فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
زعمًا منهم بأن الإمام الشافعي يؤيدهم وينتسب إليهم وإلى عقيدتهم الفاسدة المنحرفة .
وهذا هو عين الكذب والافتراء ولكن هذا ليس بجديد على الرافضة ، بل من صلب عقيدتهم .
وهذه الدعوة باطلة بل ، هي حجةٌ عليهم لا لهم ، وإليك البيان:
يقول الله عز وجل في سورة الزخرف آية ( 81 ) (( قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ) )فليس للرحمن ولد سبحانه ، وإنما ذلك استبعادًا لقول المشركين ومزاعمهم تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا ، قد عبر الله عز وجل في الآية بـ ( إن ) وكذا قال الشافعي رحمه الله صلى الله عليه وسلم إن كان رفضًا حب آل محمد ) استبعادًا منه أن يكون حب آل محمد صلى الله عليه وسلم رفضًا .
وهكذا نقول اليوم ردًا على العلمانيين وأذنابهم: إن كان التمسك بالإسلام والسير على منهاجه وهديه تخلفًا ورجعية فأشهدوا بأننا رجعيون ومتخلفون . ( فهذا من هذا ) .
أما حقيقة رأي الإمام الشافعي رحمه الله في الروافض: ( فإنه لم يرى أحدًا أشهد بالزور من الرافضة )
سير أعلا م النبلاء ( ج10 ص89 )
وقال في بيت من أبيات شعره:
قالوا ترفضت ؟ قلت: كلا ... ما الرفض ديني ولا اعتقادي
والآن من الأولى بالرافضة أن يستحوا على وجوههم وأن لا يستشهدوا بما هو ضدهم . ولكن ماذا تقول ؟! العقل حجة .
يقول شيخ الإسلام ردًا عليهم:
إن كان نصبًا حب صحب محمدٍ * * * فاليشهد الثقلان أني ناصبي
رزية الخميس
الشطري ... هل تعلمون من هو المريض الذي منع من أبسط حقوقه
إنه نبي الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم ) ومرجع الأمة وقائدها محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) !!! وتفصيل ذلك انه أراد ان يلخص الموقف فقال لم حظر عنده: قربوا أكتب لكم كتابا لن تظلوا بعده أبدا ، فتصدى له عمر بن الخطاب ، وقال: لاحاجة لنا بكتابة الكتاب ، حسبنا كتاب الله ، ان المرض قد اشتر برسول الله !!! وانقسم الحاضرون إلى قسمين ،قسم يقول قربوا يكبت لكم رسول الله ، والقسم الآخر يقول حسبنا كتاب الله ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) اشتر به الوجع ، أو إن رسول الله ـ حاشاه ـ يهجر ، فاختلفوا وتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع ، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد صدموا خاطره الشريف بقولهم هجر أو يهجر ، وقال لهم قوموا عني ما أنا فيه خير مما أنتم فيه . ( المصادر صحيح البخاري ، كتاب المرض ،باب قول المريض قوموا عني ، وحواشيه ، صحيح مسلم آخر كتاب الوصية ، مسند الإمام أحمد مجد 1 / 355 ، تاريخ الطبري 2 / 193 ، الكامل لابن الأثير 2 / 320 ) .
ولكن لنطلع على حادثة مشابهة لها يحدثنا بها أهل الحديث والتاريخ وهي ، جاء في تاريخ الطبري مجد 3 ص 429 سيرة عمر لابن الجوزي ص 37 ، تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 85 ( أبا بكر دعا عثمان خاليا فقال أكتب: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة إلى المسلمين ، قال ثم أغمي عليه ، فذهب عنه ، فكتب عثمان أما بعد فاني استخلف عليكم عمر بن الخطاب ، ولم آلكم خيرا ثم أفاق أبو بكر ، فقال: إقرأ علي ، فقرأ عليه ، فكبر أبو بكر ، وقال: آراك خفت ان يختلف الناس ان اسلمت نفسي في غشيتي ، قال نعم ، قال جزاك الله خيرا عن الإسلام وأهله وأقرها أبو بكر(رضي الله عنه) ، وذكر الطبري قبل ذلك أنه كان جالسا والناس معه ، ومعه شديد مولى لأبي بكر ، معه الصحيفة التي فيها استخلاف عمر ، وعمر يقول: أيها الناس اسمعوا وأطيعوا قول خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أنه يقول أني لم آلكم نصحا . راجع تاريخ الطبري ج 1 ص 2138 .
(( ((( ولنعقد مقارنة بسيطة بين هتين الحادثتين ) ))) )
رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) مرض ، وأبو بكر مرض ، رسول الله تكلم وهو مريض ، وأبو بكر تكلم وهو مريض ، وقد اشتد المرض برسول الله ولكن لم يغم عليه من شدة الوجع ، وأبو بكر اشتد به المرض ولكن أغمي عليه من شدة المرض ، وعمر حضر الاثنين ، ولكن عندما أراد ان يتكلم قال عمر: حسبنا كتاب الله ، ان الوجع قد اشتد برسول الله أو قال: استفهمون ان رسول الله يهجر !!! أما أبو بكر عندما أراد ان يتكلم قال: عمر أسمعوا وأطيعوا قول خليفة رسول الله ، أنه يقول: إني لم آلكم نصحا !!!!!!!!!!!!
أقول أبو بكر يكتب ويقابل ما كتبه بكل احترام وتقدير ، وينفذ حرفيا ولا يكسر أحد بخاطره ، وتقوم الاعتراضات على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أراد ان يكتب مع ان الذي أراد ان يكتبه رسول الله هو الأمان من الظلالة !!!!!
ربما سيقال انه تعريض لشخص عمر أو غيره وهو الصحابي وهو الشخص الثالث في الأفضلية بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) وأبي بكر .