فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(34) انظر: في اختلاف العلماء في تعريف المتشابه بهذا المعنى كتاب الإتقان للسيوطي (3/3) .
(35) بيروت ، دار الآفاق الجديدة ، الطبعة الثانية ، 1977 .
(36) والإسكافي هو محمد بن عبد الله أبو جعفر الإسكافي ، عداده في أهل بغداد أحد المتكلمين من المعتزلة ، له تصانيف فكان يناظر الحسين بن علي الكرابيسي يتكلم معه ، مات في سنة 402 هـ . انظر: معجم البلدان ، لياقوت الحموي ، دار الفكر ، بيروت ، ( 1/181 ) .
(37) دار الوفاء ، المنصورة ، الطبعة الأولى ، 1411 هـ .
(38) والكرماني هو المعمر بدر الدين ، أبو حفص عمر بن محمد بن أبى سعد الكرماني ، نزيل دمشق ، ولد بنيسابور سنة سبعين وخمسمائة ، وسمع في الكهولة من القسم الصفار ، وروى الكثير بدمشق ، وكان واعظًا ، وتوفي في شعبان سنة خمس وستين وستمائة . انظر: شذرات الذهب ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ( 3/327 ) .
(39) هو: عبد الله وقيل: عبد الباقى بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا أبو القاسم ، الأديب الشاعر اللغوي المترسل ، هو من أهل الحريم الطاهرى ، وهى محلة بغداد ، كان مولده في منتصف ذى القعدة سنة عشر وأربعمائة ، وكان فاضلاُ بارعًا ، وله مصنفات حسنة مفيدة ، منها كتاب"الجمان في تفسير متشابهات القرآن"ومجموع سماه"ملح الممالحة"، وكان ينسب إلى التعطيل ، ومذهب الأوائل ، وصنف في ذلك مقالة ، وكان كثير المجون ، توفي في ليلة الأحد من رابع شهر المحرم سنة خمس وثمانين وأربعمائة ، ودفن بباب: الشام . انظر: طبقات المفسرين للسيوطى ، ( 1/141 ) الطبعة الأولى ، القاهرة ، مكتبة وهبة 1936 م ، والمنتظم ، لابن الجوزي ( 9/69 ) ، طبعة دار صادر ، بيروت ، سنة 1358 هـ ، الطبعة الأولى .
(40) تحقيق مصطفى الجويني ، دار منشأ المعارف ، الإسكندرية .
(41) تفسير القرطبي (15/162) ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الأولى ، 1988 .
(42) البرهان في علوم القرآن (2/53) .
(1) انظر: تأويل مشكل القرآن (3/202) .
(43) في مبحث الكتب المؤلفة في هذا الفن بالتفصيل .
المبحث الثالث: التعريف بالطاعنين في القرن الرابع عشر الهجري
الطاعنون في كتاب الله هم المشككون فيه ، الذين يوردون عليه الشبه والإشكالات والاضطرابات ، يريدن بهذا إسقاط قدسية القرآن من قلوب المسلمين ؛ لأن القرآن هو قطب رحى المسلمين الذي عليه يدورون ، وهو العروة الوثقى التي بها يتمسكون ، وهو المورد العذب الذي إليه يردون ومنه يصدرون . وهو أساس الإسلام وركن الشريعة الركين ، الذي إذا سقط سقط كل البناء ، وتهدم الصرح ، وقوض الإسلام ، ولم تبق للمسلمين باقية ولا قوة .
وقد كثر الطاعنون في كل قرن ، ولكن هذا القرن تميز بنوعين من الطاعنين ، وهم:
الصنف الأول: المستشرقون .
الصنف الثاني: العلمانيون ، أو تلاميذ المستشرقين ، أو العقلانيون ... وفيما يلى نبذة مختصرة عن كل منهما:
أولا: المستشرقون:
الاستشراق (Orientalism) : تعبير يدل على الاتجاه نحو الشرق ، ويطلق على كل ما يبحث في أمور الشرقيين وثقافتهم وتاريخهم ، ويقصد به ذلك التيار الفكري الذي يتمثل في إجراء الدراسات المختلفة عن الشرق ، والتي تشمل حضارته ، وآدابه ، ولغاته ، وثقافته (44) .
واستُغل في أكثر مراحله لخدمة الاستعمار ، وتشويه تعاليم الدين .
ونشأ هذا الفكر لما عجز النصارى عن مواجهة المسلمين بالسيف ، فرأوا أن أفضل طريقة لمحاربة المسلمين هو الغزو الفكري .
ولهم طرق كثيرة للوصول إلى أهدافهم منها: تأليف الكتب ، وإصدار المجلات ، وإلقاء المحاضرات في المنتديات عن الإسلام ، والقرآن ، والسنة ، وتاريخ المسلمين ، وإنشاء الجمعيات والمراكز التي تخدم أغراضهم ، وعقد المؤتمرات السرية والعلنية ، وإنشاء موسوعة دائرة المعارف الإسلامية وغيرها ، وإرسال البعثات ، وإنشاء جامعات وكليات غربية في بلاد الشرق ، وغير ذلك من الوسائل ، ولها آثار أكثرها سلبي وبعضها إيجابي .
فمن الآثار السلبية:
1 -الطعن في القرآن والسنة ، وهما مصدر التشريع في الدين .
2 -محاولة إحياء الفرق المنحرفة الميتة ، أو أفكار بعض المنحرفين كالحلاج وغيره .
3 -صد الناس عن الإسلام بتشويه تعاليمه كما فعلت الموسوعة البريطانية .
4 -إخراج جيل من أبناء المسلمين منسلخ عن دينه بل محارب له .
5 -التشكيك في الثوابت ؛ كالجهاد ، والحجاب ، والميراث ، والعقوبات الشرعية ؛ كرجم الزاني ، وقطع يد السارق ، وقتل المرتد ، وغير ذلك من الثوابت .
6 -إخراج المرأة من جلبابها بتصوير الحجاب بأنه خرقة لا قيمة لها ، ومحاولة مساواة المرأة للرجل في كل شيء ، حتى في جواز تعدد الأزواج .
وأما الآثار الإيجابية فمنها:
1 -شهادة المنصفين منهم لصدق الإسلام وإعجاز القرآن ، حتى دفع الكثير منهم لإعلان إسلامه .