فهرس الكتاب

الصفحة 4316 من 4557

جاء الإسلام ليقول (( وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ ) )

جاء الإسلام ليقول (( وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ ) )

جاء الإسلام ليقول (( وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُم ) )

جاء الإسلام ليقول (( وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنّ ) )

جاء الإسلام ليقول (( هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ) )

جاء الإسلام ليقول (( فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ) )

جاء الإسلام ليقول (( لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ) )

جاء الإسلام ليقول (( وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُن ) )

جاء الإسلام ليقول (( ِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) )

وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة فسئل صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك ؟ قال:"عائشة"..وكان يؤتى صلى الله عليه وسلم بالهدية ، فيقول:"اذهبوا بها على فلانة ، فإنها كانت صديقة لخديجة".

وهو القائل: (( استوصوا بالنساء خيرًا ) )

وهو القائل: (( لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخر ) )

وهو القائل: (( إنما النساء شقائق الرجال ) )

وهو القائل: (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) )

وهو القائل: (( ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ) )

وهو القائل: (( أعظمها أجرا الدينار الذي تنفقه على أهلك ) )

وهو القائل: (( من سعادة بن آدم المرأة الصالحة ) )

ومن هديه: (( عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ) )

وهو القائل: (( وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك ) )

ومن مشكاته: (( أن امرأة قالت يا رسول الله صل علي وعلى زوجي فقال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليك وعلى زوجك ) )

وهناك الكثير والكثير من الأدلة والبراهين ، على إن الإسلام هو المحرر الحقيقي لعبودية المرأة ، وحتى يُعلم هذا الأمر بصورة أو ضح ، سأبين حفظ حقوق المرأة في الإسلام وهي جنين في بطن أمها إلى أن تنزل قبرها

*بيانات وآيات *

1.حفظ الإسلام حق المرأة:- وهي في بطن أمها ، فإن طُلقت أمها وهي حامل بها ، أوجب الإسلام على الأب أن ينفق على الأم فترة الحمل بها (( وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُن ) )

2.حفظ الإسلام حق المرأة:- بحيث لا يُقام على أمها الحد ، حتى لا تتأثر وهي في بطن أمها (( ولما جاءت الغامدية وقالت يا رسول الله طهرني فقال لها: حتى تضعي ما في بطنك ) )

3.حفظ الإسلام حق المرأة:- راضعة ؛ فلما وضعت الغامدية ولدها ، وطلبت إقامة الحد قال صلى الله عليه وسلم (( اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه ) )

4.حفظ الإسلام حق المرأة:- مولودة من حيث النفقة والكسوة (( وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوف ) )

5.حفظ الإسلام حق المرأة:- في فترة الحضانة التي تمتد إلى بضع سنين ، وأوجب على الأب النفقة عليها في هذه الفترة لعموم أدلة النفقة على الأبناء

6.حفظ الإسلام حق المرأة:- في الميراث عمومًا ، صغيرة كانت أو كبيرة قال الله تعالي (( فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ) )

7.حفظ الإسلام حق المرأة:- في اختيار الزوج المناسب ، ولها أحقية القبول أو الرد إذا كانت ثيبًا لقوله عليه الصلاة والسلام (( لا تنكح الأيم حتى تستأمر ) )

8.حفظ الإسلام حق المرأةحفظ الإسلام حق المرأة:- إذا كانت بكرًا فلا تزوج إلا بإذنها لقوله عليه الصلاة والسلام (( ولا تنكح البكر حتى تستأذن ) )

9.حفظ الإسلام حق المرأة:- في صداقها ، وأوجب لها المهر (( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) )

10.حفظ الإسلام حق المرأة:- مختلعة ، إذا بدَّ لها عدم الرغبة في زوجها أن تخالع مقابل الفداء لقوله عليه الصلاة والسلام (( أقبل الحديقة وطلقها ) )

11.حفظ الإسلام حق المرأة:- مطلقة ، (( وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ) )

12.حفظ الإسلام حق المرأة:- أرملة ، وجعل لها حقًا في تركة زوجها ، قال الله تعالي (( وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ ) )

13.حفظ الإسلام حق المرأة:- في الطلاق قبل الدخول ، وذلك في عدم العدة ، قال الله تعالي (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت