فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المسألة الاولى: هل أن مزرعة فدك إرث ، أم أنها كانت منحة أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم (في حياته لفاطمة واستلمتها ، وجعلت عليها وكيلا واستغلتها سنة أو سنتين في حياة النبي ؟
نحن نثبت أنها كانت بيدها ، واليد على الشئ علامة الملكية ، وأن أبا بكر صادرها
وعليه هو أن يأتي ببينة على جواز مصادرته لملكية شرعية صحيحة تحت يد مالكها ؟
ومن العجيب أن عددا ممن منحهم الرسول منحا وإقطاعات من الاراضي بعد فاطمة
أبقاها أبو بكر في أيديهم ، ولم يصادرها ولم يطالبهم بدليل كما طالب فاطمة ؟!!!
الثانية: أن القرآن ينص على قانون الارث وتشريعات الاسلام عامة شاملة للرسول
وغيره ، إلا ماخرج منها بدليل مثل حق الرسول في الزواج بأكثر من أربع زوجات ..
فأين الدليل هنا على استثناء الرسول من قانون الارث ؟!
إنه لايوجد دليل إلا مارواه أبو بكر وأجاب به فاطمة الزهراء ! ولم يروه أحد غيره
من المسلمين أبدا !! حتى أن الهيتمي اعترف في مجمع الزوائد مجلد 9 ص 40 ، بأن
روايتهم للحديث عن حذيفة في الطبراني الاوسط فيه الفيض بن وثيق وهو كذاب !
ولهذا السبب تجد في علم الاصول بحثا اسمه( هل يجوز نسخ القرآن أو تخصيصه بخبر
الواحد ؟ )لان رواي هذا النسخ أو التخصيص هو أبو بكر وحده !!
وهنا يحق للمسلم أن يسأل:
ـ هل يعقل أن النبي لم يخبر أهل بيته ولا أحدا من المسلمين بأنه مستثنى من قانون
الارث الشرعي ، وأخبر بذلك أبا بكر وحده فقط وفقط ؟!!
ـ وهل يعقل أن فاطمة تعرف ذلك وتطالب بما ليس لها به حق ، وتريد أن تطعم
أولادها من المال الحرام ، وفي طليعتهم سيدا شباب أهل الجنة ؟!!
أو تسرق لهم من أموال المسلمين ؟!!
إن كل واحد من هذه المسائل والقضايا فيها بحوث وكتب .. فأرجو أن تقرأ أكثر ..
ولا تستعجل بالاحكام . ,
أما الحديث الذي ذكرت أنه ورد في مصادرنا ، وأن بعض العلماء صححوه ، فياليتك
قرأته جيدا ، لتعرف أنه يختلف عن حديث أبي بكر اختلافا أساسيا !
فهو إخبار عن سيرة الانبياء وسنتهم بأنهم لم يهتموا بتوريث المال ، بل بتوريث
العلم ، ولكن ذلك لايعني أنهم مستثنون من قانون الارث الشرعي ، وأن ما يملكون من
مال ينزع من أيدي أولادهم وذرياتهم !!
إن نص حديث أبي بكر ( لا نورث ) ونص هذا الحديث ( لم يورثوا ) !!(
نعم إنهم لم يهتموا بتوريث المال بل بتوريث العلم ، وما ورثوه من المال لايعتبر
ذا قيمة مالية ، ولكنه ذو قيمة شرعية وحقوقية كبيرة !!
وليتك تسأل حقوقيا عن الفرق بين: لا نورث ، ولم يورثوا .. والسلام .
نصوص تتعلق بالموضوع:
_ في صحيح البخارى ـ مجلد 5 ص 82
عن عائشة أن فاطمة بنت النبى صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبى بكر تسأله
ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما
بقى من خمس خيبر ، فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث
ما تركنا صدقة ، إنما يأكل آل محمد في هذا المال ، وإني والله لا أغير شيئا من
صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التى كان عليها في عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولاعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا ، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك
فهجرته ، فلم تكلمه حتى توفيت !!
-وفي السنن الكبرى للبيهقي ـ مجلد: 6 ص 298
فقال أبو بكر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ص) لا نورث ماتركنا صدقة فرأيتماه
كاذبا آثما غادرا خائنا ، والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق .
ثم توفي أبو بكر فقلت أنا ولي رسو ل الله صلى الله عليه وسلم ص) وولي أبي بكر رضي الله عنه
فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا ! والله يعلم انى صادق بار راشد تابع للحق
ـ وفي المستصفى للغزالي ـ مجلد 1 ص 228
وكلام من ينكر خبر الواحد ولا يجعله حجة في غاية الضعف ، ولذلك ترك توريث
فاطمة رضي الله عنها بقول أبي بكر: نحن معاشر الانبياء لا نورث ...الحديث ..
فنحن نعلم أن تقدير كذب أبي بكر وكذب كل عدل أبعد في النفس من تقدير كون
آية المواريث مسوقة لتقدير المواريث لا للقصد إلى بيان حكم النبي عليه الصلاة والسلام.
الكاتب: الناشر الرسالي اضيف الموضوع يوم 05-05-99 10:55 PST
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعا
أشكر الاخوة جميعا على هذا النقاش الجميل ...
لكن لو يتكرموا ويعرضوا لنا خطبة سيدة نساء العالمين عليها السلام ليرى الجميع رأيها مباشرة..
ولكم جزيل الشكر
الكاتب: shames22 اضيف الموضوع يوم 06-05-99 07:56 PST
هل هذا أستهزاء بعلي من الشيعه
قالوا أن عمر رضي الله عنه
ضرب فاطمه رضي الله عنها وهددهم وأسقط جنينها
وكانت غاضبه منه وعلي رضي الله عنه واقف هكذا بكل بساطه
أين كلامكم الحيدر والضرغام ويحمل باب خيبر والقوه والمنعه
عنده ويقف ساكتا وعمر يضرب زوجته فاطمه رضي الله عنها
ويسقط جنينها