فهرس الكتاب

الصفحة 4206 من 4557

ماذا لو كانت ابنتك ؟

أو أختك ؟

أو قريبتك ؟

ماذا كنت تتمنّى لها ؟

ألست تطلب لها الستر ، ولو في ظل رجل مُعدِّد ؟

بلى والله .

فلماذا الاعتراض على حُكم أحكم الحاكمين ؟؟؟

وأنتِ أيّتها المرأة ماذا لو كنت أنت المترمّلة ؟

أما كنت تبحثين عن ستر الله ، ولو مع مُسنٍّ معدِّد ؟

إن لسان حال كثيرات ممن فاتهن قطار الزواج ونعق الشيب بمفارق رؤوسهن يقول مرحبًا بزوج أيًّا كان ذلك الزوج ، بل إننا نسمع آهات الكثيرات منهن وقد فاتهن الزواج وهُنَّ يتحسرن على ردِّ من تقدّم إليهن ، ويشتكين هجران الناس لأبواب آبائهن ، فلا أحد يطرق الباب ولا أحد يخطبهن .

فيا ضيعة الأعمار لا تتعوّض !

ويَنْقِمن بلسان الحال أو المقال على من تتشبّث بزوجها !! ولا ترضى أن يُشاركها فيه غيرها .

فَعَلامَ عدم الرضا عن حُكمٍ شُرع لمصلحتك ، بل ولمصلحة بنات جنسك ؟؟

أمّا الغربيون فسُنّتهم التعدد ، ولكن مع العشيقات والخليلات ، فيتّخذ أحدهم عشرات الخليلات ، وربما لم يُعاشر زوجته زمَنًا طويلًا فتلجأ هي الأخرى إلى تعديد الأخدان .

[ حدّثني طبيب مسلم يُقيم في فرنسا أن دار حوار بينه وبين طبيبة فرنسية حول الخيانات الزوجية ، فسألها: لو كنتِ مع زوجك فأغمضتِ عينيك ، هل تأمنيه ألاّ يخونك ؟!! فقالت: لا ، ولا هو يأمنني !! ]

فمباح لهم اتّخاذ العشرات

وحرام علينا تزوّج ثانية أو ثالثة أو رابعة !!

وهناك طائفة من الأمريكان يُسمّون"شيعة المورمون"

وهم نصارى ، ويقولون بتعدد الزوجات

ومن منسوبي تلك الطائفة من يتزوّج عشر نساء !!

بل كان لقائدهم"يونج"عشـ 20 ـرون زوجة !!!

وللرجل منهم أن يجمع بين الأخوات ، وبين الأم وابنتها …

والسؤال: لِمَ لَمْ نسمع يومًا من الأيام مَنْ ينتقد تلك الطائفة ، أو يُشنّع عليها ؟؟؟

لِتُعلم حقيقة الهجوم الصارخ على التعدد ، وأنه جزء من الهجمة الشرسة على دين الإسلام ، لا على التعدد نفسه .

حلال للنصارى من كل جنس ، حرام على بني الإسلام !!

أو قُل: هو الكيل بمكيالين ، والوزن بميزانين .

ولا لوم على من كان أعشى البصيرة أنْ سقط في حُفَر الضلال ، أو تردّى في هوّة التّبعية ، أو خنق نفسه بِرِبقة التقليد الأعمى !

وما على العنبر الفوّاح مِن حرجٍ **أنْ مات مِن شَمِّه الزبّال والجُعَل !

طُرفة:

حدثني أخي وقد ألقى محاضرة تعريفية عن الإسلام في جامعة في فنزويلا فسألته فتاة عن الحجاب فأجابها

ثم سألته أخرى عن تعدد الزوجات ، ولماذا يكون للرجال دون النساء ؟

فأجابها على الفور: لِمَن يكون الولد ؟

فطأطأت رأسها ، وضحك عليها زملاؤها وزميلاتها !

(( فاتني التنبيه إلى أمر مهم

وفاتتني الإشارة إلى أمر بالغ الأهمية

ذلكم هو مناقشة قضية التعدد

لا يجوز مناقشة قضية التعدد هل تؤيد أو تُعارض ؟

بل ذلك كفر بالله العظيم إذ هو متضمن لردّ ما شرعه الله العليم الحكيم

ولكن يجوز أن نُناقش هل يُناسب التعدد فلان من الناس

أي قضية شخص بعينه

فقد لا يُناسب التعدد شخصًا بعينه ، إما لعدم استطاعته القيام بحق الزوجات ، أو لعدم القدرة على العدل

وأذكر ان إحدى الأخوات سألتني سؤالًا حول هذه القضية قالت فيه:

مع علمنا ان الله سبحانه وتعالى عادل واحكم الحاكمين أود ان اقرا رأيك في التعدد بالزوجات بعد ان كنت اعلم انه لا يحق للزوج ان يتزوج بامراة أخرى الا اذا كان له سبب الإباحة وهي أسباب مختلفة اذكر منها ما التذكرة وأرجو ان تعدل علي وتخبرني الباقي:

المرض

النشوز

حال النساء المؤمنات وان زاد تعدادهم عن الرجال في زمن معين

عدم قدرة المراة على أداء واجباتها الزوجية (يتبع المرض )

اما اذا كانت المراة من اختيار الزوج ولا تقصر في واجباتها وليس بها ما بنفر فهل يحق للرجل التعدد في زمننا هذا وبالطريقة التي بات الرجال يتبعونها فلا ترى المراة الا وان أصبحت الزوجة الأخرى ويقال ان الرجل اشتهى أخرى فأين غض البصر وأين واجب الزوج في ان يقضي شهواته في بيته حتى ان غلبه الأمر ان يعود إلى بيته ....

فأجبتها:

ولا شك أن هذا خطأ في التصور وفي معرفة أحكام الشريعة

فكان أن أجبتها آنذاك

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك ورزقنا وإياك الفقه في الدِّين

قضية التعدد أختي الفاضلة ليست بالصورة التي تصورتيها ، وهي تحتاج إلى تفصيل

أولًا:

ليُعلم أن هذه قضية محسومة بكتاب الله ، فلا يجوز أن يُقال: ما رأيك بقضية التعدد . هل تصلح أولا ؟

وهناك فرق بين التعدد كقضية عامة وتشريع رباني ، وبين التعدد ومناسبته لشخص بعينه .

فالأول عرضه ومناقشته كفر بالله ؛ لأنه ردّ للتشريع الرباني .

والثاني وارد ؛ إذ لا يصلح التعدد لكل إنسان

وفرق بين القضيتين .

ثانيًا:

التعدد كان ولا يزال معروفًا عند أمم الأرض

وقد سمعت أحد دعاة الإسلام يقول: الإسلام لم يُنشئ التعدد ، وإنما حَدَّده ، ولم يأمر بالتعدد على سبيل الوجوب ، وإنما رخّص فيه وقيَّدَه . انتهى كلامه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت