فهرس الكتاب

الصفحة 1875 من 4557

يحرفون الكلم عن مواضعه الافتراء على الله تعالى وتعيينا للكذب الذي سمعه السماعون أي يميلونه ويزيلونه عن مواضعه بعد أن وضعه الله تعالى فيها إما لفظا بإهماله أو تغيير وضعه وإما معنى بحمله على غير المراد

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - الأندلسي ج2/ص192

وقوله تعالى يحرفون الكلم صفة لليهود فيما حرفوا من التوراة إذ ذاك أخطر أمر حرفوا فيه

وقوله من بعد مواضعه أي من بعد أن وضع مواضعه

الكشاف - الزمخشري ج1/ص666

يحرفون الكلم يميلونه ويزيلونه عن مواضعه التي وضعه الله تعالى فيها فيهملونه بغير مواضع بعد ان كان ذا مواضع إن اوتيتم هذا المحرف المزال عن مواضعه فخذوه واعلموا انه الحق اعملوا به وإن لم تؤتوه وأفتاكم محمد بخلافه

الكشاف - الزمخشري ج1/ص549

يحرفون الكلم عن مواضعه يميلونه عنها ويزيلونه لأنهم اذا بدلوه ووضعوا مكانه كلما غيره فقد أمالوه عن مواضعه التى وضعها الله فيها وازالوه عنها

الدر المنثور - السيوطي ج3/ص41

يحرفون الكلم عن مواضعه يعني حدود الله في التوراة

الدر المنثور - السيوطي ج2/ص554

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله يحرفون الكلم عن مواضعه قال تبديل اليهود التوراة

.التفسير الكبير - الرازي ج11/ص148

يحرفون الكلم عن مواضعه وهذا التحريف يحتمل التأويل الباطل ويحتمل تغيير اللفظ وقد بينا فيما تقدم أن الأول أولى لأن الكتاب المنقول بالتواتر لا يتأتى فيه تغيير اللفظ

التفسير الكبير - الرازي ج10/ص95

كيفية التحريف وجوه أحدها أنهم كانوا يبدلون اللفظ بلفظ آخر مثل تحريفهم اسم ربعة عن موضعه في التوراة

التفسير الكبير - الرازي ج10/ص95

فان قيل كيف يمكن هذا في الكتاب الذي بلغت آحاد حروفه وكلماته مبلغ التواتر المشهور في الشرق والغرب

قلنا لعله يقال القوم كانوا قليلين والعلماء بالكتاب كانوا في غاية القلة فقدروا على هذا التحريف والثاني أن المراد بالتحريف إلقاء الشبه الباطلة والتأويلات الفاسدة وصرف اللفظ عن معناه الحق إلى معنى باطل بوجوه الحيل اللفظية كما يفعله أهل البدعة في زماننا هذا بالآيات المخالفة لمذاهبهم وهذا هو الأصح الثالث أنهم كانوا يدخلون على النبي صلى الله عليه وسلم ويسألونه عن أمر فيخبرهم ليأخذوا به فاذا خرجوا من عنده حرفوا كلامه

المسألة الرابعة ذكر الله تعالى ههنا عن مواضعه وفي المائدة من بعد مواضعه والفرق أنا إذا فسرنا التحريف بالتأويلات الباطلة فههنا قوله يحرفون الكلم عن مواضعه معناه أنهم يذكرون التأويلات الفاسدة لتلك النصوص فههنا قوله يحرفون الكلم عن مواضعه معناه أنهم يذكرون التأويلات الفاسدة لتلك النصوص وليس فيه بيان أنهم يخرجون تلك اللفظة من الكتاب وأما الآية المذكورة في سورة المائدة فهي دالة على أنهم جمعوا بين الأمرين فكانوا يذكرون التأويلات الفاسدة وكانوا يخرجون اللفظ أيضا من الكتاب فقوله يحرفون الكلم إشارة إلى التأويل الباطل وقوله من بعد مواضعه إشارة إلى إخراجه عن الكتاب

التفسير الكبير - الرازي ج9/ص107

أن هؤلاء اليهود يحرفون نصوص التوراة ويفسرونها بتفسيرات باطلة

التفسير الكبير - الرازي ج5/ص23

فالمروى عن ابن عباس أنهم كانوا محرفين يحرفون التوراة والإنجيل وعند المتكلمين هذا ممتنع لأنهما كانا كتابين بلغا في الشهرة والتواتر إلى حيث يتعذر ذلك فيهما بل كانوا يكتمون التأويل لأنه قد كان فيهم من يعرف الآيات الدالة على نبوة محمد عليه السلام وكانوا يذكرون لها تأويلات باطلة ويصرفونها عن محاملها الصحيحة الدالة على نبوة محمد عليه السلام فهذا هو المراد من الكتمان فيصير المعنى إن الذين يكتمون معاني ما أنزل الله من الكتاب

التسهيل لعلوم التنزيل - الكلبى ج1/ص177

يحرفون الكلم من بعد مواضعه أي يبدلونه من بعد أن يوضع في موضعه وقصدت به وجوهه القويمة

التسهيل لعلوم التنزيل - الكلبى ج1/ص172

يحرفون الكلم اختلف هل أريد تحريف الألفاظ أو المعاني

التسهيل لعلوم التنزيل - الكلبى ج1/ص144

يحرفون الكلم يحتمل تحريف اللفظ أو المعنى وقيل الكلم هنا التوراة

التسهيل لعلوم التنزيل - الكلبى ج1/ص111

يحرفون اللفظ أو المعنى لتحسبوه الضمير يعود على ما دل عليه قوله يلوون ألسنتهم وهو الكلام المحرف ما كان لبشر الآية هذا النفي متسلط على ثم يقول للناس والمعنى لا يدعي الربوبية من آتاه الله النبوة والإشارة إلى عيسى عليه السلام رد على النصارى الذين قالوا إنه الله وقيل إلى محمد صلى الله عليه وسلم لأن اليهود قالوا له يا محمد تريد أن نعبدك كما عبدت النصارى عيسى فقال معاذ الله ما بذلك أمرت ولا إليه دعوت

التفسير الكبير - الرازي ج3/ص128

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت