فهرس الكتاب

الصفحة 4389 من 4557

أن السبب في أيراد هذه النبذة البديهية هي لتبيان ان الحق ثابت بين في جميع ألامور على الاطلاق علم ذلك من علمه وجهله من جهله ومن هذه الامور ما يتعلق بنصف المجتمع او الإنسان وهو (ألنساء) .ان فهم هذا القرآن اصبح كاملا تاما منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم لمن اراد العمل به والنجاة بنفسه في ألدنيا والاخرة ولا يوجد لبس في ذلك ولا غموض والحمد لله رب العالمين ….. والمراد من كلامي هذا وجود بعض من ينسب نفسه زورا وبهتانا للعلوم الشرعية ومنهم من يحمل درجات في العلوم الشرعية من جامعات هي اول من يحارب الشريعة الإسلاميه، فهذه الشهادات أن لم يتق اصحابها الله ويعملوا بخشيته وطاعته ، تصبح في الواقع شهادات في"الصد عن الشريعة"وليس شهادات في الشريعة. فمن خريجي هذه الجامعات، من أصبح وامسى ليس لهم شغل الا تحليل ما حرم الله من الاختلاط بين الرجال والنساء، والعري وتخريج شباب لا يعرفون الإسلام ولا يصلون وأجازتهم بدرجات في الشريعة من هذه الجامعات ليتكلموا بأسم الدين فالعجب العجب من هؤلاء ولا عجب اذا علمنا اننا في زمان العجب .. زمان الفتن .. نسأل الله العافيه ...ومن هؤلاء"شيخات"كاسيات عاريات مائعات كذلك يحملن هذه الشهادات .. ويتكلمن بأسم الدين ، فأصبح عندهم الامر بالمنكر النهي عن العروف هو الدين فهؤلاء هم أخطر الزنادقة وألجهميه الا ان من اراد النجاة فمؤهلات اهل العلم ، كما ذكرنا ،فأولها تقوى الله وخشية قال تبارك وتعالى (أنما يخشى الله من عباده العلماء أن الله عزيز غفور ) 28-فاطر. فهذا الذي يسمى زورا (شيخا) يحاور امرأة صحفية كاسية عارية هل أمن على نفسه الفتنة واذا كان هو غير مهتم بآخرته فيا ترى اكان يهتم بأخارتك انت ايها السائل ؟؟ طبعا لا يقع في حبائل مثل هؤلاء الا من هو بعيد عن الدين لأن هؤلاء الزنادقة والحمد لله مكشوفين لاهل المساجد المحافظين على ألسنن أقول لهؤلاء البعيدين -من باب الدعوة الى الله - أن ينتبهوا لانفسهم ويتبعوا أوامر الله ….

لا يجوز للمسلمة أن تتزوج مشركا بحال من الاحوال ويجوز للمسلم أن يتزوج من مشركي أهل الكتاب ...

بين الحق تبارك وتعالى في شرعه الكريم ( سورة الممتحنة وغيرها) وسنة النبي صلى الله عليه وسلم في العمل بمقتضى أمر الله ، أنه لا يجوز بحال للمسلمة أن تتزوج أو تبقى زوجة لمشرك إن دخلت الإسلام قبله ( وهذا معروف عند أهل السنة والجماعة - والحمد لله) . بينما للمسلم أن يتزوج من الكتابية - إن شاء - مع إن الافضل الزواج من المسلمات الصالحات ، لامر النبي صلى الله عليه وسلم 0 (تنكح المرأة لحسبها ولمالها ولجمالها ، فظفر بذات الدين تربت يداك ) الحديث ...

وهذا أمر قضى به الرحمن تبارك وتعالى

وفي هذا الامر من الامور العجيبة من أن الإسلام هو تمام الحق المطلق والخير التام للبشرية ....

ذلك أن المرأة -وحسب تكوينها الخلقي تابعة للرجل .. والمرأة بذلك تتبع زوجها - لامحالة - في غالب الاحوال ( إلا من جاهدت الدنيا للخلاص من الشرك إلى الإسلام ...) .. فلو سمح الإسلام للمسلمة أن يتزوجها المشرك ، لكان ذلك ظلما عظيما لها ، وكأنه - دفع بها للشرك وبالتالي إلى الجحيم .. والعياذ بالله ...

أما زواج المسلم من الكتابية ، فهو العكس تماما فهو تقريب لها للاسلام وإعطائها أعظم الفرص للدخول في الإسلام ومن ثم النجاة في الدنيا والاخرة حيث أن غالب الامر أنها ستتبع زوجها وأولادها .. وهذا ما يحدث فعلا .. وقال تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ألأنبياء. إلا والعياذ بالله مع أولئك الذين لا يحملون من الإسلام إلا الاسم المسلم والعياذ بالله .... فهؤلاء والعياذ بالله ضلوا وأضلوا ..

الخاتمه

ومن هنا نعلم أن الامر لا يوصف من حيث الجدية والخطوره وانه الحق من الخالق تبارك وتعالى ، ونلخص هذه المقالة بما يلي:

1)إن أحكام الشرع الإسلامي ومنها ما يتعلق بالنساء من تصرفات ولباس وتعدد زوجات ...انما هو حكم الرب تبارك وتعالى ، خالق هذا الإنسان وهو كما أخبر في كتابه ، أرحم الراحمين . وكون هذه الأحكام منه تبارك وتعالى ثابتة بمعجزة ألقرآن ألكريم .الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ... وليس كباقي الانظمة او المناهج الحياتية التي هي من صنع الإنسان ....

2)أنه تبارك وتعالى قد اخبر في هذه ألمعجزة الربانيه انه شرع لهم مافيه الخير الراجح لهم رجالا ونساء. وأن الخير والفوز: أولا: آت حقا لانه وعد من الرب تعالى. ثانيا: أنه يمتد إلى ما بعد الموت بخلاف الدعوات الدنيوية الوضعيه …. التي إنما تضر الإنسان ولا تنفعه ..لأنها إنما تشغله عن ذلك الخير العظيم.

3)بالعمل بالإسلام رجالا ونساءا ... ، يصبح الإنسان هو الاكرم عند الله . لأنه يرد على فطرته الأصلية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت