فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تقديره (وأمدح) لمنزلة الصلاة ، فهى أول ما سيحاسب عليه المرء يوم القيامة. وفيها جمال بلاغى حيث يلفت فيها آذان السامعين لأهمية ما قيل. أما (والمؤتون) بعدها على الرفع فهى معطوفة على الجملة التى قبلها.]
10-نصب المضاف إليه
س 115: جاء في سورة هود 11: 10(وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ
ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ). وكان يجب أن يجرَّ المضاف إليه فيقول بعد ضراءِ .
الرد: يعرف دارسى اللغة العربية أن علامات جر الاسم هى (الكسرة أو الياء أو الفتحة في الممنوع من الصرف) : فيجر الاسم بالفتحة في المفرد وجمع التكسير إذا كانت مجردة من ال والإضافة وتُجَر الأسماء الممنوعة من الصرف بالفتحة حتى لو كانت مضافة ، ولا يلحق آخرها تنوين. وتسمى الكسرة علامة الجر الأصلية، وتسمى الياء والفتحة علامتى الجر الفرعيتين. ويمنع من الصرف إذا كان على وزن صيغة منتهى الجموع أى على وزن (أفاعل - أفاعيل - فعائل - مفاعل - مفاعيل - فواعل - فعاليل) مثل: أفاضل - أناشيد - رسائل - مدارس - مفاتيح - شوارع - عصافير. والاسم المؤنث الذى ينتهى بألف التأنيث المقصورة (نحو: سلوى و نجوى) أو بألف التأنيث الممدودة (نحو: حمراء - صحراء - أصدقاء) سواء أكان علمًا أم صفة أم اسمًا ، وسواء أدلَّ على مفرد أم دلَّ على جمع. لذلك فتح ضرَّاءَ لأنه اسم معتل آخره ألف تأنيث ممدودة وهى ممنوعة من الصرف.
11-أتى بجمع كثرة حيث أريد القلة
س 116: جاء في سورة البقرة 2: 80 (لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً) .وكان يجب
أن يجمعها جمع قلة حيث أنهم أراد القلة فيقول أيامًا معدودات .
الرد: ورد في القرآن: (إلاَّ أيامًا معدودات) [آل عمران 24] و (فى أيَّامٍ معدودات) [البقرة 203] و (فى أيامٍ معلومات) [الحج 28] .
إذا كان الاسم مذكرًا فالأصل في صفة جمعه التاء: رجال مؤمنة ، كيزان مكسورة ، ثياب مقطوعة ؛ وإن كان مؤنثًا كان الأصل في صفة جمعه الألف والتاء: نساء مؤمنات ، جِرارٌ مكسورات.
إلا أنه قد يوجد نادرًا الجمع بالألف والتاء مع الاسم المذكر مثل: حمَّام
حمَّامات. فالله تعالى تكلم في سورة البقرة بما هو الأصل وهو قوله تعالى (أيامًا معدودة) وفى آل عمران بما هو الفرع.
وعلى ذلك يجوز في جمع التكسير لغير العاقل أن ينعت بالمفرد المؤنث أو الجمع، فنقول: جبال شامخة وجبال شامخات ، ورود حمراء وورود حمراوات. وفى رأى آخر أنها تعنى أيامًا قليلة مثل (دراهم معدودة) . ولكن الأكثر أن (معدودة) في الكثرة ، و (معدودات) في القلة (فهي ثلاثة أيام المبيت في منى) وهي قليلة العدد.
12-أتى بجمع قلة حيث أريد الكثرة
س 117: جاء في سورة البقرة 2: 183 و184 (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعْدُودَات) . وكان يجب أن يجمعها جمع كثرة حيث أن المراد جمع كثرة عدته 30 يومًا فيقول أيامًا معدودة .
الرد: (أيامًا معدودات) أى مقدورات بعدد معلوم ، أو قلائل ، فكأنما يريد الله أن يقول: إنى رحمتكم وخففت عنكم حين لم أفرض عليكم صيام الدهر كله ، ولا صيام أكثره ، ولو شئت لفعلت ذلك ولكنى رحمتكم وما أوجبت الصوم عليكم إلا في أيام قليلة.
ويجوز في جمع التكسير لغير العاقل أن ينعت بالمفرد المؤنث أو الجمع، فنقول: جبال شامخة وجبال شامخات ، ورود حمراء وورود حمراوات.
13-جمع اسم علم حيث يجب إفراده
س 118: جاء في سورة الصافات 37: 123-132(وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ...
سَلاَمٌ عَلَى إِلْيَاسِينَ ... إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُؤْمِنِين). فلماذا قال إلياسين بالجمع عن إلياس المفرد؟ فمن الخطا لغويًا تغيير اسم العلَم حبًا في السجع المتكلَّف.
وجاء في سورة التين 95: 1-3 وَالتِّينِ وَالزَيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا البَلَدِ الأَمِينِ . فلماذا قال سينين بالجمع عن سيناء؟ فمن الخطأ لغويًا تغيير اسم العلَم حبًا في السجع المتكلف.
الرد: إن اسم إلياس معرب عن العبرية ، فهو اسم علم أعجمي ، مثل إبراهيم
وأبرام ، فيصح لفظه إلياس و إلياسين ، وهما إسمان لنبي واحد ، ومهما أتى بلفظ فإنه لا يعني مخالفة لغة العرب ، ولا يعترض على أهل اللغة بما اصطلحوا على النطق به بوجه أو بأكثر. فالاسم ليس من الأسماء العربية حتى يقال هذا مخالف للغة العرب، وكذلك لفظ سيناء يطلق سينين وسَيْنين وسيناء بفتح السين وكسرها فيهما. ومن باب تسمية الشيء الواحد بتسميات متشابهة أيضًا كتسمية مكة بكة.
14-أتى باسم الفاعل بدل المصدر
س 119: جاء في سورة البقرة 2: 177 (لَيْسَ َالبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ