فهرس الكتاب

الصفحة 1844 من 4557

ومن هذا الباب يظهر معنى التردد المذكور في هذا الحديث ؛ فإنه قال: (( لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ) )؛ فإن العبد الذي هذا حاله صار محبوبًا للحق محبًا له ، يتقرب إليه أولًا بالفرائض وهو يحبها ، ثم اجتهد في النوافل التي يحبها ويحب فاعلها ، فأتى بكل ما يقدر عليه من محبوب الحق ، فأحبه الحق لفعل محبوبه من الجانبين بقصد اتفاق الإرادة ؛ بحيث يحب ما يحبه، ويكره ما يكرهه محبوبه ، والرب يكره أن يسوء عبده ومحبوبه ، فلزم من هذا أن يكره الموت ؛ ليزداد من محاب محبوبه ، والله سبحانه وتعالى قد قضى بالموت ، فكل ما قضى به ؛ فهو يريده ، ولا بد منه ؛ فالرب مريد لموته لما سبق به قضاؤه ، وهو مع ذلك كارهٌ لمساءة عبده ، وهي المساءة التي تحصل له بالموت ، فصار الموت مرادًا للحق من وجه ، مكروهًا له من وجه ، وهذا حقيقة التردد ، وهو أن يكون الشيء الواحد مرادًا من وجه مكروهًا من وجه، وإن كان لابد من ترجح أحد الجانبين ، كما ترجح إرادة الموت ، لكن مع وجود كراهة مساءة عبده ، وليس أرادته لموت المؤمن الذي يحبه ويكره مساءته كإرادته لموت الكافر الذي يبغضه ويريد مساءته )) .

ثم قال (ص 135) : (( والمقصود هنا: التنبيه على أنَّ الشيء المعين يكون محبوبًا من وجه مكروهًا من وجه ، وأن هذا حقيقة التردد ، وكما أنَّ هذا في الأفعال ؛ فهو في الأشخاص ، والله أعلم ) )

وقال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في (( لقاء الباب المفتوح ) ) (س1369) (( إثبات التردد لله عَزَّ وجَلَّ على وجه الإطلاق لا يجوز ، لأن الله تعالى ذكر التردد في هذه المسألة: (( ما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن ) )، وليس هذا التردد من أجل الشك في المصلحة، ولا من أجل الشك في القدرة على فعل الشيء،بل هو من أجل رحمة هذا العبد المؤمن،ولهذا قال في نفس الحديث: (( يكره الموت ، وأكره إساءته ، ولابد له منه ) ). وهذا لا يعني أنَّ الله عَزَّ وجَلَّ موصوف بالتردد في قدرته أو في علمه، بخلاف الآدمي فهو إذا أراد أن يفعل الشيء يتردد ، إما لشكه في نتائجه ومصلحته ، وإما لشكه في قدرته عليه: هل يقدر أو لا يقدر. أما الرب عَزَّ وجَلَّ فلا

إقتباس:

يجلس على العرش و العرش له أطيط و صرير من ثقله و يشبه الراكب على الرحل

1132 - ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد إن شاء والله أعظم من ذلك ويحك أتدري ما الله ؟ إن الله فوق عرشه وعرشه على سمواته، وأرضه مثل القبة وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب . ( د عن جبير بن مطعم ) .

راجع كنز العمال في سنن الأقوال و الأفعال .. كتاب الإيمان و الإسلام .. الباب الثالث ( في لواحق كتاب الإيمان ) .. الفصل الأول في الصفات

تفنيد أحاديث أطيط العرش من ثقل الله ؟

سلوا الله الفردوس؛فإنها سرة الجنة، وإن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش. قال الألباني «ضعيف» (سلسلة الضعيفة3705) .

ويحك لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك تدري ما الله عز وجل ؟ إن عرشه على سماواته وأرضيه هكذا - وقال بأصبعه مثل القبة - وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني (سلسلة الضعيفة2639) .

أن كرسيه وسع السماوات والأرض، و إنه يقعد عليه، ما يفضل منه مقدار أربع أصابع-ثم قال بأصابعه فجمعها - و إن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله. قال الألباني « منكر» (سلسلة الضعيفة866) .

ويحك أتدري ما تقول ؟ وسبح رسول الله، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: ويحك ! إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك ! أتدري ما الله ؟ إن الله فوق عرشه، وعرشه فوق سمواته، وقال بأصابعه ! مثل القبة ( عليه) ، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني (ضعيف) (شرح الطحاوية ص311) .

أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال يا رسول الله جهدت الأنفس وضاعت العيال ونهكت الأموال وهلكت الأنعام فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك أتدري ما تقول وسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ويحك أتدري ما الله إن عرشه على سماواته لهكذا وقال بأصابعه مثل القبة عليه وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني (ضعيف) (ضعيف أبي داود1017) .

ويحك ! إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، إن شان الله أعظم من ذلك، ويحك ! أتدري ما الله ؟ إن الله فوق عرشه، و عرشه على سمواته و أرضه مثل القبة، و إنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني « ضعيف» (ضعيف الجامع6137) .سلوا الله الفردوس، فإنها سرة الجنة، و إن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش. قال الألباني (ضعيف الجامع3273) .

إن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش. قال الألباني « ضعيف» (ضعيف الجامع1837) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت