فهرس الكتاب

الصفحة 2230 من 4557

(232) انظر: مجلة المنار: المجلد 30 الجزء الرابع ،ص:266-268 ،والمجلد 30 الجزء الخامس ،ص362-376، وانظر كلام الشيخ محمد مصطفى المراغي في تفسير المراغي (27/77) بنحوه .

(233) مجلة المنار: المجلد 30 الجزء الخامس ص:363-365 ، بتصرف.

(234) تفسير القرآن العظيم (4/261) .

(235) نظم المتناثر في الحديث المتواتر (ص: 222) .

(236) في كتابه فتح الباري (7/222) .

(237) انظر: مقدمة ابن الصلاح مع شرحها للعراقي (ص:43) .

(238) علوم الحديث للحافظ أبي عمرو بن الصلاح ، (ص:75) مؤسسة الكتب الثقافية ،بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1995 وفي حاشيتها كتاب"التقييد والإيضاح لما أغلق وأطلق من مقدمة ابن الصلاح"للحافظ العراقي .

(239) المرجع السابق (ص:79) .

(240) انظر فتح الباري (6/730) .

(241) فتح الباري (7/223) .

(242) المرجع السابق.

(243) فتح الباري (7/223) .

(244) أخرجه مسلم (كتاب صفة القيامة والجنة والنار ، باب انشقاق القمر ، رقم:2802) .

(245) انظر فتح الباري (7/222) .

(246) البداية والنهاية لابن كثير (6/77) .

(247) مجلة المنار ، المجلد 30 الجزء الخامس ص 362.

(248) جريدة الوطن الكويتية العدد (9747) ، السبت 29/3/2003، مقال للشيخ حامد العلي بعنوان روعة انتصار الإسلام.

(249) فتح الباري (7/224-225) .

(250) تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفوري (6/342-343) .

(251) فتح الباري (7/221) .

(252) متفق عليه (البخاري: كتاب الجمعة ، باب دعاء النبي( صلى الله عليه وسلم ) ، رقم:962، ومسلم: كتاب صفة القيامة والجنة والنار ، باب الدخان ، رقم:2798).

(253) انظر: فتح الباري (7/225) بتصرف وترتيب.

(254) متفق عليه عن أبي هريرة ( البخاري: كتاب الجمعة باب فرض الجمعة، رقم:836، ومسلم:كتاب الجمعة ، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة ، رقم:855) واللفظ لمسلم .

(255) أخرجه مسلم (كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض،رقم:2889) .

(1) أنظر: آيات الله في الكون ، د.عبدالله شحاته (ص:3) ، مكتبة نهضة مصر للطباعة والنشر ،الطبعة الأولى، 2002، وهذه الطبعة هي الأولى لهذه الدار وإلا فإن الكتاب قد طبع قبل ذلك في غيرها.

(257) يعني وأنت تتلو القرآن. انظر تفسير الجلالين (ص:165) ، دار المعرفة ، بيروت، الطبعة الرابعة 1991.

(258) انظر:الإعجاز العلمي في القرآن لسيد الجميلي (ص:10) ، دار مكتبة الهلال ، بيروت، الطبعة الثانية 1992، وآيات الله في الكون ، د.عبدالله شحاته (ص:7-14) .

(259) تفسير القرآن العظيم (4/261) .

(260) البداية والنهاية (6/74) .

(261) المرجع السابق (6/77) .

(262) قال تلميذه الحافظ ابن حجر في فتح الباري (7/225) ما ملخصه: وأظن قوله بالإجماع يتعلق بانشق لا بمرتين، فإني لا أعلم من جزم من علماء الحديث بتعدد الانشقاق في زمنه صلى الله عليه وسلم ، وفي المواهب لعل قائل مرتين أراد به فرقتين، وهذا الذي لا يتجه غيره جمعًا بين الروايات).

(263) نظم المتناثر للكتاني (ص:223) .

(264) المرجع السابق.

(265) وراجع: ص 113 السابقة

(266) وقد تقدم الإحالة على هذه الكتب في أول المبحث.

المطلب الرابع:إقرار الله تعالى له ولدعوته واستجابة دعائه (267) :

من أدلة صدق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إقرار الله لدعوته ؛ فإن الله تعالى أخبر أن محمدا لو تقوّل على ربه شيئا من الأقاويل لأهلكه ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِلَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَفَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ( [الحاقة:41-47] ، وقال سبحانه ( قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى ( [طه:61] ، وقال تعالى: ( قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ( [يونس:69] ، وقال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ( [الزمر: 3] ، ولكن النبي( صلى الله عليه وسلم ) ما خاب بل هُدي وأفلح في كل المجالات، ودينه أعظم الأديان في الأرض وأكثرها انتشارا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت