فهرس الكتاب

الصفحة 1272 من 4557

قلنا إن السنة (5782) عبرية توافق 1443 هـ و 2022م، فأين هذه السنة من العدد 309 ؟!

تعليق:

إذا أردنا تحويل (5782) من سنين شمسيّة إلى قمرية فإننا نسلك الخطوات الآتية:-

أ - 5782 × 365، 2422 = 2111830 يومًا.

ب - 2111830,4 ÷ 354,367 = 5959,44

جـ - وعليه تكون السنة (5782) عبرية تعادل (5959) قمرية.

إذا جمعنا العددين السابقين 5782، 5959 بغض النظر عن اختلاف وحدتيهما، فسوف نجد أن متوسط هذين العددين هو 5871. (9)

اللافت للانتباه أن هذا العدد 5871 هو (19 × 309) .

نلاحظ العددين (19) و (309) .

اللوحة السادسة

جاء في الآية (259) من سورة البقرة:"أو كالذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنّى يحيي هذه الله بعد موتها، فأماته الله مائة عامٍ ثم بعثه. قال كم لبثت، قال: لبثتُ يومًا أو بعض يوم"

وجاء في قصة الكهف:"وكذلك بعثناهم ليتساءَلوا بينهم، قال قائل منهم كم لبثتم، قالوا: لبثنا يومًا أو بعض يوم". وتنتهي القصة بتحديد مدّة لبثهم في الآية (25) ثم بالكلام عن أنّ الله تعالى هو أعلم بمدة لبثهم والتي هي (309) . لذا تنتهي القصة عند الآية (26) .

تعليق:

لاحظ التشابه في موضوع وعبارات القصتين، بل لا توجد قصة ثالثة في القرآن الكريم في الموضوع نفسه.

في القصة الأولى يلبث العزير 100 عام، وفي قصة أصحاب الكهف والرقيم يلبث الفتية (309) سنة.

في قوله تعالى:"فأماته الله مائة عام"نجد أنّ كلمة (مائة) هي الكلمة (19) في الآية. وإذا ضربنا ترتيب كلمة (مائة) بقيمتها العددّية يكون الناتج: (19 × 100) = (1900) واللافت للانتباه أنّ عدد الآيات من الآية (259) من سورة البقرة إلى الآية (26) من سورة الكهف هو (1900) آية. وهذا إشارة عددية للعلاقة بين القصتين.

اختلف أهل التفسير في الرجل الذي مرّ على قرية، ومات مائة عام، فقال الجمهور إنّه العزير، وقال بعضهم بل هو أرميا، وقال بعضهم بل هو حزقيال ونحن نميل إلى قول الجمهور، والذي هو الأشهر، وأنّ القرية هي بيت المقدس، بل إنّ القصة قد تفسر لك شيئًا من دوافع بعض اليهود في تأليه العزير:"وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله" (10) ولا ننسى أن المسيح كان يحيي الموتى بإذن الله. بل إن النصارى تقول إنه قام بعد الموت.

وجدنا أن العدد قد يساعد في ترجيح قول الجمهور في أنّ الذي مات مائة عام هو العزير وإليك بيان ذلك:

أ- لم يرد اسم العزير في القرآن الكريم إلا في الآية (30) من سورة التوبة:"وقالت اليهود عزير ابن الله"وجُمَّل هذه العبارة هو (999) .

ب- عدد الآيات من الآية (259) البقرة والتي تتحدث عن قصة العزير، إلى الآية (30) من سورة التوبة التي تقول:"وقالت اليهود عزير ابن الله"هو أيضًا (999) . فتأمل !!

جـ- إذا ضربنا 999 في 19 يكون الناتج (999 × 19) = 18981 ويدهشك أن تعلم أن عدد الكلمات من لفظ (الله) في قوله تعالى:"وقالت اليهود عزير ابن الله"رجوعًا إلى آية العزير يبلغ (18981) كلمة في الآية (259) من سورة البقرة، والتي تتحدث عن العزير.

اللوحة السابعة

لاحظنا أن هناك علاقة عددية بين الآية"259"من سورة البقرة، والتي تتحدث عن العزيز وبعثه بعد مائة عام من موته، وآيات قصة أصحاب الكهف، ولا تخفى العلاقة في المعنى. وإليك الآن بعض الملاحظات العددية المتعلقة بمواقع هذه الآيات من القرآن الكريم:

تنتهي قصة الكهف بالآية 26 من سورة الكهف، وهي الآية التي تُستهل بقوله تعالى:"قل الله أعلم بما لبثوا...."وقد قلنا إنّ من المعاني المحتملة لهذه العبارة:"قل الله أعلم بحقيقة العدد 309. على اعتبار أن"ما لبثوا"هو (309) :"

عدد الآيات من بداية المصحف حتى نهاية الآية 26 من سورة الكهف هو 2166 وهذا هو 19×114 واللافت للانتباه أن أل 114 هو عدد سور القرآن الكريم.

ب= عدد آيات القرآن الكريم هو 6236 آية، وهذا يعني أن عدد الآيات بعد الآية 26 من سورة الكهف هو (6236 - 2166) = 4070 آية.

ج = عدد الآيات من بداية المصحف إلى الآية 259 من سورة البقرة والتي تتحدث عن بعث العزيز هو 266 آية.

اللوحة الثامنة

كانت مدة لبث أصحاب الكهف 309 سنة، وسنعتبر هذا العدد دورة تاريخية. وعلى ضوء ذلك يجدر بنا أن نسأل عن الدورة 19 للعدد 309. وحتى نعين الدورة 19 نقوم بضرب العدد 309 في 18 لتعيين بداية الدورة 19 ثم نضربه في 19 للتعيين نهاية الدورة:

18×309 = 5562 بداية الدورة

19×309 = 5871 نهاية الدورة

5562 * *5871 الدورة 19 للعدد 309

العام 5562 عبري يوافق العام 1801 و 1802 ميلادي. والعام العبري 5871 يوافق العام 2110 و2111 ميلادي كما يوافق أيضًا العام 1534 و 1535 هجري.

تعليق: بالرجوع إلى اللوحة 7 نلاحظ الآتي:

العلاقة العددية بين العام 5871 العبري والعام الميلادي 1801 هي:

5871 - 1801 = 4070 ويدهشك أن هذا هو عدد الآيات من الآية 26 من سورة الكهف إلى آخر المصحف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت