فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والحق ماذيلت به كلامك بعبارتك(لا أحد يمكنه التخلص من موروثاته العقدية ، مهما حاول ....خاصة الباطنية !!
أبو زهراء القطيفي ... أخي العزيز الشطري
لقد كان الأمر مدبرًا بليل فعمر كان الخليفة في عهد أبي بكر وكان ذلك معروفًا ويفترض أن يكون الخليفة بعده وإليك الرواية التي يقول فيها عثمان أن عمر هو الخليفة بعد أبي بكر كما تصرح أيضًا بأن المتصرف إنما كان عمر لا أبو بكر.
كنز العمال
*** وجدت في: المجلد الثاني عشر.
تتمة فضائل الفاروق رضي الله عنه.
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
35813- عن نافع أن أبا بكر أقطع الأقرع بن حابس والزبرقان قطيعة وكتب لهما كتابا، فقال عثمان: أشهدا عمر، فإنه أحرز لأمركما وهو الخليفة بعده، فأتيا عمر فقال: من كتب لكما هذا الكتاب؟ قالا: أبو بكر، قال: لا والله ولا كرامة! والله ليغلقن وجوه المسلمين ثم الحجارة ثم يكون لكما هذا! وتفل فيه فمحاه، فأتيا أبا بكر فقالا: ما ندري أنت الخليفة أم عمر؟ ثم أخبراه: قال: إنا لا نجيز إلا ما أجازه عمر.
(يعقوب بن سفيان، كر) .
الإماراتي راشد ... الرد على الشطري
أما قولك فأما ان تكذب الحادثة أصلا فيكون ما نقله البخاري ومسلم وغيرهم من الكذب وأما ان تقول ان الأحاديث صحيحة
فأقول لك الظاهر أنك كعادتك تتعمد أن تفهم كلامي بالطريقة المنكوسة!!! هل سمعتني أقول أن رواية البخاري ومسلم كذب؟!؟!؟! بالله عليك ألم تفهم أني كنت أكذب فقط أن القائل لكلمة ((( يهجر ) )) هو عمر؟؟؟!!! ألم أقل لك أن القائلين لها هم مسلمين جدد؟!؟! ألم أنقل هذا الكلام ايضا من كلام علمائنا كابن حجر ولكنه ضاع مع الملفات المحذوفة؟!؟! إفهم الكلام قبل أن تسترسل على جهل مركب.
أما قولك من الذي منع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) من كتابة الكتاب ان قلت ( كثرة اللغو والاختلاف ) أقول صحيح ولكن من كان أول معارض لكتابة ذلك الكتاب ومن هو الذي أدى إلى هذا اللغو والاختلاف ؟؟ الظاهر من الأحاديث الواردة أن القوم انقسموا إلى قسمين قسم يؤيد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) وقسم يؤيد عمر وحصل الاختلاف بينهم .
فأقول لك عمر رضي الله عنه لم يعارض كما ضننت أنت وإنما أراد أن الرسول صلى الله عليه وسلم الآن متعب بسبب المرض فلم لا يكتبه لاحقا بعد أن يصح؟؟ ثم إن عمر لا يعلم الغيب في أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيموت بعد هذا الأمر بقليل ثم إن عمر كذلك لا يعلم الغيب في أن الصحابة سيختلفون بعد أن يقول تلك المقولة وأنتم كأنكم توحون أن عمر مع بعض أصحابه المنافقين كما تسمونهم قد قاموا بترتيب أعمال شغب ونشر منشورات وخططوا لهذا الأمر لكي لا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم بالأمر لعلي رضي الله عنه!!! كبرت كلمة تخرج من أفواهكم يا روافض. والسبب في عدم الكتابة قد قال سببه الرسول صلى الله عليه وسلم ( قوموا عني فإنه لا ينبغي عندي التخاصم) ولاحظ أنه لم يقل قوموا عني فإنه لا ينبغي رد أمري وقلنا لكم مرارا أنه قد طرد الفريقان معا لأنه غضب على سلوكهم جميعا في الأخض والعطاء لبعضهم البعض بصوت عالى.