فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 4557

24 بعيد ما كان بعيدا والعميق العميق من يجده.

25 درت انا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلا ولاعرف الشر انه جهالة والحماقة انها جنون.

26 فوجدت امرّ من الموت المرأة التي هي شباك وقلبها اشراك ويداها قيود.الصالح قدام الله ينجو منها.اما الخاطئ فيؤخذ بها.

انظروا ...!!! في جملة واحدة من العهد القديم وصفت المرأة بعدد من الصفات يشيب له الوليد ...!!!

فهى امر من الموت ....!!!! و هى شباك ...!!!! و قلبها اشراك ....!!! و يداها قيود ....!!!

و على هذا فان علامة الصالح: النجاة من شرها ...!!!

و لعل هذه الفقرة تكون من الطرائف ... فهى عن الرحم ... رحم المرأة .

فقد اكرم الاسلام هذا الرحم ... و جعل وصله فريضة ... و جعل قطعه كبيرة .

يقول الله عز وجل:

{فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}

و يقول صلى الله عليه و سلم:

"إن الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله".

و يقول عن الرحم:

قال الله تبارك وتعالى للرحم: ( خلقتك بيدي وشققت لك من اسمي، وقرنت مكانك مني، وعزتي وجلالي لأصلن من وصلك، ولأقطعن من قطعك، ولا أرضى حتى ترضى.)

فها هو الاسلام يجعل اسم الرحم مشتقا من اسم الله ( الرحمن ) ... فيصل الله من وصل رحمه ... و يقطع من قطع هذا الرحم ...

و بهذا جعل الاسلام الصلة بين الاقارب موصولة بالرحم ... رحم المرأة ...!!! فماذا كان نصيب هذا الرحم من الغرب النصرانى ؟؟؟!!!

لقد اطلقوا اسمه اللاتينى ( هستيريا ) على الخلل النفسى ...!!! فصار الرحم عندهم مرتبطا بالمرض النفسى ....!!!!!!

و لعل هذا يجلى لنا مكانة المرأة لدى الغرب النصرانى ...!!!

و لنقارن بين اية من القران و جملة من الاناجيل

يقول الله عز وجل في سورة الاسراء:

{وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} .

حرم الله عز وجل ان ينطق الابن امام ابيه او امه باقل كلمة يبدو منها التضجر: أف ....

اهذا خير ام هذا الموقف الذى يحكيه يوحنا في انجيله بين المسيح و امه قائلا:

3 ولما فرغت الخمر قالت ام يسوع له ليس لهم خمر.

4 قال لها يسوع ما لي ولك يا امرأة.لم تأت ساعتي بعد.!!!!

فلو ان يوحنا كان يكتب انجيله بالعاميه لكان قد قال على لسان المسيح: انت مالك ياوليه مالكيش دعوه ...!!!

فايهما خير ؟؟؟ و ايهما انصف المرأة ؟؟؟

قارنوا هذا الموقف الذى ادعاه يوحنا في انجيله بهذا الموقف لرسول الله صلى الله عليه و سلم:

عن ابنِ عُمَر:"أَنّ رَجُلًا أَتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله إنّي أَصَبْتُ ذَنْبًَا عَظِيمًا فَهَلْ لِي تَوْبَةٌ؟ قَالَ هَلْ لَكَ مِن أُمّ؟ قالَ: لا، قال: هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟ قَالَ: نعم قال: فَبِرّها".

ايهما خير للمرأة ؟؟؟

و لننطلق الى كيفية معاملة الرجل لزوجته .... كيف تصور الاسلام هذه المعاملة ؟؟؟

بداية حافظ الاسلام على المرأة المسلمة ووقاها من الفتنة في دينها فمنع زواجها من كافر ...بل و فرق بين من تدخل الاسلام و بين زوجها الكافر .

يقول الله عز وجل في سورة البقرة:

{ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون} .

فجعل زوج المسلمة لابد و ان يكون مسلما مثلها .... ثم بعد ذلك حدد صفات هذا الزوج المقبول للمسلمة .

يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه. إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) .

هذه صفات الزوج الذى ارتضاه الاسلام للمرأة .... فهو مسلم ... و هو ملتزم بدينه ... و هو متين الخلق .

فلكأن الاسلام اب حنون للمرأة يحنو عليها و هو يختار لها زوجا يعينها في دينها و دنياها .

فماذا عن اعداء الاسلام ؟؟

لقد جعل اعداء الاسلام كما اسلفنا من قبل المرأة حيوانا يباع و يشترى ... فهم يتاجرون بعرضها ... و هم يدفعون بها الى فرش اعدائهم لتحقيق مصالحهم و اهوائهم ... و على هذا فقد كان طبيعيا ان يتركوا تلك المراة نهبا لكل طامع و فاسق و كافر .

اقرأوا موقف بولس من الزوج الكافر للمرأة المؤمنة:

كورنثوس 7:13 والمرأة التي لها رجل غير مؤمن وهو يرتضي ان يسكن معها فلا تتركه.

و هكذا يترك بولس القديس المرأة المؤمنة تحت وصاية زوجها و لو كان كافرا ... فالامر يرجع لرغبة هذا الزوج ... ان اراد ان يحبسها على نفسه فواجب المراة ان تطيعه ...!! و ان لم يكن له غرض منها فليلقيها في الطريق ...!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت