فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار وقد أصيب زوجها وأخوها وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فلما نُعوا لها قالت: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: خيرا يا أم فلان هو بحمد الله كما تحبين. قالت: أرونيه حتى أنظر إليه. قال: فأشير لها إليه حتى إذا رأته قالت: كل مصيبة بعدك [120] جلل" [121] ."
ولقد حكم الصحابة رضوان الله عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في أنفسهم وأموالهم فقالوا:"هذه أموالنا بين يديك فاحكم فيها بما شئت وهذه نفوسنا بين يديك لو استعرضت بنا البحر لخضناه، نقاتل بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك" [122] .
وما هذا الإيثار الذي تضمنته هذه الكلمات إلا تعبيرا عما تكنه نفوسهم من المحبة له صلى الله عليه وسلم واسمع إلى قول قيس بن صرمة الأنصاري [123] إذ يقول:
ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى حبيبا مؤاتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا
فلما أتانا واتقرت به النوى وأصبح مسرورا بطيبة راضيا
بذلنا له الأموال من حل مالنا وأنفسنا عند الوغى والتأسيا
نعادي الذي عادى من الناس كلهم جميعا وإن كان الحبيب المصافيا
ونعلم أن الله لا رب غيره وأن رسول الله أصبح هاديا [124]
[2] زاد ابن القيم في كتابه روضة المحبين (ص 17، 18) على هذه المعاني الخمسة مايلي:"وقيل: بل هي مأخوذة من القلق والاضطراب، ومنه سمي القرط حبا لقلقه في الأذن واضطرابه. وقيل بل هي مأخوذة من الحب الذي هو إناء واسع فيمتلئ به بحيث لا يسع لغيره، وكذلك قلب المحب ليس فيه سعة لغير محبوبه، وقيل: مأخوذة من الحب وهو الخشبات الأربع التي يستقر عليها ما يوضع من جرة أو غيرها فسمي الحب بذلك لأن المحب يتحمل لأجل محبوبه الأثقال، كما تتحمل الخشبات ثقل ما يوضع عليها."
[3] البيت لعنترة بن شداد.
[4] مدارج السالكين (3/ 9- 11) .
[5] أحمد بن علي بن حجر العسقلاني- صاحب كتاب فتح الباري- من أئمة العلم والتاريخ، ولد بالقاهرة سنة 773 هـ، وتوفي بها سنة 852 هـ، وله مؤلفات كثيرة. الأعلام (1/ 178)
[6] فتح الباري (10/ 463) .
[7] مدارج السالكين (3/ 9) .
[8] تيسير العزيز الحميد (ص 411) .
[9] تيسير العزيز الحميد (ص 412) .
[10] إغاثة اللهفان (2/ 140، 141) ، وجامع الرسائل (2/ 202) .
[11] الآية (165) من سورة البقرة.
[12] روضة المحبين (293) .
[13] أخرجه مسلم في صحيحه، كناب الزهد: باب من أشرك في عمله غير الله (8/ 223) .
[14] مجموع الفتاوى (12/ 48، 49) .
[15] مجموع الفتاوى (11/ 523، 524) .
[16] الآية (56) من سورة الذاريات.
[17] الآية (21) من سورة البقرة.
[18] الآية (165) من سورة البقرة.
[19] الآية (29) من سورة الزمر.
[20] مجموع الفتاوى (10/ 56، 57) .
[21] روضة المحبين (ص 59) .
[22] الآية (2) من سورة الملك.
[23] الآية (7) من سورة الكهف.
[24] الآية (7) من سورة هود.
[25] روضة المحبين (60، 61) .
[26] روضة المحبين (ص 59) .
[27] روضة المحبين (ص 165، 166، 168) بتصرف.
[28] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان: باب حلاوة الإيمان، فتح الباري (1/ 60) ح 16، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان: باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان (1/ 48) .
[29] مجموع الفتاوى (10/ 206) .
[30] روضة المحبين (199، 200) .
[31] مجموع الفتاوى (18/ 315) .
[32] الآية (31) من سورة آل عمران.
[33] مجموع الفتاوى (8/ 360) .
[34] مجموع الفتاوى (18/ 316) .
[35] مجموع الفتاوى (8/ 366) .
[36] الآية (15) من سورة الحجرات.
[37] الآية (24) من سورة التوبة.
[38] الآية (54) من سورة المائدة.
[39] الآية (22) من سورة المجادلة.
[40] الآية (80، 81) من سورة المائدة.
[41] الآية (4) من سورة الممتحنة.
[42] مجموع الفتاوى (8/ 361) .
[43] مدارج السالكين (3/ 37) .
[44] الآية (28) من سورة محمد.
[45] الآيتان (124، 125) من سورة التوبة.
[46] الآيتان (36) من سورة التوبة.
[47] قاعدة في المحبة لشيخ الإسلام ابن تيمية (ص 91، 92) .
[48] الصارم المسلول (ص 420، 421) بتصرف يسير.
[49] الرد على الأخنائي (ص 231) .
[50] ديوان البوصيري (ص 238) .
[51] تيسير العزيز الحميد (ص 186) .
[52] الرد على الأخنائي (ص 24، 25) بتصرف.
[53] الآية (9) من سورة الفتح.
[54] الآية (3) من سورة نوح.
[55] الآية (4) من سورة الحجرات.
[56] الآية (3) من سورة الحجرات.
[57] الآية (9) من سورة الزمر.
[58] الآية (6) من سورة الأحزاب.
[59] الآية (120) من سورة التوبة.
[60] الآية (7) من سورة الحشر.
[61] الآية (56) من سورة الأحزاب.
[62] الصارم المسلول (ص 422) .
[63] الآية (63) من سورة النور.
[64] الآيات (1، 2، 3) من سورة الحجرات.
[65] الآية (93) من سورة الإسراء.
[66] الآية (65) من سورة النمل.