فهرس الكتاب

الصفحة 3163 من 4557

3-أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ: أخرج حديثه ، الترمذي في سننه ، في كتاب التفسير ، حديث (3212) قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: « لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ:?وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ ? فِي شَأْنِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، جَاءَ زَيْدٌ يَشْكُو ، فَهَمَّ بِطَلَاقِهَا ، فَاسْتَأْمَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ » .

4-عفان بن مسلم: أخرج حديثه ، ابن حبان في صحيحه (15/519) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس قال: « جاء زيد بن حارثة يشكو زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسك عليك أهلك ، فنزلت:?وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ ? » .

5-محمد بن سليمان: أخرج حديثه ، النسائي في السنن الكبرى (6/432) قال: أنا محمد بن سليمان ، عن حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس قال: .... ، فذكره ، بنحو رواية ابن حبان .

العلة الثالثة: تردد مؤمل بن إسماعيل في هذه الزيادة التي رواها في الحديث ، وذلك بقوله: « لا أدري من قول حماد ، أو في الحديث » ، وهذا يدل على سوء حفظه ، وأن هذه الرواية غير محفوظة في الحديث .

(3 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات (8/101) قال: أخبرنا محمد بن عمر ، قال: حدثني عبد الله بن عامر الأسلمي، عن محمد بن يحيى بن حبان قال: .... فذكره .

وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/25) ، من طريق محمد بن عمر ، به .

وأخرجه ابن الجوزي في « المنتظم في التاريخ » (***) من طريق ابن سعد ، به .

وهذه الرواية فيها ثلاث علل:

الأولى: أنها من طريق محمد بن عمر ، وهو الواقدي . قال البخاري: متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا ، وقال في موضع آخر: كذبه أحمد .

وقال يحيى بن معين: ضعيف ، وقال مرة: ليس بشيء . وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات المقلوبات ، وعن الأثبات المعضلات ، وقال علي بن المديني: الواقدي يضع الحديث .

انظر: التاريخ الكبير ، للبخاري (1/178) ، والمجروحين ، لابن حبان (2/290) ، وتهذيب التهذيب (9/323) .

العلة الثانية: شيخ الواقدي ، وهو عبد الله بن عامر الأسلمي ، متفق على تضعيفه . انظر: تهذيب التهذيب (5/241) .

العلة الثالثة: أن هذه الرواية مرسلة ؛ لأن محمد بن يحيى بن حبان ، تابعي مات سنة 121 هـ ، وهو لم يدرك القصة ، ولم يذكر من حدثه بها .

(4 ) أخرجه ابن جرير في تفسيره (10/302) قال: حدثني يونس ، قال: أخبرنا ابن وهب ، قال: قال ابن زيد .... ، فذكره.

وهذه الرواية فيها علتان:

الأولى: أنها معضلة ؛ لأن عبد الرحمن بن زيد من الطبقة الثانية من التابعين ، مات سنة 182 هـ ، فهو لم يدرك القصة ، ولم يذكر الواسطة بينه وبين من حدث بها عن الصحابة رضي الله عنهم.

العلة الثانية: أن ابن زيد متفق على ضعفه ، وممن ضعفه: الإمام أحمد ، وابن معين ، وابن المديني ، والنسائي ، وأبو زرعة ، وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم ، حتى كثر ذلك في روايته ، من رفع المراسيل ، وإسناد الموقوف ، فاستحق الترك . وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ، ضعيفًا جدًا . وقال ابن خزيمة: ليس هو ممن يحتج أهل العلم بحديثه لسوء حفظه . وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه . انظر: تهذيب التهذيب (6/161) .

(5 ) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/117) ، عن معمر ، عن قتادة ، به .

وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (24/41) ، من طريق معمر ، به .

وأخرجه ابن جرير في تفسيره (10/302) ، والطبراني في المعجم الكبير (24/42) : كلاهما من طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، بنحوه .

وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي ، أحد الأئمة الحفاظ المشهورين بالتدليس ، وكثرة الإرسال ، قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة سمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا من أنس بن مالك .

قلت: وروايته هذه مرسلة ، وقد قال الشعبي: كان قتادة حاطب ليل . وذكر أبو عمرو بن العلاء: أن قتادة لا يغث عليه شيء ، وكان يأخذ عن كل أحد .

انظر: جامع التحصيل (1/254) ، وتهذيب التهذيب (8/317-322) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت