فهرس الكتاب

الصفحة 3149 من 4557

"يأتي بعدي من هو أقوى مني"محمد صلى الله عليه وسلم .كان يحيى عليه السلام يعظ جماهير اليهود على ضفاف الأردن ووراءهم حوالي 4000 عام من التاريخ الديني دون أن يستجيبوا له ومات مقتولًا كما في إنجيل مرقس الإصحاح 6: 28 ولكن محمد صلى الله عليه وسلم كان يتلو آيات الله بصوت هادىء ورغم ذلك آمن به قومه وعاد إلى مكة فاتحًا منتصرا فهو أقوى من يحيى عليه السلام

"أنا عمدتكم بالماء وأما هو فسيعمدكم بالروح القدس"

أي أن تعميد يحيى عليه السلام تنظيف خارجي أما محمد صلى الله عليه وسلم فإنه ينظف العقيدة

لا تنطبق على عيسى عليه السلام فقد كان مع يحيى عليه السلام ولم ينجز شيئًا يذكر كما أن نهايته كانت عنيفة كنهاية يحيى عليه السلام حسب ما جاء في الإنجيل ، كما وانه وحتى الآن يتم التعميد بالماء عند النصارى وكلام يوحنا عن وسيلة أو أداة التعميد التي سوف تصبح الروح القدس بدلا من الماء ولا يقصد يوحنا ما ينطقه من يقوم بالتعميد أي أن الآتي بعدة لن يعمد بالماء ومعلوم أن التعميد بالماء هو مظهر ووسيلة الدخول في الدين النصراني حتى الآن ، فلا ينطبق قول يوحنا على المسيح بأي حال من الأحوال .

وجاء مثلها أيضًا في إنجيل متى الإصحاح 3: 10-12

4-النبي المنتظر:

إنجيل يوحنا الإصحاح 1: 19-28

(( 19 و هذه هي شهادة يوحنا حين أرسل اليهود من أورشليم كهنة و لآويين ليسألوه من أنت* 20 فاعترف و لم ينكر و اقر إني لست أنا المسيح* 21 فسألوه إذا ماذا إيليا أنت فقال لست أنا النبي أنت فأجاب لا* 22 فقالوا له من أنت لنعطي جوابا للذين أرسلونا ماذا تقول عن نفسك* 23 قال أنا صوت صارخ في البرية قوموا طريق الرب كما قال اشعياء النبي* 24 و كان المرسلون من الفريسيين* 25 فسألوه و قالوا له فما بالك تعمد أن كنت لست المسيح و لا إيليا و لا النبي* 26 أجابهم يوحنا قائلا أنا اعمد بماء و لكن في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه* 27 هو الذي يأتي بعدي الذي صار قدامي الذي لست بمستحق أن احل سيور حذائه* ) )

"إن كنت لست المسيح ولا إيليا ولا النبي"كان اليهود يتوقعون تحقيق ثلاث نبوءات: مجيء المسيح ثم إيليا ثم مجيء ذلك النبي . فمن هو ذلك النبي ؟

وفي إنجيل يوحنا الإصحاح 7: 40-42 توقع مجيء نبي (( * 40 فكثيرون من الجمع لما سمعوا هذا الكلام قالوا هذا بالحقيقة هو النبي* 41 آخرون قالوا هذا هو المسيح و آخرون قالوا العل المسيح من الجليل يأتي* 42 الم يقل الكتاب انه من نسل داود و من بيت لحم القرية التي كان داود فيها يأتي المسيح* ) )

"في وسطكم"في يثرب حيث كان اليهود يعيشون

"لست بمستحق أن أحل سيور حذائه"محمد صلى الله عليه وسلم

وليس عيسى عليه السلام لأنه:-

جاء مع يحيى عليه السلام

لأن يحيى عليه السلام لم يتبعه بل أن عيسى عليه السلام ذهب إليه ليعمده كأي شخص أقل منه كما في إنجيل لوقا الإصحاح 3: 21 إنجيل مرقس الإصحاح 1: 9

5-المعزي:

إنجيل يوحنا الإصحاح 14:15-18

(( * 15 أن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي* 16 و أنا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد* 17 روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه و لا يعرفه و أما انتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم و يكون فيكم* 18 لا أترككم يتامى إني آتي إليكم* ) )

"إن كنتم تحبونني"دليل على أهمية الأمر فالحواريون يتوقعون نزول الروح فلا حاجة للفقرة

"معزيًا آخر"إن التعزية تكون لمن فقد شيئًا هامًا وهذا دليل على فشل النصرانية فإذا كان المسيح عليه السلام قد خلص الناس من ذنوبهم فلماذا المعزي الجديد

كلمة آخر تدل على أن المعزي القادم بشر كالمسيح عليه السلام

"ليمكث معكم إلى الأبد"الإسلام

"روح الحق"وليس الروح القدس وقد عرف محمد صلى الله عليه وسلم بالصدق والأمانة

ولا يعني الروح النازل على تلاميذ عيسى عليه السلام لأن هذا:-

وجد منذ الخلق ورف على وجه الماء كما في التكوين الإصحاح 1: 2

وكان مع الأنبياء فقد ملأ يوحنا (يحيى عليه السلام) في إنجيل لوقا الإصحاح 1: 15

وملأ الياصبات في إنجيل لوقا الإصحاح 1: 41

وملأ زكريا في إنجيل لوقا الإصحاح 1:67

كان على سمعان في إنجيل لوقا الإصحاح 2: 25

وملأ الحواريين في إنجيل يوحنا الإصحاح 20: 21-22

كان كالحمامة عند نهر الأردن كما في إنجيل متى الإصحاح 3: 16

إذا كان الروح القدس متحدًا بالآب فلا ينطبق عليه"معزيًا آخر"

"ماكث معكم ويكون فيكم"تعني مستقبلًا لأنها تنافي قوله"أنا أطلب ….آخر"

كما في حزقيال 39: 8 بعد أن تكلم عن خروج يأجوج ومأجوج

6-المعزي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت