فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 4557

"ولكن أسألك من أجل هذه الجماعة، ليؤمنوا بأنك أنت أرسلتني" (يوحنا11/26) .

"أخذ الجميع خوف ومجدوا الله قائلين: قد قام فينا نبي عظيم وافتقد الله شعبه" (لوقا 7/13) .

"فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم" (يوحنا 6/14) .

"إني ذاهب إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم" (يوحنا 20/17) .

"يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من الله بقوات وعجائب" (أعمال 2/22) .

"ولا تدعوا لكم أبًا على الأرض لأن أباكم واحد، الذي في السماوات. ولا تدعوا معلمين، لأن معلمكم واحد، المسيح" (متَّى 22/9-10) .

"وإذا واحد تقدم وقال له: أيها المعلم الصالح، أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية؟ فقال له: لماذا تدعوني صالحًا، ليس أحد صالحًا إلا واحد، وهو الله" (متى 19/17) .

"كلم يسوع بهذا، ورفع عينيه نحو السماء وقال: أيها الآب قد أتت الساعة، مجد ابنك ليمجدك ابنك أيضًا، إذ أعطيته سلطانًا على كل جسد ليعطي حياة أبدية لكل من أعطيته، وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يوحنا 17/2-3) .

"إن أول الوصايا هى اسمع يا اسرائيل: الرب إلهنا إله واحد وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك هذه هى الوصية الأولى" (مرقس 12: 28 - 34 ) .

"ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة: من هذا , فقالت الجموع: هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل" ( متَّى 21: 10-11 ) .

"انه ليس عبد أعظم من سيده ولا رسول أعظم من مُرسله" ( يوحنا 14: 16 ) .

"ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله" (يوحنا 8: 40 ) .

"الله لم يره أحد قط" ( يوحنا 1: 18 ) .

"أبي أعظم مني" ( يوحنا 14: 28 ) .

الرسالة وبيان زيفها

فصل: في قولهم ( الولادة العجيبة )

يقول المنصرون في بداية رسالتهم: ( كل إنسان في هذا العالم ولد من أب وأم بشريين. وحتى الأنبياء، ولدوا بطريقة طبيعية.بينما القرآن يخبرنا بأن المسيح لم يولد بطريقة طبيعية كسائر البشر ولم يكن له أب أرضي ) .

إعلم أرشدك الله أنه لما كان من عادة اليهود والنصارى سب الأنبياء وقذفهم بما لم يقذفوا به شرار الناس عندهم , كان حق على الله جل وعلا كتبه على نفسه أن يبرأ سيرتهم من هذا القذف , قال تعالى: {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} المجادلة21, فهم صفوة خلق الله وخيرتهم , ولهذا جاء القرآن الكريم بهذا التعظيم والتبجيل لهؤلاء الكواكب النيرة , المعصومة المطهرة , للرد على اليهود والنصارى فيما زعموه في حق أفضل البشر عليهم من الله أفضل الصلوات وأتم التسليمات .

وكان فيما زعمه النصارى في حق المسيح عليه السلام أنهم قالوا في قانون إيمانهم: ( نؤمن بالله الواحد الآب ضابط الكل ، مالك كل شيء ، صانع ما يرى وما لا يرى ، و بالرب الواحد يسوع المسيح الذي ولد من أبيه قبل العوالم كلها ) فظهر أنهم يقولون بولادة المسيح من الله ولادة جنسية لا مجازية ( تعالى عما يقوله المثلثون ) !

ومهما كانت محاولتهم الفاشلة في إثبات أن مفهوم الولادة ولادة مجازية لا جنسية فكتابهم يفضحهم ويكشفهم و يفحمهم !

إذ جاء في إنجيل لوقا - الإصحاح الأول - ما نصه"فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: كَيْفَ يَحْدُثُ هَذَا، وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلًا؟ فَأَجَابَهَا الْمَلاَكُ: الرُّوحُ الْقُدُسُ َيحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُدْرَةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ , لِذلِكَ أَيْضا فَالْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ." ( لوقا 1: 34 - 35 ) .

فانظر إلى هذا النص الفاضح الدال على الفعل الجنسي الواضح !

وجاء في نسخة الملك جيمس التي تعتبر المرجع الأم لشتى النسخ المعول عليها عندهم ما نصه ( يوحنا 3: 16 ) :

وفي نسخة الملك جيمس الحديثة ( المنقحة ) لا يزال النص فيها:

فهذا النص من الطوام التي يجهلها العوام , فالنص أعلاه يثبت أن المسيح ولد ولادة جنسية لا مجازية !

ومما زعمه اليهود أيضًا ونالوا به من شخص المسيح عليه السلام هو قولهم في"التلمود": (يسوع الناصرى موجود في لجات الجحيم بين القار والنار وأمه مريم أتت به(حملت به) من العسكري بندرا سفاحًا ( بالزنا ) والكنائس النصرانية بمثابة قاذورات وأساقفها أشبه بالكلاب النابحة وقتل المسيح من الأمور المأمور بها ومن الواجب دينيًا أن يلعن اليهودى ثلاث مرات رؤساء المذهب النصراني ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت