فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فعن عن أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) { وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مّنَّا وَذِكْرَى لأُوْلىِ الأَلْبَبٍ } قال: فرد الله عليه أهله الذين ماتوا قبل البلية ورد عليه أهله الذين ماتوا بعدما أصابهم البلاء كلهم أحياهم الله تعالى له فعاشوا معه . وسئل أيوب بعدما عافاه الله: أي شيئ كان أشد عليك مما مر عليك ؟ قال: شماتة الأعداء قال فامطر الله عليه في داره فراش ( ) من الذهب وكان يجمعه فاذا ذهب الريح منه بشيئ عدا خلفه فرده ، فقال له جبرئيل: ما تشبع يا أيوب ؟ قال: ومن يشبع من رزق ربه
وعن هشام بن سالم عن أبي عبدالله (ع) قال: أمطر الله على أيوب من السماء فراشًا من ذهب، فجعل أيوب يأخذ ما كان خارجا من داره فيدخله داره، فقال جبرئيل (ع) : أما تشبع يا أيوب عليه السلام ؟ قال: ومن يشبع من فضل ربه .
وعن مفضل بن عمر عن الصادق (ع) في علائم ظهور الحجة خبرًا طويلا وفيه: قال الصادق (ع) ثم يعود المهدي إلى الكوفة وتمطر السماء بها جرادًا من ذهب كما أمطره الله في بني اسرائيل على أيوب .."."
نترك الحكم في هذه الرواية لعبد الحسين ليبين لنا هل هي من خوارق العادات وسنة الله عزوجل في خلقه و تتوقف ثبوت النبوة !! عليها فتأتي حينئذ برهان على النبوة ودليلا على الرسالة ..."؟! نسأل الله السلامة في العقل والبعد عن التعصب الأعمى !"
استنكار عبد الحسين حديث التنديد بموسى إذ قرصته نملة فأحرق قريتها:
10-وفي (ص91) أورد عبد الحسين حديث"التنديد بموسى إذ قرصته نملة فأحرق قريتها:"أخرج الشيخان بالإسناد إلى أبي هُرَيْرَةَ مرفوعًا قَال:َ قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ- وهو موسى بن عمران فيما نص عليه الترمذي - فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَحْرَقْتَ أُمَّةً مِنَالأمم تُسَبِّحُ الله .
ثم أخذ يصول ويجول مستنكرًا هذا الحديث قائلا:( إن أبا هريرة مولع بالأنبياء عليهم السلام هائم بكل مصيبة غريبة تقذى بها الأبصار وتصتك منها المسامع وأن أنبياء الله لأعظم صبرا وأوسع صدرا وأعلى قدرا، مما يحدث عنهم المخرفون - إلى أن قال-
وما أدري والله ماذا يقول مصححو هذا الحديث فيما فعله هذا النبي من تعذيب النمل بالنار ؟ من قول رسول الله: لا يعذب بالنار إلا الله وقد أجمعوا على أنه لا يجوز الاحراق بالنار للحيوان مطلقًا إلا إذا أحرق انسان انسانا فمات بالإحراق فلوليه الاقتصاص باحراق الجاني وسواء في منع الاحراق بالنار النمل وغيره من سائر الحيوانات للحديث المشهورلا يعذب بالنار إلا الله ) .
قلت: لقد عقد فخرك المجلسي في بحاره (64/242 ) "كتاب السماء والعالم""باب النحل والنمل وسائر ما نهي عن قتله"وأود هذا الحديث الذي أنكرته من طريق أبي هريرة رضي الله عنه يا علامة الشيعة .
وروى الصدوق عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال: قال عزير: يارب إني نظرت في جميع أمورك وإحكامها فعرفت عدلك بعقلي ، وبقي باب لم أعرفه: إنك تسخط على أهل البلية فتعمهم بعذابك وفيهم الأطفال فأمره الله تعالى أن يخرج إلى البرية وكان الحر شديدًا ، فرأى شجرة فاستظل بها ونام ، فجاءت نملة فقرصته فدلك الأرض برجله فقتل من النمل كثيرًا، فعرف أنه مثل ضرب ، فقيل له: يا عزير إن القوم إذا استحقوا عذابي قدرت نزوله عند انقضاء آجال الاطفال فماتوا أولئك بآجالهم وهلك هؤلاء بعذابي .
وفي"لئالى الأخبار" (5/326 باب"في أوصاف النمل") قال ما نصه: ( قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلذعته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها وأمر بها فأحرقت بالنار فأوحى الله تعالى إليه هلا نملة واحدة .
فلم هذا الإنكار على أبي هريرة ؟
وعن علي بن جعفر عن أخيه (ع) قال: سألته عن قتل النملة قال:لا تقتلها إلا أن تؤذيك!! .
و عن مسعدة بن زياد قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) يقول: وسئل عن قتل الحيات والنمل في الدور إذا آذين ، قال: لا بأس بقتلهن وإحراقهن إذا آذين !! .
وعن ابن سنان قال: قال أبوعبدالله:لا بأس بقتل النمل آذتك أولم تؤذك !! .
قلت: إن كان لا يجوز الإحراق بالنار وسائر الحيوانات للحديث المشهور ، فلماذا هم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإحراق قوم كانوا يصلّون في بيوتهم وذلك حسب ما رواه أئمة من أهل البيت ؟!
فعن ابن سنان عن أبي عبدالله (ع) قال سمعته يقول: إن أناس كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابطئوا عن الصلاة في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليوشك قوم يدعون الصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم فتوقد عليه نارا فتحرق عليهم بيوتهم .
وفي"التهذيب" (3/266) : عن أبي يعفور عن أبي عبدالله (ع) قال: هم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإحراق قوم في منازلهم كانوا يصلون في منازلهم ولا يصلون الجماعة ... ..