فهرس الكتاب

الصفحة 4137 من 4557

وفي (3/135 رواية 794) "إنطاق الصبي بأنّه (ع) ولي الله".

و (3/500 رواية 1015) معاجز الإمام الحسين (ع) "كلام الغلام الرّضيع".

وفي (6/224 رواية 1965 ) معاجز الإمام الكاظم"مسارّه أباه (ع) في المهد".

أولاد الأئمة يتكلّمون في المهد وفي بطون أمهاتهم ويقرأون الصحف ...!!

وإليك روايات أهل البيت أن الأئمة عند ولادتهم يتكلّمون بلسان فصيح! ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍وكانوا يقرأون صحف الأنبياء !!... وغير ذلك .

واختصر الروايات لطولها .

نقل شيخهم الملقب أيضًا"بآية الله"الحسين الشيرازي في كتابه"الفقه":

(99/13) عن حالات مواليد أئمة حيث قال: ( وكذلك دلّ العقل على ذلك ، إذا ما لاحظ حالاتهم من أول الولادة ، بل قبل الولادة ، فقد كانت فاطمة(ع) تكلم أمها وهي في الرحم ) .

وفي المحجة عن أحمد بن اسحاق بن سعد الأشعري قال: في حديث طويل وفيه - دخلت على أبي محمد الحسن العسكري (ع) فقلت له: يا مولاي فهل من علامة - أي المهدي - يطمئن إليها قلبي ؟ فنطق الغلام !!بلسان عربي فصيح!! فقال: أنا بقية الله في أرضه والمنتقم من أعدائه!! ... .

وعن يعفوب بن السراج قال دخلت على أبي عبدالله (ع) وهو واقف على رأس موسى (ع) وهو في المهد فجعل يساره طويلا فجلست حتى فرغ فقمت إليه فقال لي أُدن من مولاك فسلّم فدنوت فسلّمت عليه فردّ عليّ السّلام بلسان فصيح... !!

.فهؤلاء أئمتكم تصدر على أيديهم خوارق لم تصدر حتى من الأنبياء ، وهي دعاوى فارغة . فكيف تزعم إن الخوارق إنما تكون من النبيين ؟ !!

وفي"المحجة" (4/278) : عن زكريا بن آدم قال: سمعت الرضا يقول: كان أبي (ع) ممن تكلّم في المهد .

وأورد القزويني في كتابه"علي (ع) من المهد إلى اللحد" (ص 23) باب"علي (ع) يقرأن القرآن قبل نزوله"!! وإليك هذه الرواية بإختصار .

وخلاصة القصة هي:( استقبل سيدنا أبو طالب السيدة فاطمة بنت أسد مهنئًا وأخذ أبو طالب وليده الحبيب وضمّه إلى صدره ثم ردّه إلى أمه، وأقبل رسول الله وذلك قبل أن يبعث فلمّا رآه علي جعل يهش ويضحك كأنه ابن سنة!!، ... فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم وقبّله حمد الله على ظهور هذا المولود الذي كان يعلم أنه سيكون له أحسن وزير وخير أخ وأول مؤمن به، ... فسلّم علي على رسول الله ثم قرأ هذه الآيات:

{ بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فىِ صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ } [ المؤمنون /1-2] .

والحديث الذي أراد عبد الحسين إنكاره قد رواه الأئمة أيضًا !!

ففي قصص الراوندي بإسناده إلى أبي جعفر (ع) قال: كان في بني اسرائيل عابد يقال له جريج وكان يتعبد في صومعته ، فجائته أمه وهو يصلّي فدعته فلم يجيبها فانصرفت ، ثم أتته ودعته فلم يجيبها ولم يكلمها ، فانصرفت وهي تقول اسأل له بني اسرئيل أن يخذلك ، فلما كان من الغد جاءت فاجرة وقعدت عند صومعته فأخذها الطلق فاعدت أن الولد من جريح ففشا في بني اسرئيل ان من كان يلوم الناس على الزنا ، فقد زنا ، وأمر الملك بصلبه ، فأقبلت أمه اليه تلطم وجهها ، فقال لها: اسكني ،إنما هذا لدعوتك ، فقال الناس لما سمعوا بذلك منه: وكيف لنا بذلك ؟ قال: هاتوا الصبي فجاؤا به فأخذه ، فقال من أبوك ؟ فقال فلان الراعي لبين فلان .

استغراب عبد الحسين حديث"توكيل أبي هريرة بحفظ زكاة الفطرة ومجيء الشيطان ليسرق منها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت