فعكفت على فهم هذا الدين فهمما صحيحا من مصادره الصحيحة وفق فهم منهج السلف الصالح ، ثم قاموا بالرد على جميع شبهات أعداء الإسلام في الداخل والخارج ، وهم الذين عناهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله
فعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ » رواه البخاري
وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ - قَالَ - فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ -صلى الله عليه وسلم- فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا. فَيَقُولُ لاَ. إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ. تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الأُمَّةَ » .رواه مسلم
وعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ » .رواه مسلم
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ هَانِئٍ حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ » رواه مسلم
ومن أهم العلماء الذين قاموا بالرد على شبهات أعداء الإسلام:
شكيب أرسلان رحمه الله
الشيخ عبد الرحمن حسن الحبنكة رحمه الله
أنور الجندي رحمه الله
الشهيد سيد قطب رحمه الله
العلامة محمد قطب
محمد محمد حسين رحمه الله
محب الدين الخطيب رحمه الله
أبو الأعلى المودودي رحمه الله
الشهيد عبد القادر عودة رحمه الله
أحمد الديدات رحمه الله
الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
الشيخ صالح بن عثيمين رحمه الله
الشيخ حامد الفقي رحمه الله
الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق
الشيخ عثمان خميس
وغيرهم كثير بفضل الله تعالى
والآن فإن مواقع النت مملوءة بمواقع أعداء الإسلام وخاصة نصارى العرب ومواقع العلمانيين والملحدين والمستغربين والرافضة
الذين ينثرون الشبهات لكي يوقعوا المسلمين في شركها ، وخاصة الذين ليس عندهم اضطلاع دقيق على منهج أهل السنة والجماعة
وقد جمعت هذه الموسوعة من مواقع كثيرة ، فلم أترك موقعا يتعرض لهذا الموضوع إلا وقد نظرت فيه وأفدت منه .
وخاصة موقع سبيل الإسلام http://www.sbeelalislam.com/
وصيد الفوائد وموقع الأزهر ، وموقع فيصل نور ، وغيرها كثير
فجاءت هذه الموسوعة بفضل الله تعالى جامعة لجل شبهات أعداء الإسلام المعاصرة في الداخل والخارج ، مع الرد الكافي عليها ، وتفنيدها ، وبيان خطلها وعورها
وقد قسمتها لمقدمة و سبعة أبواب رئيسة:
الباب الأول - شبهات حول الإسلام
الباب الثاني -شبهات حول القرآن الكريم
الباب الثالث - شبهات حول الأنبياء
الباب الرابع - شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم
الباب الخامس- شبهات حول السنة النبوية
الباب السادس- شبهات حول الصحابة
الباب السابع- شبهات حول المرأة المسلمة
وقد بلغ اثني عشر جزء كبيرا
وأنت أخي المسلم على ثغر من تغور الإسلام فالحذر الحذر أن يؤتى الإسلام من قبلك
فتسلح بالإيمان الراسخ والعمل الصالح والعلم النافع والعقل النير حتى تستطيع أن تؤدي هذه الرسالة المنوطة بك على أتمِّ وجهٍ ، واحذر أن تفرط بها ، قال تعالى: { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73) [الأحزاب/72، 73] }
ومهما مكر هؤلاء الأعداء فإن الحقَّ لا بد منصور عليهم جميعًا ، لأنه من عند الله تعالى
قال تعالى: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26) [النحل/24-26] }