• نقل المجلسي عن المفيد أن التناقض في قيمة المهر هو سبب تضعيف الرواية قائلا « منهم من يقول: إن عمر أمهر ام كلثوم أربعين ألف درهم، ومنهم من يقول: مهرها أربعة آلاف درهم، ومنهم من يقول: كان مهرها خمسمائة درهم، وهذا الاختلاف مما يبطل الحديث» (بحار الأنوار38/108) .
• وهم قد تناقضوا واضطربوا في شأن المهدي فروت أمهات كتبهم الموثوقة أن أباه مات ولم يعثر له على ولد. وبعضهم روى روايات أنه نمى بسرعة لأن يوما عند أطفال البيت كسنة مما تعدون. فروى المجلسي عن أبيه العسكري أنه قال « يا عمتي اما علمت انا معاشر الأئمة ننشأ في اليوم ما ينشأ غيرنا في السنة» (غيبة الطوسي144 بحار الأنوار51/20، 27، 293) .
تناقضهم في العصمة
نفي السّهو هو ممّا أضافه الشّيعة المتأخّرون إلى مسألة العصمة، فأبو عبد الله كان يقول - لمّا ذكر له السّهو: « أو ينفلت من لك أحد؟ ربّما أقعدت الخادم خلفي يحفظ عليّ صلاتي » [بحار الأنوار: 25/351] .
عدالة الصحابي
قولهم بأن الصحابة كغيرهم لا مزية لهم. منهم المؤمن ومنهم المنافق والفاسق والكافر. هكذا مع عدم اعتبارهم لثناء القرآن لهم ولا لشرف رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم.
مع أنهم حكموا بتعديل الشيعي لمجرد شرف رؤية المهدي المنتظر. واعتبروا أن الشيعي ينال رتبة هي أعلى من رتبة العدالة (تنقيح المقال للمامقاني 1/211) .
في علم الأئمة الغيب
قولهم بأن الأئمة يعلمون الغيب غير أن الحسن لم يكن يعلم بوجود السم الذي وضعه له معاوية فمات. فإما أن يكون عالما بالسم فيكون منتحرا وإلا عودوا عن هذا القول.
وعلي خرج إلى صلاة الفجر ولم يكن يعلم باختباء ابن ملجم له ومن ثم قتله.
والحسين خرج إلى الكوفة ظانا أن له أنصارا وإذا بهم يكونون خونة.
تناقض آخر في علم الأئمة الغيب
فلله البداء لكن لأئمتهم علم الغيب المطلق ولم يثبتوا لأئمتهم بداء ولكن نسبوه إلى الله.
لا يجوز التقليد في العقائد
وهذا بخلاف ما عليه حال الشيعة اليوم.
قال المظفر في عقائد الإمامية (ص66) «وجوب النظر والمعرفة في أصول العقائد ولا يجوز تقليد الغير فيها» .
مذبذبون بين التبليغ والكتمان
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك
يحتج الرافضة بهذه الآية كثيرا على أنها نص على إمامة علي.
ولكنهم في نفس الوقت يوصون بكتمان دينهم بل ويروون عن علي أنه كتم القرآن الذي جمعه حتى يخرج به الإمام المنتظر. هل بلغ علي ذلك القرآن الذي جمعه؟
عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس. فقال أبو عبد الله: كف عن هذه القراءة . إقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده. وأخرج المصحف الذي كتبه علي. وقال: أخرجه علي إلى الناس حسن فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم. وقد جمعته من اللوحين. فقالوا: هوذا عندنا مصحف جماع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا. إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه" (الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب) ."
الآية تتعارض مع مبدأ الكتمان عند الشيعة. ونستعرض لكم هذه الروايات:
قال أبو عبد الله:"يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله" ( الكافي 2/176 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ) .
-عن أبي جعفر قال: دخلنا عليه جماعة، فقلنا يا ابن رسول الله إنا نريد العراق فأوصنا، فقال أبو جعفر عليه السلام: لا تبثوا سرنا ولا تذيعوا أمرنا" ( الكافي 2/176 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان) ."
-يقول أبي جعفر:"أحب أصحابي إلي أكتمهم لحديثنا" (الكافي 2/177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ) .
-قال أبو عبد الله"من أذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان" ( الكافي 2/275 كتاب الإيمان والكفر باب الإذاعة) .
-عن أبي عبدالله"ما قتلنا من أذاع حديثنا قتل خطأ ولكن قتلنا قتل عمد" (الكافي 2/275 كتاب الإيمان والكفر باب الإذاعة) .
-قال أبو عبدالله:"يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله، من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذله الله به في الدنيا ونزع النور من بين عينيه في الآخرة وجعل ظلمة تقوده إلى النار، إن التقية من ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له، إن المذيع لأمرنا كالجاحد له" ( الكافي 2/177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ) .
-قال أبو جعفر:"ولاية الله أسرها إلى جبرئيل عليه السلام وأسرها جبرئيل إلى حمد صلى الله عليه وسلم وأسرها محمد إلى علي عليه السلام وأسرها علي إلى من شاء الله، ثم أنتم تذيعون ذلك" ( الكافي 2/178 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ) .
من أصول الكفر عند الرافضة