فهرس الكتاب

الصفحة 3864 من 4557

أو لم يرو شيئًا أصلًا ، مثل:- كعبد الرحمن بن الحنبل - أنظر: أسد الغابة (3/439) و الاستيعاب (2/828) - ، و ثمامة بن عدي - أنظر: الإصابة (1/410) و الاستيعاب (1/213) - ، و زياد بن حنظلة التميمي - أنظر: الاستيعاب (2/531) - .

و يدخل فيه من غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة ، مثل:- كخبيب بن عدي - أنظر: الإصابة (2/262-264) و أسد الغابة (2/120-122) - ، و أنس بن النضر- أنظر: الإصابة (1/132-133) و أسد الغابة (1/155-156) - .

أو غزوتين ، مثل:- مليل بن وبرة الأنصاري - أنظر: الإصابة (6/382) و الاستيعاب (4/1484) - ، و عبد الله بن عمرو بن حرام - أنظر: الإصابة (4/189-190) - ، و عتبة بن فرقد السلمي - أنظر: الإصابة (4/439-440) و أسد الغابة (3/567) - .

أو أكثر ، مثل:- البراء بن عازب - أنظر: الإصابة (1/278-279) و أسد الغابة (1/205-206) - ، و سعد بن مالك - أبو سعيد الخدري - و غيرهما من مشاهير الصحابة رضي الله عنهم .

أو لم يغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم أصلًا ، مثل:- حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه .

و يدخل فيه الذكور و الإناث . أما البالغون منهم ، فباتفاق أهل الحديث .

أما غير البالغين ، فيدخل فيهم المميزين ، مثل:- سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيدنا الحسن ، و أخوه الحسين ، و عبد الله بن الزبير ، و غيرهم .

و غير المميزين ، مثل:- محمد بن أبي بكر الصديق - أنظر: الإصابة (6/245-246) و أسد الغابة (5/102-103) - ، و محمد بن ثابت - أنظر: أسد الغابة (5/83) - ، فقد حنكه النبي صلى الله عليه وسلم بريقه و سماه محمدًا ، و غيرهم ممن حنكه النبي صلى الله عليه وسلم ، و دعا له و لم يكن مميزًا .

كما يدخل فيهم أيضًا ، الجن و الملائكة .

أما الجن: فإنهم يدخلون في مفهوم الصحابة على القول الصحيح ، و هو الذي رجحه الحافظ بن حجر . انظر: الفتح (7/ 7 ) . و ذلك مثل:- زوبعة ، و سمهج أو سمحج ، و عمرو بن جابر ، و مالك بن مهلهل ، و شاصر ، و ماصر ، و منشي ، و حس ، و مس ، غيرهم . أنظر: روض الأنف (2/304) و إرشاد الساري (5/306) .

و أما الملائكة: فاختلف في دخولهم في مفهوم الصحبة ، فقد ذهب جماعة منهم إلى أنه كان مبعوثًا لهم ، و مرسلًا إليهم ، و قد لقيه بعضهم و هم مؤمنون به ، فثبتت لهم الصحبة ، و ممن جرى على هذا القول: الإمام السيوطي في كتابه الحبائك في معرفة أخبار الملائك (ص211) . و رجحه القاضي شرف الدين البارزي و تقي الدين السبكي و الإمام الحافظ ابن كثير ، و أثبت بعض الأصوليين فيه الإجماع كما في المواهب اللدنية (7/28) .

و يخرج من الصحبة بقولنا من لقي:- من آمن به و لم يره كأصحمة النجاشي و زيد بن وهب و أبي مسلم الخولاني و غيرهم . أنظر: محاضرات في علوم الحديث (ص37-40) .

و إنما آثرنا التعبير بقولنا من لقي النبي صلى الله عليه وسلم على قولنا من رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ليدخل في الصحابة مثل عبد الله بن أم مكتوم ، فهو ممن ثبت لقاؤه بالنبي صلى الله عليه وسلم و إن لم يره ، لأنه كان ضريرًا .

و قولنا يقظة: فصل خرج به من لقي النبي صلى الله عليه وسلم في منامه ، فإنه ليس بصحابي ، كما جزم به البلقيني في محاسن الاصطلاح (ص423) ، و الحافظ ابن حجر في فتح الباري (7/ 7 ) ، و السخاوي في فتح المغيث (4/81) .

و قولنا مؤمنًا به: فصل يخرج به من لقيه كافرًا به ، فإنه لا يعد من الصحابة سواء أكان من المشركين أم من المجوس أم من أهل الكتاب - اليهود و النصارى - و سواء بقي على كفره مثل أبي جهل و أبي لهب و غيرهما من الكفرة والمشركين ، أم آمن بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى كرسول قيصر . أنظر: فتح المغيث (4/ 82 ) .

كما يدخل بهذا الفصل من لقيه مؤمنًا به ثم ارتد ، وعاد إلى إيمانه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم و لقيه مرة أخرى . و هذا يدخل في مفهوم الصحبة باللقاء الثاني بلا خلاف بين العلماء ، و ذلك مثل: عبد الله بن سعد بن أبي السرح أنظر: الإصابة (4/109-111 ) .

و يدخل فيه أيضًا: من لقيه مؤمنًا به ثم ارتد ، و عاد إلى إيمانه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، و لم يلقه مرة أخرى ، أو عاد بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى ، كما قال ذلك ابن حجر في نزهة النظر (ص109 ) ، مثل:- قرّة بن هبيرة - أنظر: الإصابة (5/437-440) - ، والأشعث بن قيس - أنظر: الإصابة (1/87 -90 ) - ، و عطارد بن حاجب التميمي - أنظر: الإصابة (4/507-509) - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت