فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فالمبغض الكافر يطير فرحًا بمثل هذه الأقاويل الواهية، لكن المحب للنبي صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم يلتمس لهم العذر بعد العذر إن وقع منهم ما يظن أنه زلة أو هفوة، ويعتقد أنه ليس للنبي صلى الله عليه وسلم زلة أو هفوة لعصمته، وإن ثبت هذا الزلل تجاه الصحابة رضي الله عنهم برواية معتمدة مقبولة، فإن الواجب عليه أن لا يظهر المساوئ، بل يقذفها في بحار حسناتهم، ويدير ظهره لها ويغض النظر ويصم الآذان عنها؛ لأن دلالة الحب العفو والصفح والغفران.
وأما الروايات الباطلة، فهي كما قال تعالى: (( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ) ) [الرعد:17] .
( [1] ) انظر: رجال الكشي: (ص:11) ، بحار الأنوار: (28/259) (71/220) ، الاختصاص: (ص: 6) .
( [2] ) تفسير الأمثل: (2/169) .
( [3] ) تفسير الكاشف: (2/554) .
( [4] ) بحار الأنوار (28/11) .
( [5] ) انظر اليقين في إمرة أمير المؤمنين: (ص:174، 177) ، بحار الأنوار: (40/21) .
( [6] ) المناقب: (3/53) ، البرهان (سورة البقرة آية:153) .
( [7] ) انظر: (ص:29) من هذا الكتاب.
( [8] ) تفسير الصافي، وانظر: تفسير مجمع البيان، الجوهر الثمين، تفسير معين، تفسير شبر: في تفسير (سورة آل عمران آية:159) .
( [9] ) تفسير مجمع البيان: (9/194) ، بحار الأنوار: (20/329) .
( [10] ) مستدرك الوسائل: (12/306) ، بحار الأنوار: (32/399) ، وقعة صفين: (ص:102) .
( [11] ) وفي المصدر: بسمك.
( [12] ) مستدرك الوسائل: (8/437) .
( [13] ) بحار الأنوار: (37/262) ، العمدة: (ص:127) .
( [14] ) انظر: علل الشرائع: (1/126) ، بحار الأنوار: (16/132) .
( [15] ) انظر: الحدائق الناضرة: (15/353) .
( [16] ) انظر: بحار الأنوار (34/414) .
( [17] ) بحار الأنوار: (43/93) (19/112) .
( [18] ) بحار الأنوار: (43/94) ، الأمالي للطوسي: (ص:40) .
( [19] ) بحار الأنوار: (43/138) .
( [20] ) بحار الأنوار: (43/185) .
( [21] ) الكافي: (1/34) ، بحار الأنوار: (1/164) ، أمالي الصدوق: (ص:60) ، بصائر الدرجات:
(ص: 3) ، ثواب الأعمال: (ص:131) ، عوالي اللآلي: (1/358) .
( [22] ) الكافي: (1/32) ، وسائل الشيعة: (27/78) ، مستدرك الوسائل: (17/299) ، الاختصاص: (ص:4) بصائر الدرجات: (ص:10) .
( [23] ) قرب الإسناد: (ص:44) ، بحار الأنوار: (16/219) .
( [24] ) بحار الأنوار: (1/185) .
( [25] ) تفسير من وحي القرآن (سورة مريم: 6) .
( [26] ) تفسير الجديد، وانظر: تفسير معين (سورة النمل: 16) .
( [27] ) الكافي: (7/129) ، وانظر: وسائل الشيعة: (26/70) , تهذيب الأحكام: (9/299) .
( [28] ) الكافي: (7/130) .
( [29] ) شرح نهج البلاغة: (16/252) .
( [30] ) بحار الأنوار: (29/70) .
( [31] ) كشف الغمة: (1/362) , بحار الأنوار: (43/134) .
( [32] ) علل الشرائع: (1/163) ، المناقب: (3/342) ، بحار الأنوار: (39/208) .
( [33] ) بحار الأنوار: (43/153) ، وانظر كشف الغمة: (1/473) .
( [34] ) أمالي الطوسي: (248) .
( [35] ) المناقب: (3/319) , بحار الانوار: (24/99) .
( [36] ) انظر: سيرة الأئمة الاثني عشر: (1/133) .
( [37] ) المصدر السابق: (1/140) .
( [38] ) انظر: جنة المأوى: (ص:135) .
( [39] ) انظر: صراط النجاة: (3/314) .
( [40] ) انظر الكافي: (5 / 52) , تهذيب الأحكام: (6 / 167) , وسائل الشيعة: (15 / 121) .
( [41] ) الكافي: (3/506) ، من لا يحضره الفقيه: (2/10) ، وسائل الشيعة: (9/22) .
( [42] ) الكافي: (3/497) ، وسائل الشيعة: (9/13) .
( [43] ) الكافي: (3/503) ، من لا يحضره الفقيه: (2/12) ، وسائل الشيعة: (9/33) ، مستدرك الوسائل:
(7 /25) , بحار الأنوار: (52/325) .
( [44] ) الكافي: (3/503) ، من لا يحضره الفقيه: (2/12) ، وسائل الشيعة: (9/24) ، تهذيب الأحكام: (4/111) .
( [45] ) الأمالي للطوسي: (ص:262) ، بحار الأنوار: (28/11) .
( [46] ) انظر: (ص:102) من هذا الكتاب.
( [47] ) تفسير القمي: (1/148) ، بحار الأنوار: (21/11) ، مستدرك الوسائل: (16/79) .
( [48] ) عيون أخبار الرضا: (1/203) , الاحتجاج: (2/431) , بحار الأنوار: (22/216) .
قبل الختام: شجون عابرة
لقد عرفنا بالأدلة العقلية والنقلية أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم خير جيل عرفته البشرية كلها وهم خير الخلق بعد الأنبياء والمرسلين، وأن خير القرون كان قرنهم، كما قال تعالى: (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) ) [آل عمران:110] .
وأما القول بردتهم فلا يقبله مسلم عاقل، بل يستطيع كل مسلم عامي سليم المعتقد أن يبطل هذه المعتقدات الدخيلة على الإسلام ببعض تساؤلات، قد يحدث بها نفسه دون أن يرجع إلى القرآن والسنة، أو إلى عالم في الدين، وهي بمثابة شجون وخواطر ترد على ذهن المتبع للحق الموافق للعقل المستنير، فمن تلك الخواطر أن يقول -مثلًا-: