فهرس الكتاب

الصفحة 3518 من 4557

إذا هذه الوصايا أو الإمامة بعد كل إمام لا بد من إمام ثاني يوصى به هذه أخذها من أين ؟ من اليهودية - كما يقول عالمهم النوبختي:

استباحة دماء وأموال غيرهم - وهذه ذكرناها مفصلة ،أخذوها من اليهود والنصارى .. الذين يستبيحون دماء وأموال المسلمين .

تعظيم القبور:

اليهود والنصارى قد اشتهر عنهم تعظيم القبور حتى أن النبي صلى الله عليه آله وسلم قال:"لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبياء وصالحيهم مساجد"أخرجه البخاري ( فتح الباري ) رقم 335 ومسلم بشرح النووي ( 5/12)

أما تعظيم القبور عند الشيعة عجيب جدًا يرون أن الله تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين بن على رضي الله عنهما عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف .... لماذا ؟

قالوا:لأن أولئك أولاد زناة [ أي الذين في عرفة ] وليس في هؤلاء أولاد زنا . هذا في الوافي المجلد الثاني الجزء الثامن صفحة 222 .

ويروون عن جعفر بن محمد أنه سئل عن من ترك زيارة قبر الحسين من غير علة أي بدون عذر ، قال:هذا رجل من أهل النار - وهذا في وسائل الشيعة الجزء العاشر صفحة 336 .

وانظروا إلى الطامة: ذكر المجلسي أنه يستحسن مع البعد استقبال القبر في الصلاة و استدبار الكعبة ! من يقول هذا ؟ هذا المجلسي في بحار الأنوار الجزء 100 صفحة 135 .

من هذا المجلسي: قال البحراني - المجلسي شيخ الإسلام بدار السلطنة اصفهان رئيسا فيها بالرئاستين الدينية والدنيوية هذا يقول الذي يبعد عن قبر الحسين يستقبل القبر ويستدبر الكعبة في الصلاة .

جعل الواسطة بين الناس وبين ربهم تبارك وتعالى:

يقول الله تبارك وتعالى:"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب"فلا وسيط بينه وبين عباده ، ولكن عند الشيعة هناك واسطة كما عند النصارى ، وقد أخذوا عنهم هذه المسألة .

هذا كتاب بين السائل والمجيب السؤال للحائري الإحقاقي - يقول السؤال: ما حكم من يصلي ويصوم ويؤدي جميع الواجبات المطلوبة منه لله تبارك وتعالى دون تقليد مرجع معين - بل يقوم بعباداته كلها استنادا إلى ما يسمعه من فتاوى من جميع مراجع الشيعة الإمامية دون تفريق بين مجتهد وآخر ؟

الجواب: يجب على كل مؤمن إذا بلغ حد الرشد أن يقلد فقيها عادلا مجتهد جامعا لشرائط الاجتهاد ويعمل بفتواه بعصر الغيبة وكذلك يجب على كل مؤمنة عاقلة فلا عمل لمن لم يقلد ولا تقبل أعماله .

أي بدون واسطة لا يقبل العمل ، ولذلك في كتاب عقائد الإمامية من لم يصل رتبه الاجتهاد يجب عليه أن يقلد مجتهدا حيا معينا وإلا فجميع عباداته باطلة ولا تقبل منه وإن صلى وصام وتعبد طول عمره . وهذا في عقائد الإمامية صفحة 55 .

مسألة الغيبة:

الشيعة يقولون بأن ولد الحسن العسكري ولد وغاب وما زلنا ننتظره وهذا ما يسمى بالغيبة ، فمن أين أخذوا هذه العقيدة ، ومن أين جاءوا بها .

في كتاب < تثبيت دلائل النبوة > أن المجوس يدعون أن لهم منتظرًا حيا باقيا من ولد ( بشتاسس) يقال له ( أبشاوثن ) ، وأنه في حصن عظيم بين خرسان والصين .

والغيبة عند الشيعة أمر مجمع عليه لا خلاف فيه بينهم حتى قال قائلهم كثير عزة الشاعر المشهور مع أنه من الكيسانية الذين يؤمنون بعلي والحسن والحسين ومحمد بن الحنفية

قال:

ألا إن الأئمة من قريش ولات الحق أربعة سواء

علي والثلاثة من بنيه هم الأسباط ليس بهم خفاء

فسبط سبط إيمان وبر وسبط غيبته كربلاء

وسبط لا يذوق الموت يقود الخيول يقدمها اللواء

تغيب ولا يرى عنا زمانا بربوة عند عسل وماء

وهذا في كتاب الفرق بين الفرق صفحة 28.

وهم يدعون أن عنده أولادًا وذرية في الجزيرة الخضراء ولكن أين الجزيرة الخضراء ؟ العلم عند الله .

هذه النقولات كما سمعتم نقلتها أو نقلت أكثرها من كتاب الكافي الذي هو العمدة عند الشيعة ، وهذا الكتاب نقلت أقوال أهل العلم فيه:

يقول الطبرسي: الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم ، وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال أحد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوقة ويحصل له الاطمئنان بصدودها وثبوتها وصحتها ، وهذا في مستدرك الوسائل الجزء الثالث صفحة 532 .

وقال الحر العاملي: أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قال شهود بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها - ونقلها من الأصول المجمع عليها فإن كانوا ثقات تعين قبول قولهم ورايتهم ونقلهم الوسائل الجزء 20 صفحة 104 .

وقال شرف الدين الموسوي - عبد الحسين الموسوي ، الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه متواترة مقطوع بصحة مضامينها .

أما قول بعض الشيعة أن الكافي ليس كله صحيح كما يشاع الآن ، فهذا فقط للتهرب من هذه الطوام التي ذكرنا بعضها وإلا هذه عبد الحسين شرف الدين وهو من علمائهم الأصوليين المعتمدين جدًا صاحب كتاب المراجعات:

يقول الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه متواترة مقطوع بصحة مضامينها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها - المراجعات مراجعة رقم 110

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت