فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(155) وهذا قريب من معنى الآية التي في آل عمران (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا ءَاتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ(*) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [آل عمران:81-82] .
(156) وبعضهم يقول (البارقليط) انظر تحفة الأريب (ص:267) ، وانظر هداية الحيارىلابن القيم (ص:115) فإنه يسميه الفارقليط، والخلاف يسير وإنما حدث بسبب الترجمة.
(157) انظر: كتاب الاختلاف والاتفاق بين إنجيل برنابا والأناجيل الأربعة ، لمحمد عبدالرحمن عوض، دار البشير ، القاهرة.
(158) أخرجه البخاري (كتاب البيوع ، باب كراهية السخب في الأسواق ، رقم:2018) .
(159) يعني كعب الأحبار الذي كان يهوديا من علماء اليهود ثم أسلم.
(160) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (رقم:6585) .
(161) يعني بضاعة ، اسم مصدر من جلب (انظر لسان العرب: 1/268) .
(162) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (رقم:22981) وإسناده صحيح ( صححه الألباني في السلسلة الصحيحة ، المجلد السابع، رقم: 3269 ) .
(163) ومن أبواب هذا القسم: باب في شهادة التوراة والإنجيل والزبور وجميع الكتب على نبوة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) .
(164) جزيرة في البحر الأبيض جنوب أسبانيا وتابعة لها (انظر تحفة الأريب ، ص:61)
(165) وهي مدينة في الأندلس (انظر تحفة الأريب ،ص:63) .
(166) انظر: إنجيل يوحنا (14:15-17) ، والكلمة فيه (باركليتكس) وترجتمها في النسخة العربية (المعزي) ، والصحيح أن معناها (كثير الحمد) انظر تحفة الأريب (ص:267،66) .
(167) وهذا سوء ظن بالمسلمين ولكنه كما قال هو: ( حب الدنيا رأس كل خطيئة ) ، وحدثنا أحد المتخصصين في كتب النصارى من أساتذة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة أن هذا الرجل أسلم أيضا وقتلته النصارى.
(168) كتاب تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب لأبي محمد عبدالله الميورقي الترجمان (ص:61-76) ، طبعته دار البشائر، بيروت، الطبعة الأولي ، 1988 ( بتصرف) .
المطلب الثاني: شهادة المنصفين:
الكثير من المخالفين لديننا -سواء كانوا أهل كتاب أو ملاحدة- شهدوا لنبينا ( بالصدق وأنه نبي من الله حقا ، وبعضهم أسلم ، وبعضهم لم يسلم ولكنه أنصف ، وإذا كان المخالف المتربص المتصيد للأخطاء أقر بصحة مذهب خصمه ، فإن هذا من أقوى الأدلة على صدق النبي( صلى الله عليه وسلم ) ، وقد قيل سابقا:
وشمائلُ شَهِدَ العَدُوُ بفضِلها والفضلُ ما شَهِدَتْ به الأعْدَاءُ
وقيل:
ما قولُ مولانا الإمامُ البدرُ مَن بعلومِه شهد العدوُ الحاسدُ
وقال تعالى: ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( [الأحقاف:10] ؛ قال القرطبي: ( قال ابن عباس والحسن وعكرمة وقتادة ومجاهد:هو عبد الله بن سلام ، شهد على اليهود أن رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) مذكور في التوراة ، وأنه نبي من عند الله ، وفي الترمذي عنه: نزلتْ فيَّ آيات من كتاب الله ؛ نزلت في: ( وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين (.
ولما جاء ابن سلام مسلما من قبل أن تعلم اليهود بإسلامه قال: يا رسول الله, اجعلني حكما بينك وبين اليهود, فسألهم عنه: « أي رجل هو فيكم » . قالوا: سيدنا وعالمنا. فقال: « إنه قد آمن بي » ، فأساءوا القول فيه (169) .