فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 4557

العلاقة العددية بين العام الهجري 1535 والعام الميلادي 1801 هي:

1801 - 1535 = 266 ويدهشك أيضًا أن هذا هو عدد الآيات من بداية المصحف إلى الآية 259 من سورة البقرة. أي أن علاقة السنة العبرية والسنة الهجرية في نهاية الدورة، بالسنة الميلادية في بداية الدورة هو عدد الآيات من بداية المصحف حتى آية البقرة المتعلقة بالعزير. وعدد الآيات من الآية 26 من سورة الكهف إلى آخر المصحف. وقد علمنا العلاقة بين آية العزير وآية الكهف.

العام الهجري 1535 والذي هو في نهاية الدورة، يدهشك أننا إذا أضفنا إليه جُمّل"للهجرة": يكون الناتج:1535 + 273 = 1808 وهذا هو جُمّل"ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا"وجُمّل"ألف وأربعمائة وثلث وأربعون"وعدد أحرف سورة الكهف يضاف إليها جُمّل (سورة الكهف) ..الخ ويلفت الانتباه أن جُمّل"ألف وثمانمائة وثمانية"هو 1367 ويلحظ أن هذا هو العام الهجري الموافق للعام 1948م. وقد يفسر هذا علاقة العدد 1808 بالعام 1443هـ والعام 2022م.

يجدر التذكير بأن عدد الكلمات من بداية الحديث عن نبوءة إفساد وزوال الدولة اليهودية في فلسطين إلى قوله تعالى في سورة الإسراء:"فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا"هو 1443 كلمة، وقد وافق هذا العام 1443 هـ الموافق للعام 2022م. أما إذا استمر العد إلى آخر السورة فسيكون عدد الكلمات هو 1535 كلمة. وهذا هو العام الهجري الموافق لنهاية الدورة 19 للعدد 309.

اللوحة التاسعة

ما علاقة السنة 309 ميلادية بالسنة العبرية؟ وبمعنى آخر أي سنة من التاريخ العبري توافق السنة 309 ميلادية؟

سبق أن قلنا إن معرفة السنة العبرية الموافقة للسنة الميلادية يكون بإضافة الرقم 3760 إلى رقم السنة الميلادية إذا كنا في الأشهر التسعة الأولى من السنة الميلادية، ويكون بإضافة 3761 إذا كنا في الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة الميلادية. وبما أننا نريد أن نعرف السنة العبرية الموافقة للعام 309 ميلادي الذي يعبّر عن اكتمال الدورة، فإننا إذن نضيف 3761 وعليه: (309 + 3761) = 4070 ويدهشك أن هذا هو عدد الآيات من الآية 26 من سورة الكهف إلى آخر المصحف. وهذه النتيجة تعني أن كل دورة تاريخية مكونة من 309 سنة، يكون الفارق بين السنة العبرية في نهاية الدورة والسنة الميلادية في بدايتها دائمًا هو 4070.

اللوحة العاشرة

لوحظ في اللوحة الثامنة أن الدورة 19 للعدد 309 لها أهمية خاصة، لتوافقها مع العدد القرآني وإليك هذه الملاحظات العددية التي تجعلنا ندهش لتوافق سنوات هذه الدورة مع العدد القرآني:

يقول سبحانه وتعالى في سورة الكهف"أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم"والذي نراه أن أصحاب الكهف هم الفتية، وأصحاب الرقيم هم الناس الذين كانوا ينتظرون قيام الفتية وظهورهم، وكانوا قد عرفوا العدد وبدأوا يَرْقُمون ذلك في ألواح، وعَلّمهم هذا الرَّقْم أهمية استخدام التقويم.وهنا تتجلى العناية الإلهية في دفع الناس إلى ممارسة عملية التقويم، واعتياد ذلك، من خلال انتظارهم لقيام الفتية. لذا، ولكل ما ذكر في هذه الدراسة، فإننا نرى أن من الأصوب أن نقول تأريخ رقيمي نسبة إلى أصحاب الرقيم، لا تأريخ عبري كما يدعي الحاخامات، ظنًا منهم أنّ بداية التأريخ هو وجود الإنسان على الأرض. ومن هنا فإن نهاية الدورة 19 للعدد 309 هي 5871 رقيميّة وليست عبرية.

جُمّل كلمة"رقيميّة"هو 365 ويدهشك أنه عدد أيام السنة الشمسية. وقد تكرر لفظ يوم في صيغة المفرد في القرآن الكريم 365 مرة. وتبلغ دهشتك مبلغها عندما تعلم أننا إذا أضفنا جُمّل"رقيميّة"إلى"5871"يكون الناتج: (5871 + 365) = 6236 وهذا هو عدد آيات القرآن الكريم.

وعليه إذا أضفنا هذا العدد وهو 365 والذي يعبر عن السنة الشمسية أيضا، إلى العام الميلادي 1801 فستكون النتيجة 1801 + 365 = 2166 وهو كما علمنا عدد الآيات من بداية المصحف إلى الآية 26 من سورة الكهف، والذي هو 19×114 ومعلوم أن 114 هو عدد سور القرآن و6236 عدد آيات القرآن الكريم. فهل هذا يعني أن هذه الدورة تُمثّل اكتمال الرسالة؟ ولكن كيف؟!

قلنا إن عدد الآيات من بداية المصحف إلى الآية 259 من سورة البقرة والتي تتحدث عن موت العزير هو 266 آية أي 19 × 14 ومعلوم أن العزير قد أماته الله مائة عام، والعام كما قلنا في التفسير، هو قمري في الاصطلاح القرآني. فإذا أضفنا جمل"قمرية"إلى هذا الرقم 266 يكون الناتج (266 + 355) = 621 وهنا نلاحظ ما يلي:

أ - أن جُمّل (قمرية) هو عدد أيام السنة القمرية الكبيسة 355 وهذا توافق غريب، وتزداد الغرابة عندما نلاحظ أن بعد القمر في أقرب نقطة له عن الأرض هو 355 ألف كيلو متر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت