فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فأقول لك ومن قال لك أنه لا فرق بينهما؟!؟!؟! ثم أنت لم تصرح بوضوح كي نحاججك بكلامك هل أنت تعبر الكلمتان معناهما واحد لنحكم أن عمر قال ما لا يختلف أبدا عن قول القائلين لكلمة أهجر من المسلمين الجدد؟!؟!؟ صرح أولا ثم نحاججك بما تقول به لكي لا تقول لاحقا أنك قصدت كذا وكذا ولم تقصد ما قلناه عنك. ثم أليس من المفروض أن تنقل لنا شواهد من القواميس وكلام العرب لتثبت لنا زعمك هذا فأنت لست في العصر الجاهلى لنعتبرك فصيح اللسان واللغة. كلامك بدون دليل في البحر.
أما قولك 4 ـ اعتراضك على قولنا ان عمر تصدى للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) ومنعه من كتابة الكتاب فبماذا تفسر قوله ( إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ، واضح انه يقصد انه لاحاجة لنا بالكتاب ، يكفينا كتاب الله .
فأقول لك ولماذا لم تجبنا هل أنت تعبر الرسول صلى الله عليه وسلم ساكتا عن الحق؟!؟!؟ إن قلت لي الرسول صلى اله عليه وسلم لا يستطيع أن يحرك شفتيه لأنه مريض ومتعب لا يستطيع أن ينكر على عمر فأقول لك إذن كيف سيستطيع أن يأمر ويتكلم بالكتابة !؟!؟! وكيف إستطاع أن يطردهم من عنده وقال لهم (قوموا عنيإلخ) ؟!؟!؟! إن كان قادرا على الكلام صلى الله عليه وسلم فهو قادرا على الإنكار على عمر رضي الله عنه ولكنه لم يفعل والرسول صلى الله عليه وسلم ليس مثلكم يستعمل التقية لأنه يخاف من عمر.
أما قولك 5 ـ إن كان ما ذكرناه عن الطبري وابن الجوزي وابن خلدون غير صحيح فما هو الصحيح عندكم عن حادثة موت ( أبي بكر ) واستخلافه ( عمر ) من بعده ، انهم ممن يقدمون أبا بكر وعمر على غيره فهل تعقل انهم ينقلون عنهم غير الذي يعتقدون بحصته .
فأقول لك أولا أنت الذي يجب أن ينقل لنا ويبحث عن الصحيح لا نحن لأن هذا أمرك في النقاش فهل تريدنا أن نقول لك إجلس وإسترح يا شطري ونحن سنقف أمام المرآة وسنرد على أنفسنا بأنفسنا بالنيابة عنك!!!! ثم أنت تتكلم وتعاند عن تعمد والله لأنك تتكلم وكأنك تضن بطريقة الإستهبال أننا نحن جميعا لا نفرق بين البخاري وكل كتب التاريخ وغيرها؟؟!؟!؟!! إذا كنت لا تعرف هذا الأمر فأنت لست أهلا للنقاش لأنك ترفض المسلمات من أمور النقاش وأنتم دائما تقولون لنا أليس هذا في البخاري عندكم؟!؟! فمعنى هذا أنكم تعترفون أننا نعتقد أن غير البخاري ومسلم ينظر فيه ولا يقبل منه إلا الصحيح فقط. فليس الصحة بمقياس أنهم يقدمون أبا بكر وعمر وهم لن ينقلوا إلا الصحيح عنهم فهذا ليس بمقياس لأن الحجة في النظر في السند وإلا لأخذا الأحاديث عن كل أحد يقول أنه يحب أبا بكر وعمر حتي لو ذكر الحديث بدون سند فهل يقبل كلامه عندك؟!؟!؟
ثم أنت لماذا تجاهلت نقلي لك لكلام الطبري؟!؟!؟! هل عندما وصلت لذاك النقل أصابك رمد وبعدها شفاك الله؟!؟!؟ أعيد الكلام لغير المعاندين وها هو
وحتى الطبري لم يشترط صحة كل ما في كتابه في التارخ وهذا تص كلامه كما هو في مقدمته (فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها من الصحة ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم بوت في ذلك من قبلنا وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا وإنّا إنما أدينا ذلك على نحو ما أّدي إلينا) ج1ص8
فلو كان الطبري كما زعمت أنت مستحيل أن ينقل عنهم إلا الصحيح لأنه يحبهم فأقول لك ولكن كفى بالطبري أن يرد عليك وعلى كذبك عليه.
أما قولك كانوا يقولون له يارسول الله الصلاة ، فاراد ان يقوم ليصلي بالمسلمين فأغمي عليه ، أقول هل ان هذا حصل في نفس حادثة منع النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) من كتابة الكتاب
فأقول لك لا ولكني قصدت أنهم قبلوا كلامه وأمره مشافهة بأمرهم أن يأمروا أبا بكر أن يصلى بالناس كما هو من أحاديثنا فلماذا لم يقل لهم الرسول صلى الله عليه وسلم على الأقل مشافهة بدل الكتابة عندما خالفوا أمره بالإنقياد للكتابة كما تصوره أنت بالعصيان؟!؟!؟ فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما رأي أنهم ينتظرونه ليصلى بهم لم يقل لهم سأكتب كتابا لكم بمن سيأمكم للصلاة وإنما قالها مشافهة لحاجة الموقف لسرعة الفصل بالأمر. ولكن أمر الخلافة كبير وحاجة الفصل له أهم لأن الصلاة ستصلى وإن لم يسمي لهم الرسول صلى الله عليه وسلم من سيصلي بهم أما الخلافة فأنتم تقولون أن الأمة ضلت وكفّرت بعضها بعضا بسبب عدم الكتابة فلماذا لم يستخلف الرسول صلى الله عليه وسلم مشافهة ليبلغ أمر الله ثم بعدها إن تيسر أمر الكتابة يكتب كتاب الإستخلاف ليكون شاهدا على أمر المشافهة وتبرأ الأمانة لأهلها وتقوم الحجة على الجميع وإن خالفوا.