فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(740) تقدم تخريجه ص:134، وأنه متفق عليه.
(741) تفسير ابن كثير (3/32) .
(742) التسهيل لابن جزئ (2/235) .
(743) متفق عليه (البخاري:كتاب الأشربة ،باب قول الله(إنما الخمر والميسر …) ،رقم:5253، ومسلم:كتاب الأشربة ،باب عقوبة من شرب الخمر إذا لم يتب ،رقم:2003).
(744) تفسير ابن كثير (2/431) .
(745) فتح القدير للشوكاني (5/374) .
746 الحاوي للفتاوي ، لجلال الدين السيوطي (2/19) ، مكتبة السلام العالمية ، القاهرة.
(747) انظر: فتح القدير (5/374) .
(748) انظر كتاب الرد على ابن النغريلة اليهودي ،لابن حزم (ص:51) .
(749) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ،لابن هشام (1/29) ، المكتبة العصرية، بيروت، ط1،1991.
(750) أخرجه عبدالرزاق وابن جرير عن قتادة مرسلا (انظر فتح القدير للشوكاني(2/489) .
(751) فتح القدير (2/487) .
(752) يعني ابن النغريلة اليهودي .
(753) الرد على ابن النغريلة اليهودي (ص:60) .
(754) هذه آخر الاعتراضات التي ذكرها النصراني في شريطه.
المبحث الرابع: اتهام القرآن بمعارضة الحقائق
المطلب الأول: دعوى تعارض القرآن مع الحقائق الشرعية:
-الطعن الأول: كيف تزعمون أن محمدا ( اصطفاه الله للرسالة وهيئه, مع وصفه له بالضلال(755) ،فهو كقومه كان وثنيا، ( ووجدك ضالا فهدى ( [الضحى:7] ؟
-الجواب:
1- (قيل إن العرب كانت إذا وجدت شجرة منفردة في فلاة من الأرض لا شجر معها سموها ضالة ، فتهتدي بها على الطريق ، فقال الله تعالى لنبيه: ( ووجدك ضالا فهدى( أي وجدك لا أحد على دينك فهديت بك الخلق إلي) (756) ،ومن هذا قول: (الحكمة ضالة المؤمن) .
أي أن الضلال هنا المقصود به الحقيقة اللغوية لا الشرعية، إذ لم يكن في ذلك الوقت شرع ، وبعض المعاني اللغوية معنى جميل كما رأيت.
2-وقيل: إنه من قولك: ضللت الطريق .أي لم تعرفه (757) ، ومنه قولهم: ضالة الإبل والغنم . يعني التي لم تهتد لقومها، فالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان موحدا عارفا بالله بفطرته وعقله ، ولكنه لم يعرف كيف يعبده؛ لأنه لم ينزل عليه شرع ، فهو ضال بهذا المعنى, أي لم يعرف طريق العبادة الصحيحة.
قال الراغب: (الضلال ترك الطريق المستقيم ؛ عمدا كان أو سهوا ، قليلا كان أو كثيرا، ويصح أن يستعمل لفظ الضلال ممن يكون منه خطأ ما ، ولذلك نسب إلى الأنبياء ، وإلى الكفار ، وإن كان بين الضلالين بون بعيد، ألا ترى أنه قال في النبي:( وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى( [الضحى:7] ، أي غير مهتد لما سبق إليك من النبوة ، وقال في يعقوب:( قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ ( [يوسف:95] ، وقال أولاده: ( إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ( [يوسف:8] إشارة إلى شغفه بيوسف وشوقه إليه، وكذلك ( قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ( [يوسف:30] ، وقال عن موسى عليه السلام: ( قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ( [الشعراء:20] تنبيه أن ذلك منه سهو ،وقوله: ( أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا... ( [البقرة:282] ،أي تنسى وذلك من النسيان الموضوع على الإنسان ، والضلال من وجه آخر ضربان ؛ ضلال في العلوم النظرية ,كالضلال في معرفة الله ووحدانيته ,ومعرفة النبوة ونحوهما, المشار إليهما بقوله:( وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا( [النساء:136] ، وضلال في العلوم العملية ,كمعرفة الأحكام الشرعية التي هي العبادات) (758) ، وهذا النوع يعذر فيه الإنسان إذا لم يبلغه ، ألا ترى أن زيد بن عمرو بن نفيل (759) دخل الجنة مع أنه لم يعرف كيف يعبد الله تعالى، فقد أخرج البخاري عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (: أَنَّ النَّبِيَّ ( لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحٍ , قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ ( الْوَحْيُ, فَقُدِّمَتْ إِلَى النَّبِيِّ( سُفْرَةٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا, ثُمَّ قَالَ زَيْدٌ: إِنِّي لَسْتُ آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ وَلَا آكُلُ إِلَّا مَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَأَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو كَانَ يَعِيبُ عَلَى قُرَيْشٍ ذَبَائِحَهُمْ, وَ يَقُولُ: الشَّاةُ خَلَقَهَا اللَّهُ وَأَنْزَلَ لَهَا مِنْ السَّمَاءِ الْمَاءَ, وَأَنْبَتَ لَهَا مِنْ الْأَرْضِ ,ثُمَّ تَذْبَحُونَهَا عَلَى غَيْرِ اسْمِ اللَّهِ . إِنْكَارًا لِذَلِكَ وَإِعْظَامًا لَهُ) (760) .
الفهرس العام:
الانجيل في عهد موسى""النبي الامي""... 1
اختيار موسى سبعين رجلًا: ... 15
بنو إسرائيل وأرض كنعان ... 16
الاثنا عشر نقيبًا ... 19
منصوبة أم مجرورة؟ ... 22
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ ... 23
فاسألوا أهل الذكر ... 28