فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قولهم: (نهي الأئمة عن تقليدهم) . واحتجّ له بما يلي:
1-قول أبي حنيفة (:"لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا، ما لم يعرف من أين أخذناه".
2-قول الشوكاني:"وهذا هو تصريح بمنع التقليد، لأن من علم بالدليل فهو مجتهد مطالب بالحجة، لا مقلد فإنّه الذي يقبل القول ولا يطالِب بحجّة".
3-قول الإمام أبي حنيفة:"قولنا هذا رأي، وهو أحسن ما قدرنا عليه، فمن جاءنا بأحسن من قولنا فهو أولى بالصواب منا".
4-قيل لأبي حنيفة (:"يا أبا حنيفة، هذا الذي تفتي به هو الحق الذي لا شكّ فيه". فقال:"لا أدري لعله الباطل الذي لا شكّ فيه".
5-قال زفر:"كنا نختلف إلى أبي حنيفة ومعنا أبو يوسف ومحمد بن الحسن، فكنّا نكتب عنه، فقال يومًا: ويحك يعقوب! لا تكتب كل ما تسمعه منّي. فإنّي قد أرى الرأي اليوم فأتركه غدًا، وأرى الرأي غدًا فأتركه بعد غد".
6-قول الإمام مالك (:"إنما أنا بشر مثلكم أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكلّ ما وافق الكتاب والسنّة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه".
7-قال ابن حزم معلقًا على كلام الإمام:"فهذا مالك ينهى عن تقليده، وكذلك أبو حنيفة، وكذلك الشافعي". وقال الشوكاني:"ولا يخفى أن هذا تصريح من مالك بالمنع من تقليده".
8-قول مالك:"إن نظنّ إلاّ ظنًّا وما نحن بمستيقنين".
9-قول مالك:"ليس كل ما قال رجل قولًا -وإن كان له فضل- يتبع عليه، يقول الله عز وجل: (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ(."
10-قال القعنبي:"دخلت على مالك في مرضه الذي مات فيه فسلمت عليه فرأيته يبكي، فقلت: ما الذي يبكيك؟ فقال لي:"يا ابن قعنب ومالي لا أبكي، ومن أحق بالبكاء مني، لودّدت أني ضُربت سوطًا وقد كانت لي السمعة فيما سبقت إليه، وليتني لم أفت بالرأي"."
11-روي أن مالكًا أفتي في طلاق البتّة -أي الطلاق الذي لا رجعة فيه- أنها ثلاث، فنظر إلى أشهب قد كتبها، فقال: امحها، أنا كلما قلت قولًا جعلتموه قرآنًا. ما يدريك لعلي سأرجع عنها غدًا فأقول هي واحدة"."
12-قول الشافعي:"ما قلت وكان النبي صلى الله عليه وسلم ، قال بخلاف قولي، فما صحّ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم أولى، ولا تقلدوني".
13-لا يقلّد أحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ،.
14-قال الشافعي للمزني:"يا إبراهيم، لا تقلدني في كل ما أقول، وانظر في ذلك لنفسك فإنه دين".
15-قال الشافعي:"لقد ألفت هذه الكتب ولم آلُ جهدًا، ولا بدَّ أن يوجد فيها خطأ. لأنّ الله تعالى يقول: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا(. فما وجدتم في كتبي هذه مما يخالف الكتاب والسنة فقد رجعت عنه".
16-قول أحمد:"لا تقلدني، ولا تقلد مالكًا، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوريّ وخذ من حيث أخذوا"
17-قال أبو داود:"قلت لأحمد: الأوزاعي أتبع أم مالكًا؟ قال:"لا تقلد دينك أحدًا من هؤلاء، ما جاء عن النبي فخذ به"."
18-قول أحمد:"من قلة فقه الرجل أن يقلد دينه الرجال".
19-ذكر لأحمد بن حنبل قول مالك وترك ما سواه، فقال:"لا يلتفت إلا إلى الحديث. قومٌ يفتنون هكذا يتقلدون قول رجل ولا يبالون بالحديث".
20-قول سحنون من تلاميذ مالك:"ما أدري ما هذا الرأي الذي سفكت به الدماء، واستحلت به الفروج، واستحقت به الحقوق".
21-قول ابن عبد البر:"إنه لا خلاف بين أهل الأعصار في فساد التقليد"، قال خليفات:"وبعد أن أورد آيات من القرآن في ذم التقليد قال ابن عبد البر:":"وهذا كله نفي للتقليد وإبطال لمن فهمه وهدي لرشده".
22-قول الباقلاني:"من قلّد فلا يقلد إلا الحيّ، ولا يجوز تقليد الميت".
23-قال السيوطي:"ما زال السلف والخلف يأمرون بالاجتهاد ويحضون عليه وينهون عن التقليد ويذمونه ويكرهونه، وقد صنف في ذم التقليد المزني وابن حزم وابن عبد البر وأبي شامة وابن قيم الجوزية وصاحب البحر المحيط".
24-قوله:"كان ابن دقيق العيد الذي يعد مجدد القرن السابع الهجري يرى حرمة التقليد، ولم يستطع التصريح بذلك إلا عند وفاته"روى المؤرخ الأدفوي عن شيخه الإمام ابن دقيق العيد أنه طلب منه ورقة، وكتبها في مرض موته، وجعلها تحت فراشه، فلما مات أخرجوها، فإذا هي في تحريم التقليد مطلقًا"."
25-قوله:"قال الشيخ الأكبر ابن العربي، أي محي الدين بن عربي صاحب كتاب الفتوحات المكية: والتقليد في دين الله لا يجوز عندنا، لا تقليد حيّ ولا ميت"اهـ.
26-قول الشوكاني:"فنصوص أئمة المذاهب الأربعة في المنع من التقليد، وفي تقديم النص على آرائهم وآراء غيرهم لا تخفى على عارف من أتباعهم وغيرهم، وأيضًا العلماء إنما أرشدوا غيرهم إلى ترك تقليدهم ونهوا عن ذلك، فإنه صح عنهم المنع من التقليد".
27-قول ابن الجوزي:"اعلم أن المقلد على غير ثقة فيما قلد فيه، وفي التقليد إبطال منفعة العقل لأنه خُلق للتدبر".