فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 4557

( الـ paracletالروح القدس، الذي سيرسله الأب باسمي سيبلغكم كل شيء وسيجعلكم تتذكرون كل ما قلت لكم ) ( 14 ، 26 ) .

( هو نفسه سيشهد بي ) ( 15 ، 16 ) .

( رحيلي فائدة لكم، لأنني إذا لم أرحل فالـ(paraclet) لن يأتي إليكم، وعلى العكس فإذا رحلت فسأبعث به إليكم. وهو بمجيئه سيذهل العالم فيما يخص الخطيئة والعدل والحكم.... ) (16، 7 ـ 8 ) [... وبر ودينونة ] .

( عندما سيأتي روح الحقيقة، فسيجعلكم ترقون إلى الحقيقة بكاملها، لأنه لن يتكلم بإرادته وإنما سيقول ما يسمع وسيعرفكم بكل ما سيأتي، وسيمجدني....) .

إن أي نقد جاد للنصوص يبدأ بالبحث عن الاختلافات النصبة، ويظهر هنا أن ليس في مجموع المخطوطات المعروفة لإنجيل يوحنا نص آخر مختلف من شأنه أن يحرف المعنى سوى تلك الفقرة ( 14 ، 62 ) من المخطوطة السريانية الشهير المسماة (Palimpseste) .ن (2)

الفقرة لا تشير إلى الروح فقط وإنما إلى الروح القدس.

وعندما يقول المسيح، حسب إنجيل يوحنا ( 16 ، 14 ) : ( سأصلي لله وسيرسل لكم paracletآخر""

فهو يريد بالفعل أني يقول إنه سيرسل إلى البشر وسيطًا"آخر"كما كان هو وسيطًا لدى الله وفي صالح البشر في أثناء حياته على الأرض.

ذلك يقودنا بمنتهى المنطق إلى أن نرى في التي Paracletعند يوحنا. كائنًا بشريًا على هذا الأرض ليؤدي الدور الذي عرفه يوحنا ولنقل باختصار إنه دور نبي يسمع صوت الله ويكرر على مسامع البشري رسالته.

ذلك هو التفسير المنطقي لنص يوحنا إذا أعطينا الكلمات معناها الفعلي.

إن وجود كلمتي ( الروح القدس ) في النص الذي نملك اليوم قد يكون نابعًا من إضافة لاحقة إرادية تمامًا تهدف إلى تعديل المعنى الأول لفقرة تتناقض بإعلانها بمجيء نبي بعد المسيح، مع تعاليم الكنائس المسيحية الوليدة التي أرادت أن يكون المسيح هو خاتم الأنبياء.

هنا، لا يذكر الروح القدس، إنما الروح فقط.

الخلاصة:

المعارف العلمية الحديثة تسمح بفهم بعض الآيات القرآنية التي كانت بلا تفسير صحيح حتى الآن.

إن مقارنة عديدة من روايات التوراة مع روايات نفس الموضوعات في القرآن تبرز الفروق الأساسية بين دعاوى التوراة غير المقبولة علميًا وبين مقولات القرآن التي تتوافق تمامًا مع المعطيات الحديثة: ولقد رأينا دليلًا على هذا من خلال روايتي الخالق والطوفان.

وعلى حيث نجد في نص القرآن، بالنسبة لتاريخ خروج موسى.

معلومة ثمينة تضاف إلى رواية التوراة وتجل مجموع الروايتين يتفق تمامًا مع معطيات على الآثار بما يسمح بتحديد عصر موسى، نجد، فيما يتعلق بموضوعات أخرى، فروقًا شديدة الأهمية تدحض كل ما قيل ادعاء ـ ودون أدنى دليل ـ عن نقل محمد صلى الله عليه وسلم للتوراة حتى يعد نص القرآن.

وفي نهاية الأمر فإن الدراسة المقارنة من ناحية بين الدعاوى الخاصة بالعلم، تلك التي يجدها القارىء في مجموعات الأحاديث التي نسبت إلى محمد صلى الله عليه وسلم والتي يشك في صحتها غالبًا ـ وإن عكست مع ذلك معتقدات العصر.

وبين المعطيات القرآنية ذات نفس الطابع من ناحية أخرى، توضع بجلاء اختلافًا يسمح باستبعاد فكرة شيوع الأصل بين القرآن والأحاديث.

ولا يستطيع الإنسان تصور أن كثيرًا من المقولات ذات السمة العلمية كانت من تأليف بشر وهذا بسبب حالة المعارف في عصر محمد صلى الله عليه وسلم.

لذا فمن المشروع تمامًا أن ينظر على القرآن على أنه تعبير الوحي من الله وأن تعطي له مكانة خاصة جدًا.

حيث إن صحته أمر لا يمكن الشك فيه وحيث إن احتواءه على المعطيات العلمية المدروسة في عصرها تبدو وكأنها تتحدى أي تفسير وضعي.

عقيمة حقًا المحاولات التي تسعى لإيجاد تفسير للقرآن بالاعتماد فقط على الاعتبارات المادية.

محتويات الكتاب:

-العهد القديم:

ـ تاريخ العهد القديم ـ المؤلفون ـ المحتويات.

-العهد القديم والعلم الحديث:

ـ خلود العالم ـ عمر البشرية ـ أنساب إبراهيم.

ـ مواقف الكتاب المسيحيين تجاه الأخطاء العلمية في العهد القديم.

-الأناجيل:

ـ تاريخ الأناجيل.

-مشاكل الأناجيل:

ـ شجرة أنساب المسيح.

ـ تناقضات روايات الصلب والقيامة وصعود المسيح.

-القرآن والعلم الحديث:

ـ تعريف بالقرآن وكتابته وجمعه.

ـ القرآن يختلف عن الأناجيل ومصداقية نصه لا تقبل الشك.

-موضوعات علمية:

ـ خلق السماوات والأرض ـ علم الفلك في القرآن ـ توسع الكون.

ـ غزو الفضاء: { لا تنفذون إلا بسلطان } :ليس من شك في أن هذه الآية تشير إلى إمكانية البشر ذات يوم بأن يحققوا ما نسميه في عصرنا، ربما بشكل غير مخصص بغزو الفضاء ـ ص194.

ـ الأرض ـ الكهرباء الجوية ـ عالم النبات والحيوان.

ـ التناسل الإنسانية وتطور الجنين.

-موازنة بين القرآن والأناجيل والمعارف الحديثة.

-موازنة بين القرآن والعهد القديم والمعارف الحديثة.

-الخلاصة: [ ص286 ] .

معطيات الأسفار من خلق الكون:

1ـ السماء فوقها مياه وتحتها مياه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت