فهرس الكتاب

الصفحة 3517 من 4557

يعني كل من يموت من بني أمية يمسخ وزغا وهذه عقيدة التناسخ ليست من عقيدة المسلمين بل هي كما رأيتم عقيدة البراهمة .

ادعاء الاصطفاء:

كلكم يعلم أن اليهود والنصارى يدعون أن الله تبارك وتعالى اصطفاهم:"وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحبائه"المائدة 18 ، وقالوا كذلك:"وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة"البقرة 80 وقالوا:"لن يدخل الجنة إلا من كانوا هودًا أو نصارى"البقرة 111 .

ماذا قال الشيعة ، قالت الشيعة: ليس على ملة إبراهيم إلا الشيعة - وهذا في الروضة من الكافي صفحة 31.

وروى الكليني في الروضة من الكافي أن رجل سأل على بن أبي طالب عن الناس وعن أشباه الناس وعن النسناس - فقال نحن الناس وأشباه الناس شيعتنا والنسناس هم السواد الأعظم - أي باقي من ينتسب إلى بني الإسلام وغيرهم ثم قال"إن هم كالأنعام بل أضل سبيلا"الفرقان 44- وهذا في الروضة من الكافي صفحة 204

وروى الكليني في الكافي أيضًا عن محمد بن علي الباقر أنه قال: والله يا أبا حمزة أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا .

القول بالرجعة:

من أين أتى الشيعة بالرجعة والقول بالرجعة ، قال أحمد أمين وفكرة الرجعة أخذها ابن سبأ من اليهودية ، فعندهم الآن النبي إلياس صعد إلى السماء وسيعود فيعيدوا الدين والقانون هذا في فجر الإسلام صفحة 270

وفي كتاب العقائد الوثنية في الديانة النصرانية ويعتقد الصينيون أن مخلصهم وحاميهم فشنوا الذي ظهر فالناسوت باسم فشنا سيأتي ثانيا في الأيام الأخيرة صفحة 106 .

أما عند الشيعة روى الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد أنه قال:"إن الله قال للملائكة ألزموا قبر الحسين حتى تروه وقد خرج فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فإنكم قد خصصتم بنصرته والبكاء عليه ، فبكت الملائكة تعزيا وحزنا على ما فاتهم من نصرته ، فإذا خرج يكونون أنصاره"الكافي الجزء الأول ص 283

قال المفيد وهو أحد أكابر علماء الرافضة:"واتفقت الإمامية على وجوب رجعت كثير من الأموات"هذا ما قاله في أوائل المقالات صفحة 51

وقال الحر العاملي:"إنا مأمورون بالإقرار بالرجعة واعتقادها وتشديد الاعتراف بها فالأدعية والزيارات ويوم الجمعة وكل وقت - وهذا قاله في الإيقاض من الهجعة صفحة 64 ."

عقيدة الفداء:

عند النصارى مشهورة جدا أن عيسى عليه السلام فدى الناس بنفسه وكفر عنهم خطيئة آدم وكل من عمل معصية فيكفيه أن يذهب إلى قس من القساوسة فيذكر له خطيئته ثم يدفع مبلغا معينا ثم يقول له القس بعد ذلك تحمل عنك عيسى أي يفديه والفداء موجود أيضا عند الشيعة أخذوه من النصارى ، عندما أقول لكم إن الدين ملفق ،أخذ من كل دين شيء ،هذا هو الذي أقول:

روى الكليني في الكافي عن موسى بن جعفر إنه قال:"إن الله عز وجل غضب على الشيعة فخيرني بنفسي أوهم فوقيتهم ولله بنفسي"هذا في الكافي الجزء الأول صفحة 260.

الجهاد:

الجهاد ممنوع عند اليهود حتى يخرج المنتظر وهو الدجال - دجالهم ،عندما يخرج يكون الجهاد ، وأما عند الشيعة في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر عجل الله فرجه الشريف يقوم بوابه وهم الفقهاء الجامعون لشرائع الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر مال الإمام عليه السلام إلا البدئة بالجهاد - وهذا قال في تحرير الوسيلة جزء الأول صفحة 482

وروى الكليني في الكافي عن بشير الدهان قال قلت لأبي عبد الله يعني جعفر الصادق رضي الله عنه - إني رأيت في المنام إني قلت لك إن القتال مع غير الإمام المفروض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير فقلت لي هو كذلك ، [ هذا في المنام [ فقال أبو عبد الله: هو كذلك هو كذلك .

أي بعد المنام أيضًا ! ، ولذلك لا تجدهم يقاتلون مع المسلمين أبدا ولم ينصروا المسلمين في معركة قط واقرأ التاريخ إن شئت - وهذه الرواية في الكافي الجزء الخامس صفحة 23.

الغلو:

النصارى غلو في عيسى عليه السلام حتى جعلوه إلها مع الله تبارك وتعالى وقد ذكرنا لكم الغلو عند الشيعة من أين أخذوه ؟ من النصارى وانظر إلى محمد حسين آل كاشف الغطاء: ماذا يقول عن أئمته:

يا كعبة لله إن حجة لها الأملاك منه

فعرشه ميقاتها أنتم مشيئتة التي خلقت بها الأشياء

بل ذرأت بها ذراتها أن فلوري قايل لكم

إن لم أقل - مالم تقله في المسيح غلاتها

الوصي:

القول بالوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصي بعد علي ووصى بعد الحسين ووصى بعد على بن الحسين وهكذا و هكذا لا تخلوا الدنيا من وصي من أين أتوا بهذا .

قال البونختي: وهو من علماء الشيعة قال ذلك في فرق الشيعة صفحة 42 قال:"وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم و والا عليًا عليه السلام وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام - فقال في إسلامه بعد وفاة النبي في على مثل ذلك ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت