فهرس الكتاب

الصفحة 4134 من 4557

ففي"مدينة معاجز" ( 2/42 رواية 387) : عن زيد الشحّام، عن الأصبغ بن نباته أن أمير المؤمنين (ع) جاءه نفر من المنافقين ، فقالوا: أنت الذي تقول أن هذا الجريّ: مسخ حرام ؟ فقال: نعم، فقالوا: أرنا برهانه، فجاء بهم إلى الفرات، ونادى هناس هناس ، فاجابه الجريّ لبيك . فقال له أمير المؤمنين: من أنت ؟ فقال: ممّن عرضت ولايتك! عليه فأبى فمسخ!، وإنّ في من معك من يمسخ كما مسخنا!!، ويصير كما صرنا، فقال أمير المؤمنين: بيّن قصّتك ليسمع من حضر فيعلم، فقال: نعم كنّا أربع وعشرين قبيلة!! من بني اسرائيل!!، وكنّا قد تمّردنا وعصينا!، وعرضت علينا ولايتك! فأبينا!!، وفارقنا البلاد واستعملنا الفساد، فجاءنا آتٍ أنت أعلم به والله منّا فصرخ فينا صرخة فجمعنا جمعًا واحدًا ... ثم صاح صيحة أخرى وقال: كونوا مسوخًا بقدرة الله تعالى، فمسخنا أجناسًا مختلفة ... وصرنا مسوخًا كما ترى

قلت: فهذا من السخافة بمثابة تربأ عنها الأمة ...لكنها السنة المعصومة يجب الذود عن حياضها بكل ما أوتي المسلم من قوة..فإن هذه الخرافات من أعظم ما مني به الاسلام من الآفات ! فأين أنت يا هذا من هذا التخريف في أصل الدعوى وفي دليلها ؟!

و عن الكاظم (ع) أنه قال عن المسوخ: بأنها اثنا عشر صنفًا ولها علل ، فأما الفيل فانه مسخ كان ملكًا زناء لوطيًا ، ومسخ الدب لأنه كان أعرابيًا ديوثًا ، ومسخت الأرنب لأنها كانت أمرأة تخون زوجها ولا تغتسل من حيض ولا جنابة ، ومسخ الوطواط لأنه كان يسرق تمور الناس ، ومسخ سهيل لأنه كان عشارا باليمن ، ومسخت الزهرة لأنها كانت امرأة فتن بها هاروت وماروت، وأما القردة والخنازير فانهم قوم من بني اسرائيل اعتدوا في السبت ، وأما الجري والضب ففرقة من بني اسرئيل حين نزلت المائدة على عيسى عليه السلام لم يؤمنوا به فتاهوا فوقعت فرقة في البحر

وفرقة في البر، وأما العقرب فانه كان رجلا نماما ، وأما الزنبور فكان لحاما يسرق في الميزان .

وإختصارًا للرويات سوف أحيلك أيها القارئ إلى تلك العناوين والأبواب، التي بوّبها هاشم البحراني في كتابه (مدينة معاجز ) والتي اعتبرها ذلك من معجزات! الأئمة !

ففي (1/308 رواية 193) "الرّجل الذي مسخ كلبًا بدعائه (ع) "

و (1/310 رواية 194) "رجل مسخ كلبًا"

و (1/311 رواية 195) "رجل مسخ رأسه رأس خنزير"و"الرجل الذي صار رأسه رأس خنزير ووجهه وجه خنزير"

و (1/313 رواية 197 ) "الرجل الذي صار غرابًا بدعائه (ع) "

و (1/313 رواية 197 ) "الرجل الذي صار غُرابًا بدعائه (ع) "

وفي (2/66) باب السابع والسبعون ومائتان"مسخ رجل سلحفاة"

و (2/288 رواية 558 ) "مسخ الرجل الذي يشتمه (ع) كلبًا"

و (2/297 رواية560) "الرجل الذي قال له (ع) اخسأ فصار رأسه رأس كلب"

وفي (3/260 رواية 880) "انقلاب الرّجل أنثى وبالعكس وردّهما إلى حالهما"

أقول: وهذه الخرافات من أعظم ما مني به الاسلام من الآفات !

نسأل الله العفو والعافية والسلامة في العقل والدين ، والبعد عن الهوى والضلال .

استنكار عبد الحسين حديث"من أدركه الفجر جنبًا فلا يصُم"

18-وفي (ص 157) أورد عبد الحسين حديث:"المكروه عليه فاعتذر بسماعه من الفضل"أخرج المسلم من طريق عَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَال:َ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُصُّ من قَصَصِهِ: مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فلا يَصُمْ قال: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ لأبِيهِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَهُمَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ ذَلِكَ قَالَ فَكِلْتَاهُمَا قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ثُمَّ يَصُومُ قَالَ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى مَرْوَانَ وهو والي المدينة من قبل معاوية فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ مَرْوَانُ عَزَمْتُ عَلَيْكَ إلا مَا ذَهَبْتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ مَا يَقُولُ قَالَ فَجِئْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ له ذلك فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَهُمَا قَالَتَاهُ لَك؟َ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: هُمَا أَعْلَمُ ،ثُمَّ رَدَّ أَبُو هُرَيْرَةَ مَا كَانَ يَقُولُ فِي ذَلِكَ إِلَى الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاس:ِ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنَ الْفَضْلِ وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَال:َ فَرَجَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَمَّا كَانَ يَقُولُ الحديث .

ثم أخذ يصول قائلا: ( لو كان الفضل حيًا ما اجترأ عليه ) .

وقال في الهامش (ص158) : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل وأفضل وأكمل مما يظنون وحاشاه أن يصبح جنبًا ولاسيما في أيام الصوم والأنبياء لا يجوز عليهم الاحتلام لأنه من تلاعب الشيطان وهم منزهون عنه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت