فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[5] انظر ترجمته في البداية والنهاية لابن كثير 6/330، والكامل في التاريخ لابن الأثير 2/243. وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء 4/227 أنه تاب بعد ردته وأسلم يوم الفتح، ولم يتعدّ، ولا فعل ما يُنقم عليه بعدها، وكان أحد عقلاء الرجال وأجوادهم.. وتوفي وهو يصلي الفجر، بعد التسليمة الأولى، وقبل الثانية سنة59هـ.
[6] أصله عربي ، ولكن الفرس غزوا قومه واستعبدوه. وهو أكثر المعلمين المزعومين أنه التقى بسيدنا محمد rفي غار حراء تكرارًا . ولكن لماذا لم يكن سلمان tمدعيًا النبوة لو كان الأمر بتلك السهولة ؟ وأيضًا: من المجمع عليه أن سلمان الفارسي tأسلم بعد الهجرة، انظر: سيرة ابن هشام1/173، فصل: حديث إسلام سلمان t. وكان زمن نزول الآيات المكية ـ التي تناولت العقائد والقصص المزعوم أخذها عن الفرس ـ يطوف بلاد الشام بحثًا عن الحقيقة ولم ير النبي rإلا بعد الهجرة، أي بعد انتهاء فترة آيات العهد المكي. كما أنه لم يرَ مكة ـ ومن باب أولى غار حراء ـ قبل الفتح الإسلامي لها !!! أي بعد نزول أكثر من 95% من الآيات القرآنية .
[7] ليس تقبيل الحجر الأسود دليلًا على عبادته، فالنصارى يقبِّلون بابا الفاتيكان فهل هم يعبدونه ؟ والجندي الشيوعي إذ يقبل علم بلاده هل معنى ذلك أنه يعبده ؟ إن التقبيل رمز الاحترام والمحبة ولا يدل على عبادة المقبَّل، كما هو معلوم عقلًا. ورغم ذلك تكرر الاستدلال بتقبيل الحجر الأسود ـ بصفته أقوى أدلة وثنية الإسلام ـ في المواقع التنصيرية عشرات المرات، والغريب أن بعضها كان يستشهد بالقول الشهير لعمر بن الخطاب t:"أما والله لقد علمت أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله قبَّلك ما قبَّلتُك". كما لم يُعهَد أن عبَدت طائفة من العرب الكعبة أو الحجر الأسود، رغم كثرة أصنامهم.
[8] تكرر ذكر الشمس في القرآن الكريم 33 مرة. وذكرت في القرآن الكريم كأي ظاهرة كونية تدل على إبداع خلق الله Y. ومنها قوله تعالى في سورة فصلت:"لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ 37"، وهي تنسف ما يزعموه. وينسفه أيضًا حديث صريح في ذلك رواه أكثر أهل الحديث ومنهم البخاري في مواقيت الصلاة، باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس 583:"إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَغِيبَ..". وللبخاري ومسلم معًا 24 حديثًا في هذا المعنى. وهذا يدل على تدليسهم.
كيف يفسرون توجه الكنائس إلى جهة الشرق ؟ وكيف يجعلون من حركة الشمس التي هي دليلٌ الوقت، دليلًا على عبادتها ؟ فهل إن قلت للمسيحي صلِّ يوم الأحد عند الساعة التاسعة والنصف، فإن ذلك يعني أنك تأمره بعبادة الساعة التاسعة والنصف ؟
وقد ذكر الحكمي في معارج القبول 2/470 في تعريف الصابئة: أنهم أبناء القوم الذين ناظرهم سيدنا إبراهيم uفي عبادة الكواكب، وأنهم يقدسون الشمس ويعدونها من الملائكة، ولهم كعبة يقصدونها ثلاث مرات في اليوم.. وقال:"وهم إذا طلعت الشمس سجدوا كلهم، وإذا غربت، وإذا توسطت الفلك. ولهذا يقارفها الشيطان في هذه الأوقات الثلاثة، لتقع عبادتهم وسجودهم له؛ ولهذا نهى النبي rعن تحري الصلاة في هذه الأوقات؛ قطعًا لمشابهة الكفار ظاهرًا، وسدًا لذريعة الشرك، وعبادة الأصنام". ألا يكفي كل هذا لنقض زعمهم؟ ودليلًا على جهلهم ببدهيات وأساسيات العقيدة الإسلامية؟
[9] التاريخ يؤكد عدم وجود أي دليل على ترجمة الكتاب المقدس التوراة والإنجيل إلى اللغة العربية في زمن النبوة. ورد في كتاب: المرشد إلى الكتاب المقدس، طبعة دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط، 1996م. ص79 حول أول ترجمات الإنجيل إلى العربية:"عام 639م: طلب القائد العربي عمر بن سعد بن أبي وقاص من البطريرك اليعقوبي يوحنا أن يضع ترجمة للإنجيل في اللغة العربية.. عام 867م: أعمال الرسل والرسائل كلها، مكتبة سانت كاترين، سيناء.. حوالي سنة 930م: أسفار التوراة الخمسة وأشعيا، قام بها العالم اليهودي سعيد الفيومي... وأول ترجمة كاملة للكتاب المقدس بعهديه تمت في روما في القرن التاسع عشر الميلادي وعرفت بالبروباغاندا". وإن كانت كتب اليهود والنصارى المقدسة لم تترجم إلى العربية إلا في وقت متأخر.. فالكتب المقدسة للحضارات والأمم الأخرى، من باب أولى.
[10] حرب البسوس: بين بكر وتغلب، بسبب ناقة امرأة تدعى البسوس. قتلها كليب بن وائل، فقتله من كانت الناقة في حماه.. واستمرت الحرب أربعين سنة. أما حرب داحس والغبراء: فكلا منها فرس تراهن عليهما قيس بن زهير، مع حمل بن بدر، على مائة بعير. ولكن حملًا كمن في إحدى الشعاب للغبراء، ففازت داحس. واستمرت الحرب قرابة أربعين سنة. انظر: تاريخ الإسلام، حسن إبراهيم حسن، 1/47و49.
[11] البيان والتبيين، الجاحظ 3/18.