فهرس الكتاب

الصفحة 2174 من 4557

(16) دار الآفاق الجديدة ، بيروت ، الطبعة الثانية ، 1983 .

(17) طبعته دار هجر ، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1996 .

(18) من منشورات مكتبة الدار بالمدينة المنورة .

(19) مكتبة وهبة ، الطبعة الأولى ، 1991 .

(20) العدد 3 ، للسنة الحادية والثلاثين ، تاريخ نوفمبر 1976 ، ص: 35 .

(21) ريجي بلاشير (1900-1973) مستشرق فرنسي ، ولد في باريس وسافر مع والديه إلى المغرب ودرس في الدار البيضاء ، وعين أستاذا للغة العربية في المدرسة الوطنية للغات الشرقية في باريس ، وتولى عدة مناصب كبيرة وألف كتبا كثيرة عن الإسلام . انظر: موسوعة المستشرقين ، للدكتور عبدالرحمن بدوي ، (ص: 127) دار العالم للملايين ، بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1993 .

(22) أصدر الكتاب رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة ، وهو من إصداراتها الدورية تحت سلسلة دعوة الحق ، السنة التاسعة ، العدد 104 ، لعام 1410هـ .

(23) طبع مكتبة وهبة ، القاهرة ، تحقيق على محمد عمر ، الطبعة الأولى ، 1396 .

(24) دار الكتب العلمية ، بيروت ، تحقيق لجنة من العلماء بإشراف الناشر .

(25) تحقيق سليمان الخزي ، طبع مكتبة العلوم والحكم ، المدينة المنورة ، الطبعة الأولى ، 1997 .

(26) انظر: موسوعة المستشرقين (ص: 168) .

(27) انظر: موسوعة المستشرقين لعبدالرحمن بدوي (ص: 174) .

التمهيد

وفيه المباحث التالية:

المبحث الأول: تعريف الطعن في القرآن .

المبحث الثاني: مصطلحات ترادف الطعن في القرآن .

المبحث الثالث: التعريف بالطاعنين في القرن العشرين .

المبحث الأول: تعريف (الطعن في القرآن) :

-أولا: تعريف الطعن:

( ط ع ن: طَعَنهُ بالرمح ، و طَعَنَ في السن كلاهما من باب نصر ، وطعن فيه أي قدح من باب نصر أيضا ، و طَعَنَانًا أيضا بفتح العين كذا في الصحاح ، وفيه أيضا: والفرَّاء يجيز فتح العين من يطعن في الكل ، وقال الأزهري في التهذيب: الطَّعنان قول الليث ، وأما غيره فمصدر الكل عنده الطعن لا غير ، وعين المُضارع مضمومة في الكل عند الليث ، وبعضهم يفتح العين من مضارع الطعن بالقول للفرق بينهما . وقال الكسائي:لم أسمع في مضارع الكل إلا الضم . وقال الفرَّاء: سمعت يطعن بالرمح بالفتح .وفي الديوان ذكر الطعن بالرمح ، وباللسان في باب نصر ، ثم قال في باب: قطع و طَعَن يطعن لغة في طعن يطْعن ، فجعل كل واحد منهما من البابين ، و المِطْعَانُ: الرجل الكثير الطعن للعدو ، وقوم مَطاعينُ ، وفي الحديث: « لا يكون المؤمن طَعَّانًا » ؛ يعني في أعراض الناس . و الطَّاعُونُ: الموت من الوباء ، والجمع الطَّوَاعِين) (28) .

وقال ابن فارس: ( طعن:أصل صحيح مطرد ، وهو النخس في الشيء بما ينفذه ، ثم يحمل عليه ، ويستعار من ذلك الطعن في الرمح ، ورجل طعان في أعراض الناس ، وفي الحديث: « لا يكون المؤمن طعانا » . وقال بعضهم: طعن بالرمح يطعُن بالضم ، وطعن بالقول يطعَن فتحا) (29) .

إذن لكلمة طعن معنيان ؛ حسي ، ومعنوي ؛ فالحسي بمعنى الضرب بآلة حادة كالخنجر ، و هو المتعدي للمفعول ( طعنه ) ، والمضارع منه مضموم العين (يطعُن) وبعضهم يفتحه ، والمعنوي بمعنى القدح في شيء ، سواء كان نسبا ، أو كتابا ، أو شخصا ، أو غير ذلك ، وهو اللازم (طعن فيه) ، والمضارع منه مفتوح العين (يطعَن) .

-ثانيا:تعريف القرآن:

هو كلام الله المعجز المنزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، المكتوب في المصاحف ، المنقول بالتواتر ، المتعبد بتلاوته (30) . والقرآن من المشهورات التي لا تحتاج الى تعريف .

-ثالثا:تعريف الطعن في القرآن:

الطعن في القرآن: هو أحد مباحث علوم القرآن ، التي تبحث في الرد على من طعن في كتاب الله ، أو زعم تناقضه ، أو إشكاله ، والرد عليها بالأدلة الشرعية ، والعقلية ، والحسية (31) .

(28) مختار الصحاح (1 / 165) .

(29) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (3/412) بتصرف ، وانظر: لسان العرب (13/265-26) .

(30) انظر: مناهل العرفان للزرقاني (1/15) ، دار الفكر ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1996 ، وانظر: كتاب النبأ العظيم للدكتور محمد عبدالله دراز (ص: 10) دار طيبة للنشر الطبعة الأولى ، 1997 ، وانظر: المناظرة في القرآن ، عبدالله المقدسي (1/ 22) ، مكتبة الرشد ، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1409 ، تحقيق الجديع ، وغير ذلك .

(31) انظر: البرهان في علوم القرآن للزركشي (2/53) ، بيروت دار الكتب العلمية ، الطبعة الأولى ، 1408 ، والإتقان في علوم القرآن للسيوطي (3/79) ، ، القاهرة ، مكتبة دار التراث ، باهر البرهان في مشكلات القرآن لبيان الحق النيسابوري (1/112) .

المبحث الثاني: مصطلحات ترادف الطعن في القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت