فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1 ـ من الذي منع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) من كتابة الكتاب ان قلت ( كثرة اللغو والاختلاف ) أقول صحيح ولكن من كان أول معارض لكتابة ذلك الكتاب ومن هو الذي أدى إلى هذا اللغو والاختلاف ؟؟ الظاهر من الأحاديث الواردة أن القوم انقسموا إلى قسمين قسم يؤيد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) وقسم يؤيد عمر وحصل الاختلاف بينهم .
2 ـ أما التشكيك في أهمية ظاهرة من خلال الأحاديث الواردة لأن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يقول (( هلم أكتب كتابا لا تضلوا بعده ) )وهل هناك أهم من عدم ضلال الأمة ، ولعل ما نراه اليوم من شتات الأمة وفرقتها وانقسامها إلى فرق بعضها يكفر بعضا ويستبيح دمائهم وأموالهم هو بسبب عدم كتابة ذلك الكتاب ليكون وثيقة رسمية تسير عليها الأمة ومن خالفها فأنه يخرج عن ملة الإسلام وهل بعد هذا الضلال ضلال !! ومما يؤيد هذا قول ابن عباس (رضي الله عنه) ( إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب ) بل ان في بعض الفاظ الحديث انه عندما يذكر ذلك كانت دموعه تخضب الحصباء ، صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير ، باب جوائز الوفد ، بحيث اشتهرت هذه الحادثة عند المسلمين برزية يوم الخميس .
3 ـ إن الروايات التي كانت تذكر أن أول من تصدى للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) قد أخرجها البخاري ومسلم بلفظ ( إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) قد غلب عليه الوجع والتي جاءت بلفظ ( فقالوا ماله هجر ؟ استفهموه ) نسبوا القول لقائل بدون ذكر اسمه ولكن هذا لاينفع فمراجعة الأحاديث حول الحادثة تظهر ان القائل هو عمر لأنها تذكر أن أول من تصدى له هو عمر ولم تذكر غيره ، ثم ان كلمة ( غلب عليه الوجع ) لا تختلف كثيرا عن ( أهجر ) .
4 ـ اعتراضك على قولنا ان عمر تصدى للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) ومنعه من كتابة الكتاب فبماذا تفسر قوله ( إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ، واضح انه يقصد انه لاحاجة لنا بالكتاب ، يكفينا كتاب الله .
5 ـ إن كان ما ذكرناه عن الطبري وابن الجوزي وابن خلدون غير صحيح فما هو الصحيح عندكم عن حادثة موت ( أبي بكر ) واستخلافه ( عمر ) من بعده ، انهم ممن يقدمون أبا بكر وعمر على غيره فهل تعقل انهم ينقلون عنهم غير الذي يعتقدون بحصته .
6 ـ قولك ( فأقول لك كذبت والله لأن الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم ) كانوا يقولون له يارسول الله الصلاة ، فاراد ان يقوم ليصلي بالمسلمين فأغمي عليه ، أقول هل ان هذا حصل في نفس حادثة منع النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) من كتابة الكتاب أعني ( رزية يوم الخميس ) أم في وقت آخر ، واضح اننا عندما قارنا بين الحادثتين بينا ان أبا بكر أغمي عليه عندما أراد ان يكتب الكتاب والرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) ليس كذلك وهذا يدل على أن أبا بكر قد أثر عليه المرض أكثر من رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) .
العاملي ... بسم الله الرحمن الرحيم
أحسنت ياشطري ،
إن الموضوع بوضوح الشمس ولو أن أحد إخوة راشد منع والده وهو على فراش المرض من كتابة وصيته لانه رفضها ! لحمله راشد قميص عثمان !!
ولكن تعرف أن راشدا هذا يتكلم كثيرا ويخرج عن الموضوع فهو يحتاج الى ( محاصرة رشيدة ) !
ذلك أنه مشرب قلبه حب شخص فهو يدافع عن خطئه بحق وغير حق ويجعل من خطئه فضيلة وحكمة ومصلحة للاسلام والمسلمين ، لم يعرفها الله ورسوله وعرفها فلان !!
ثم تراه يقول:
الاستدراك على النبي حرام وبدعة وفسق وكفر !!!
الجبهان ... العجب كل العجب ليس من فعل الفاروق !
فماذا تنتظرون من رجل تتهمونه بالنفاق والكفر !!
بل العجب كل العجب من اخو الرسول صلى الله عليه وسلم وزوج بنته كيف سكت على اتهام نبيه بالجنون ؟؟؟
ياعاملي ياشطري يا اشتر يا طالب الحقيقة !!!
هل ستسكتون على رجل يتهم اباكم بالجنون والهجران في مرض موته !!!!!!!!!
فما بل علي سكت عن الحق ؟؟
وما باله سكت عن الهجوم عن دار فاطمة وقتل ابن الرسول!!!
اين حيدر بدر !! اين عسعس الليل وسمندل البحار !!
اين الذي لا يرقى اليه الطير وينحط عنه السيل !!
اينه وما فائدة وجوده !!
أليس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجال !!
ذهب الرجال ؟؟
لا أحد يمكنه التخلص من موروثاته العقدية ، مهما حاول ....خاصة الباطنية !!
الشطري ... الاخ الجبهان
الحمد لله انك اقررت بفعل عمر ونامل ان يقر اصحابك بذلك ايضا
والظاهر انك غفلت عن اللغط والنزاع الذي حصل بسبب اعتراض البعض على عمر وتأييد البعض الاخر له ,لذلك قال النبي صلى الله عليه واله لهم قوموا عني ,فكان دفاع علي عليه السلام عنه بأن اعترض على عمر مع المعترضين..وكيف يتصرف وقد تصرف الرسول صلى الله عليه واله.