فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أما قولك جاء في تاريخ الطبري مجد 3 ص 429 سيرة عمر لابن الجوزي ص 37 ، تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 85 ( أبا بكر دعا عثمان خاليا فقال أكتب: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة إلى المسلمين ، قال ثم أغمي عليهتاريخ الطبري ج 1 ص 2138وقد اشتد المرض برسول الله ولكن لم يغم عليه من شدة الوجع ، وأبو بكر اشتد به المرض ولكن أغمي عليه من شدة المرض ، وعمر حضر الاثنين ، ولكن عندما أراد ان يتكلم قال عمر: حسبنا كتاب الله ، ان الوجع قد اشتد برسول الله أو قال: استفهمون ان رسول الله يهجر !!! أما أبو بكر عندما أراد ان يتكلم قال: عمر أسمعوا وأطيعوا قول خليفة رسول الله ، أنه يقول: إني لم آلكم نصحا أقول أبو بكر يكتب ويقابل ما كتبه بكل احترام وتقدير ، وينفذ حرفيا ولا يكسر أحد بخاطره ، وتقوم الاعتراضات على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أراد ان يكتب مع ان الذي أراد ان يكتبه رسول الله هو الأمان من الظلالة !!!!!
فأقول لك كذبت والله لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون له يا رسول الله الصلاة فأراد أن يقوم ليصلى بالمسلمين فأغمي عليه ثلاث مرات وهم يصبون الماء عليه ثم أمرهم بأن يأمروا أبا بكر أن يصلي بالمسلمين فهل أنت شاطر في نقل ما يحلو لك وتتناسى ذاك الحديث الجلى؟!؟!؟ ثم أنت كيف تقارن بين مرجع البخاري في الصحة عندنا و تقارنه بتاريخ ابن خلدون والسير و تاريخ الطبري وكل هذه الكتب هي فيها أمور كثيرة لا تثبت عندنا وحتى الطبري لم يشترط صحة كل ما في كتابه في التارخ وهذا تص كلامه كما هو في مقدمته (فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها من الصحة ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم بوت في ذلك من قبلنا وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا وإنّا إنما أدينا ذلك على نحو ما أّدي إلينا) ج1ص8
فلماذا يا شطري لم تبين لنا صحة الكلام بنقل كلام أهل الحديث لتريح القاريء من أن يرى عليك عدة علامات إستفهام لا تفسير لها.
ثم أقول لك إن حالات الإحتضار تختلف من شخص لآخر وهذا لا يستطيع أحد أن يعلمه على وجه فاصل إلا العالم بأمر الروح وهو الله عزوجل أما الإغماء فليس معناه أنه يموت لأن كثير ممن أغمي عليه ويئس الطب منه رجع على أفضل مما كان عليه فعمر لم يقل للناس لا تسمعوا للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مثل الذي خرف أو أسكر على عقله وكلامه غير مقبول إلا إن قام على قدميه وإنما قال حسبنا كتاب الله فلماذا تتهم عمر بكلام قاله غيره من بعض من أسلم حديثا؟!؟!؟! فأنت بقولك (( ((( ولنعقد مقارنة بسيطة بين هتين الحادثتين ) ))) ) أنت الذي تهجر لأنك تقارن بأمر لم يحصل من عمر أصلا لأن عمر يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم معصوما لأن العصمة للوحي ربانية.
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
طالب الحقيقة ... سؤال...ما قيمة الكتاب لو كتب مع وصف كاتبه (الامر بكتابته) بالهذيان او غلبة المرض ؟؟؟؟
الشطري ... الأخ الكريم راشد الأماراتي
بعد التحية والسلام
ان ما بيناه عن موقف عمر من الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) عندما أراد كتابة ذلك الكتاب ، أخذناه من المصادر المعتمدة لديكم وعليه فلا يبقى داع لكي تنسب الكذب إلينا !!!
أخرج البخاري في كتاب المرضى باب ( قول المريض قوموا عني ) ومسلم في صحيحه في آخر كتاب الوصية عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) قال النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) (( هلم اكتب كتابا لا تضلوا بعده ) )فقال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا فكان منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما اكثروا اللغو والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) ( قوموا ) قال عبيد الله: وكان ابن عباس يقول أن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم )) .
فأما ان تكذب الحادثة أصلا فيكون ما نقله البخاري ومسلم وغيرهم من الكذب وأما ان تقول ان الأحاديث صحيحة وعليه نقول: