذي ينكر الإمام الغائب أشد كفرا من إبليس - وهذا قاله في إكمال الدين . صفة 13.

ويروي الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر - أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا - وهذا في الروضة من الكافي . صفحة 239 .

ويروي الكليني في الكافي عن الرضا أنه قال: ليس على ملة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا - وهذا في الجزء الأول من الكافي 233.

ويروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد الصادق - أنه قال - إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح - قال السائل ، بأي شئ يعرف ذلك"بأي شي نعرف بأن الشيطان نكح هذه المرآة أو الإنسان أي زوجها هو الذي نكحها كيف نعرف من الذي نكح هذه المرآة"قال: بحبنا وبغضنا - فمن أحبنا كان نطفة العبد ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان . وهذا ما قاله في الجزء الخامس من الكافي صفحة 502.

وقال محدث الشيعة في زمنه / نعمة الله الجزائري: إنا لا نجتمع معهم - أي السنة على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون أن ربهم الذي كان محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر - ونحن نقول لا نقول بذلك الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خلق خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا - هذا قاله في الأنوار النعمانية في الجزء الثاني صفحة 278.

قال الحر العاملي - السيد نعمة الله الجزائري فاضل عالم محقق جليل القدري .

قال الخنساري كان من أعاظم علمائنا المتأخرين وأفاخم فضلائنا المتبحرين واحد عصره ، في العربية والأدب والفقه والحديث !

وهذه أيضا قالها محمد التيجاني -المعاصر قال: الرب الذي يرضى أن يكون أبو بكر هو الخليفة بعد رسول الله ما نريد هذا الرب - وهذه قالها في محاضرة في لندن والشريط موجود .

المسألة الثالثة: القول في تحريف القرآن:

الشيعة يقولون بتحريف القرآن الكريم أو نقول مذهب الشيعة يقول بتحريف القرآن - قال ابن حزم: ومن قول الإمامية كلها قديما وحدثنا أن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه ونقص منه كثير وبدل منه كثير حاشا على بن الحسين بن موسى ( الشريف المرتضى ) فهو الوحيد الذي لم يثبت عنه القول بتحريف القرآن - والأمر كما قال ابن حزم .

قال نعمة الله الجزائري- الذي ترجمنا له له قريبا: الأخبار مستفيضة بل متواترة والتي تدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلامًا ومادة وإعرابا - قال هذا الكلام في الأنوار النعمانية الجزء الثاني 357 .

وذهب إلى هذا القول الحر العاملي: ولا بأس أن نترجم له ، فقد قال عنه الخنساري: كان من أعاظم فقهائنا المتأخرين وأفاخم نبلائنا المتبحرين .

وقال النوري: العالم الفاضل المدقق أفقه المحدثين وأكمل الر بانيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت