فهرس الكتاب

الصفحة 2781 من 4557

من اين اتيت بمثل هذا الكلام هل اذا جاءت امرأه صالحه لرجل صالح وقالت له تزوجني اصبح عارا وحراما....ثم مادليلك انه لا يتزوجها

فلقد اعترفت انت بنفسك ان ينكح أي يتزوج والنكاح هو الزواج عكس السفاح الذي هو الزنى الذي يفعله انبياؤك بل ان ربك يأمر الأنبياء بأن يأخذوا امرأ زانيه والرسول يتزوج فأيهم خير ربي ام ربك المثلث .

وتقول:-

بل يشترط أن تكون مؤمنة فقط!! وتهب جسدها له فيعاشرها بدون حساب من الله!!

ونقول حسبي الله ونعم الوكيل

لعنك الله يا ملعون تكذب اين دليلك وما هو صدقك اين الكتاب الذي قال هذا .. غيركم يا كفار اين الدليل يا حقير.

يقول القرآن في ذلك:

,,, وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكْتَ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا,

اين العيب زواج نبي من امرأه مالعيب هل الزواج عيب.

ثم تقول أتي بالمصدر اين التفسير يا دجال

وتقول؟:-

بالطبع هذا كلام جارح يخدش الحياء, ومن الكفر أن ننسب مثل هذه الخطايا إلى الله كلي القداسة,

ونقول صدقت وانت كذوب:-

نعم كلا م كفر ها انت تعترف انك كافر لأنك من نسبت هذا الكلام والأسلام برئ منه شكرا لك وفرت علينا.

وتقول:-

والعجيب أن السماح له بمعاشرة النساء بالهبة يأتي بعد قائمة طويلة من النساء المسموح له بمعاشرتهن

ونقول:- حسبي الله ونعم الوكيل.

تقول القائمه الطويله مبالغه

يا باشا تسعه وانبياؤك وصلوا المئه والألف ... ثم لماذا تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم لنرى ونقرأ:- سويا بعيدا عن الكذب وحقد اليهود والنصارى:-

هذا الرد من برنامج حاليمو اسمه كشف كذب اللئيم حول الإسلام العظيم كاملا بدون نقص:-

يحاول الحاقدون على الإسلام من النصارى أن يثيروا الشبهات في زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمهات المؤمنين، فكيف ندحض هذه الشبهة ونلقم أصحابها الحجارة في حلوقهم؟

الجواب:

نقول لهؤلاء النصارى:

إنكم تزعمون أن تعدد الزوجات عيب يخل بمقام النبوة ، وبديهي أن الزنا الصريح أشد عيبًا وفظاعة من تعدد الزوجات ( على فرض أن الزواج عيب ) . وأن الزنا بإمرأة القائد المخلص وقتله للإستيلاء على إمرأته أشد فظاعة ونكرًا من الزنا العادي . وأن الزنا بالبنات والمحارم أشد فظاعة وجرمًا من الزنا بإمرأة القائد وأن خيانة الله سبحانه وخداعه في أمر الرسالة أشد جرمًا من الزنا في ذاته ، وهذه الأمور كلها قد ذكرها كتابكم المقدس صراحةً وألصقها بالأنبياء الكرام الذي عبرعنهم كتابكم المقدس بأنهم أولاد الله الأبكار ! وأنتم مع ذلك تؤمنون بكتابكم المقدس وتؤمنون بأن هؤلاء الأنبياء الذين ارتكبوا هذه الجرائم والموبقات من كبار الأنبياء

وتؤمنون أيضًا أن ارتكاب الانبياء لهذه الخطايا والجرائم ليس فيه اسقاط لنبوتهم .

على أن تعدد الأزواج قد وجد في الأنبياء العظام كإبراهيم وداود ويعقوب وسليمان وغيرهم كما نص بذلك كتابكم المقدس وبالتالي كيف يصح لعاقل منكم قرأ كتابه المقدس أن يعيب ويطعن على محمد صلى الله عليه وسلم الذي جمع بين عدد من النساء ؟!

ألا يعلم المبشرون أن طعنهم على كتاب الله ونبي الله بهذه الحالة هو في الحقيقة طعن على كتابهم المقدس ؟! لأن البداهة تقضي بأن يقول الناس إذا كان تعدد الأزواج عيبًا ينافي النبوة فالزنا الصريح والشرك والخيانة التي اثبتها كتابكم المقدس في حق نبي الله داود وسليمان الحكيم تنافي النبوة من باب أولى ومع هذا فلا يمكن للمبشرين أن يسقطوا ويطعنوا في نبوة هؤلاء الانبياء وبالتالي أصبح النصارى أمام أمرين:

إما أن يكفوا عن الكلام في موضوع تعدد زوجات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وإما أن يعترفوا بأن كتابهم المقدس الذي نقل عن الانبياء انهم عددوا في الأزواج وأن منهم زناة ومجرمين وخطاة هو من المحرف . . .

أيها السائل الكريم:

لقد درج أعداء الإسلام منذ القديم على التشكيك في نبي الإسلام والطعن في رسالته والنيل من كرامته، ينتحلون الأكاذيب والأباطيل ليشككوا المؤمنين في دينهم، ويبعدوا الناس عن الإيمان برسالته صلى الله عليه وسلم، ولا عجب أن نسمع مثل هذا البهتان والافتراء والتضليل في حق الأنبياء والمرسلين، فتلك سنة الله في خلقه، ولن تجد لسنة الله تبديلًا، وصدق الله حيث يقول: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلّ نَبِىّ عَدُوًّا مّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} [الفرقان: 31] .

وقبل أن نتحدث عن أمهات المؤمنين الطاهرات وحكمة الزواج بهن نحبّ أن نرد على شبهة سقيمة طالما أثارها كثير من الأعداء من الصليبيين الحاقدين والغربيين المتعصبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت