فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
14.حفظ الإسلام حق المرأة:- يتيمة ، وجعل لها من المغانم نصيبًا ، قال الله تعالي (( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى ) )وجعل لها من بيت المال نصيبًا قال الله تعالي (( مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى ) )وجعل لها في القسمة نصيبًا (( وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى ) )وجعل لها في النفقة نصيبًا (( قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى ) )
15.حفظ الإسلام حق المرأة:- في حياتها الاجتماعية ، وحافظ على سلامة صدرها ، ووحدة صفها مع أقاربها ، فحرم الجمع بينها وبين أختها ، وعمتها ، وخالتها ، كما في الآية ، والحديث المتواتر
16.حفظ الإسلام حق المرأة:- في صيانة عرضها ، فحرم النظر إليها (( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ) )
17.حفظ الإسلام حق المرأة:- في معاقبة من رماها بالفاحشة ، من غير بينة بالجلد (( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ) )
18.حفظ الإسلام حق المرأة:- إذا كانت أمًا ، أوجب لها الإحسان ، والبر ، وحذر من كلمة أف في حقها
19.حفظ الإسلام حق المرأة:- مُرضِعة ، فجعل لها أجرًا ، وهو حق مشترك بين الراضعة والمرضعة (( فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ) )
20.حفظ الإسلام حق المرأة:- حاملًا ، وهو حق مشترك بينها وبين المحمول (( وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ) )
21.حفظ الإسلام حق المرأة:- في السكنى (( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ ) )
22.حفظ الإسلام حق المرأة:- في صحتها فأسقط عنها الصيام إذا كانت مرضع أو حبلى
23.حفظ الإسلام حق المرأة:- في الوصية ، فلها أن توصي لِما بعد موتها قال الله تعالي (( مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ ) )
24.حفظ الإسلام حق المرأة:- في جسدها بعد موتها ، وهذا يشترك فيه الرجل مع المرأة لقوله صلى الله عليه وسلم (( كسر عظم الميت ككسره حيا ) )
25.حفظ الإسلام حق المرأة:- وهي في قبرها ، وهذا يشترك فيه الرجل مع المرأة لقوله صلى الله عليه وسلم (( لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلي جلده خير له من أن يجلس على قبر ) )
والحق أنني لا أستطيع أن أجمل حقوق المرأة في الإسلام فضلًا عن تفصيلها
*الحضارة الغربية *
والسؤال هنا لأي شيءٍ دعت الحضارة المدنية اليوم ؟ وماهي الحقوق التي ضمنتها للمرأة ؟
1.أجمل لك القول أن الحضارة الغربية اليوم هي: ضمان للمارسة قتل هوية المرأة ، وهضم لأدنى حقوقها
2.المرأة الغربية حياتها منذ الصغر نظر إلى مستقبل في صورة شبح قاتل ، لا تقوى على صراعه ، فهي منذ أن تبلغ السادسة عشرة تطرد من بيتها ، لتُسلِم أُنوثتها مخالب الشهوات الباطشة ، وأنياب الاستغلال العابثة ، أوساط الرجال .
3.فما إن تدخل زحمة الأوهام الحضارية ، وإذا بأعين الناس تطاردها بمعاول النظر التي تحبل منها العذارى .
4.تتوجه نحوها الكلمات الفاسدة ، وكأنها لكمات قاتلات ، تبلد من الحياء ، وتفقدها أغلى صفة ميزها الله بها ، هي:"حلاوة أنوثتها"التي هي أخص خصائصها ، ورمز هويتها .
5.تُستغل أحوالها المادية ، فتدعى لكل رذيلة ، حتى تصبح كأي سلعة ، تداولها أيدي تجار الأخلاق ، وبأبخس الأثمان ، فإذا فقدت شرفها ، وهان الإثم عندها ، هان عليها ممارسته .
6.يخلق النظام الأخلاقي الغربي اليوم في المجتمعات ثمرات سامة لكل مقومات الحياة ، أولها الحكم على هوية المرأة بالإعدام السريع ، على بوابة شهوات العالم الليبرالي ، الديمقراطي ، والرأسمالي .
7.فالمرأة اليوم أسوأ حالًا مما مضى ، كانوا من قبل يقتلون المرأة ، فاليوم يجعلون المرأة هي التي تقوم بقتل نفسها.
• شهادات الغرب *
شهد القوم على فساد نهجهم ..
• تقول"هيليسيان ستانسيري""امنعوا الاختلاط ، وقيِّدوا حرية الفتاة، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب ، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوربا ، وأمريكا ."
• وتقول"بيرية الفرنسية"وهي تخاطب بنات الإسلام"لا تأخذنَّ من العائلة الأوربية مثالًا لكُنَّ ، لأن عائلاتها هي أُنموذج رديء لا يصلح مثالًا يحتذى ."