فهرس الكتاب

الصفحة 3514 من 4557

هذه آية الكرسي عند النوري الطبرسي لا كما هي في كتاب الله تبارك وتعالى يقول هي هكذا قرأ أبو الحسن عليه السلام"له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إلى"إلى آخره ، ويذكرها كذلك مرة ثانية يقول"الله لا إله إلا هو لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحدا من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم"إلى قوله"هم فيها خالدون"وكذلك يقول قرأه على أبي عبد الله عليه السلام:"كنتم خير أمة أخرجت للناس"فقال أبو عبد الله - جعفر الصادق رضي الله عنه -"خير أمة"يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام - فقال كيف أقرئها إذًا ، قال:"كنتم خير أئمة".

وكذلك هذه سورة الانشراح يقول إنما نزلت عن أبي عبد الله عليه السلام:"فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرى"يقول هكذا نزلت:"ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك"

هذه بعض صور التحريفات وفي فهرس كامل في كل سورة من سور القرآن يعني من البقرة إلى سورة الإخلاص كل سورة ذكر صاحب هذا الكتاب النوري الطبرسي - ما فيها من التحريف .

بقي أن نعرف من هو نوري الطبرسي الذي يقول بتحريف القرآن أو ألف هذا الكتاب في إثبات تحريف القرآن كما يدعي ؟

قال عباس القمي صاحب كتاب الكني والألقاب: وقد يطلق الطبرسي على شيخنا الأجل ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين بن العلامة محمد تقي النور الطبرسي صاحب مستدرك الوسائل هو نفسه شيخ الإسلام والمسلمين مروج علوم الأنبياء والمرسلين الثقة الجليل والعالم الكامل .

وقال اغابرزك الطهراني في ترجمة النور الطبرسي: إمام أئمة الحديث والرجال في عصره في الأعصار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الإسلام في هذا القرن .

هذا الذي يؤلف كتابا ويسميه فصل الخطاب في إثبات تحريف الكتاب هكذا يذكرونه ويثنون عليه !

المسألة الخامسة: الطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

وقد يستغرب البعض كيف يطعنون في عرض النبي - صلى الله عليه وسلم ، يروون عن على بن أبي طالب - رضي الله عنه ، انه قال:سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة ، يقول كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره - لحاف واحد - الرسول بالوسط وعن يمينه على وعن يساره عائشة، يقول: فإذا قام لصلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا ،أي النبي يقوم ويترك عليا وعائشة في فراش واحد في لحاف واحد ، وهذا في بحار الأنوار الجزء رقم 40 صفحة رقم 2

ويروون في الكافي ، أنه إذا وجد رجل مع امرأة في لحاف واحد جلدا حد الزنا ، ثم يروون عن علي وعائشة أنهما كانا في فراش واحد في لحاف واحد تحت نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

القول بالبداء: أيضا من الأشياء الخطيرة في معتقد الشيعة القول بالبداء والبداء هو أن يبدوا لله تعالى شئ لم يكن عالما به، إن هذه من عقائد اليهود كما تعلمون كما سيأتي .

قال السيد الطوسي في تعليقه على تفسير القمي: وقال شيخنا الطوسي في العدة: وأما البراء فحقيقته في اللغة الظهور كما يقال بدا لنا سور المدينة وقد يستعمل في العلم بشيء بعد أن لم يكن حاصلا - وهذا في تفسير القمي في الجزء الأول صفحة 39 .

وروى الكليني في الكافي عن زرارة عن جعفر بن محمد ( الذي هو الصادق ) أنه قال: ما عُبد الله بشيء مثل البداء ، وسيأتي الزيادة إن شاء الله في موضوع البداء وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة 146.

عقيدة الشيعة في الأئمة الإثنى عشر:

ماذا يعتقدون في أئمتهم لا شك أن الشيعة غلوا في أئمتهم غلوا شديدا حتى رووا عن على بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، أنه قال:"والله لقد كنت مع إبراهيم في النار وأنا الذي جعلتها بردا وسلما وكنت مع نوح في السفينة وأنجيته من الغرق وكنت مع موسى فعلمته التوراة وكنت مع عيسى فأنطقته في المهد وعلمته الإنجيل وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الريح"هذه في الأنوار النعمانية الجزء الأول صفحة 31 - والأنوار النعمانية من الكتب المعتمدة عند الشيعة .

وروى الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد أنه قال"عندنا علم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة"وهذا في الجزء الأول صفحة 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت