و قال الامام ابن تيمية: نَعَمْ تَخْتَتِنُ"اى المرأة"وَخِتَانُهَا أَنْ تَقْطَعَ أَعْلَى الْجِلْدَةِ الَّتِي كَعُرْفِ الدِّيكِ
و قال ابن القيم: قال الماوردي والسنة أن يستوعب القلفة التي تغشى الحشفة بالقطع من أصلها وأقل ما يجزئ فيه أن لا يتغشى بها شيء من الحشفة وأما خفض المرأة فهو قطع جلدة في الفرج فوق مدخل الذكر ومخرج البول على أصل كالنواة"و النواة هى نفس العضو clitoris الذى تغشاه الغلفةprepuce"ويؤخذ منه الجلدة المستعلية دون أصلها
بن مريم