فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 4557

سورة النحل: ( وما أرسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون )

خامسا: وصف القرآن الكريم الكتاب المقدس بأوصاف رائعة مثل:

فيه هدي ونور .. ( موعظة للمتقين ) ( سورة المائدة ) ـ ( الكتاب المستبين ) ( سورة الصافات ) ـ ( اماما ورحمة ) ( سورة هود ) ـ ( الكتاب المنير ) ( سورة آل عمران ) ـ ( تماما علي الذي احسن وتفصيلا لكل شئ وهدي ورحمة ) سورة الانعام ـ الذكر ( سورتي الأنبياء والحجر ) وقد اطلق هذا الاسم علي القرآن الكريم ايضا .

سادسا: يرفع القرآن الكريم الشك عن الكتاب المقدس فيقول:

في سورة السجدة ) ولقد آتينا موسي الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه )

سورة يونس ( فان كنت في شك مما أنزلنا اليك فاسال الذين يقرأون الكتاب من قبلك )

سورة الأعراف: ( نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه )

سورة فاطر: ( والذي أوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه )

سورة النساء: ( ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما انزلنا مصدقا لما معكم )

سورة الانعام ( ولامبدل لكلمات الله )

سورة الكهف: ( لامبدل لكلماته )

سورة الفتح: ( ولن تجد لسنة الله تبديلا )

سورة يونس: ( لاتبديل لكلمات الله )

سورة الحجر ( انا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) وقد جاء في تفسير الجلالين ( انه يحفظ ماانزله من التبديل والتحريف أو الزيادة أو النقص )

ان القول بضياع الكتاب المقدس ( الكتب السابقة للقرآن الكريم ) أو تحريفها هو قول جارح لمشاعر الملايين من المسيحيين في العالم كله . ونحن لانقبل ان يسئ احد من المسيحيين الي الاسلام وأيضا لانقبل ان يسئ احد من المسلمين الي المسيحية . ومن يرد الحديث في هذه الموضوعات غير المقبولة فليكن ذلك في الكليات المتخصصة في دراسة الأديان المقارنة لقد اعلن السيد المسيح ان السماء والأرض تزولان وحرف من كتابنا المقدس لايزول . وتشهد لذلك الآثار المنتشرة في كل مكان وايضا المخطوطات الأثرية القديمة للكتاب المقدس والتي ترجع للقرون الأولي والتي تسبق مجيئ الاسلام وهي موجودة بوفرة في متاحف العالم ولاتختلف اطلاقا عن النسخ التي بين ايدينا . ليتنا نسعي الي التقارب وليس الي التباعد فنحن اخوان ومرة اخري أرسل باقة حب لكاتبنا الكبير .

الرد عليها

ردا على القمص مرقس عزيز خليل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لاشريك له وأن محمدًا عبده ورسوله وأن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه. أما بعد:

هذه مناقشة سريعة لما كتبه القمص مرقس عزيز خليل في جريدة الأهرام (عدد 41778 في 25/4/2001) ردًا على مقال الأستاذ الدكتور زغلول راغب النجار والذي نشرته الأهرام في 23/4/2001.

و أبدأ هذه المناقشة بالتأكيد على أن النقاش بين المسلمين والنصارى ليس جديدا بل يعود إلى بداية الرسالة المحمدية الخالدة، و القرآن الكريم وضع لنا أسس النقاش والمجادلة مع أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى وذلك بقول الحق (تبارك وتعالى) :"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلاّ بالتي هي أحسن إلاّ الذين ظلموا منهم، وقولوا أمنّا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون" (العنكبوت: 46) .

حين بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان بعض العرب من النصارى الذين إتبعوا دعوة نبي الله عيسى بن مريم (عليه وعلى أمه السلام) ، كما كانت للنصارى دول على أطراف ديار العرب و بالقرب منها كالشام ومصر والحبشة. لذلك كان إتصال المسلمين بالنصارى مبكرا جدًا من أول تاريخ الدعوة الإسلامية، وبالذات في مصر التي كان يحكمها المقوقس الذي أرسل له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) برسالة يدعوه فيها إلى الإسلام، فرد المقوقس ردًا حسنًا ولكنه لم يسلم، وأوصى الرسول الكريم بأهل مصر خيرًا فقال:"إذا فتحتم مصرا فاستوصوا بالأقباط خيرا فإن لهم ذمة ورحما"؛ ولعل تطبيق هذه الوصية كان سببًا في دخول الكثيرين من نصارى مصر إلى دين الإسلام حتى غدت مصر، أرض الكنانة، دار الإسلام وحصنه الحصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت