فهرس الكتاب

الصفحة 4502 من 4557

8-إن الفوضى الجنسية التي يعيشها الناس في الغرب فتحت أمامهم مجالًا للشذوذ الجنسي

( اللواط ،والسحاق) ، لو شرع التعدد عندهم لضبط المسألة، وقد نشرت مجلة التايم عدد

ديسمبر 1998 هذه الأرقام (12) طفل غير شرعي في أمريكا، و (250) مليون مصاب

بالسيلان سنويًا في العالم و (50) مليون بالزهري ، و (75 % ) من الأزواج يخونون

زوجاتهم في أوربا ، و (17) مليون شاذ جنسيًا في أمريكا ، و (8) ملايين إمرأة بالغة

غير متزوجة في بريطانيا، (90 % ) منهن يمارسن الجنس ، وكل أسرة من (10) أسر

أمريكا تمارس نكاح المحارم ، وازداد حتى أصبح من كل خمس أسر أسرة ، فمن يفكر

بهذه النتائج لا شك أنه يعجب بالنظام الإسلامي وكيفية معالجته للأمور.

9-إن الباحثين والكتاب الغربيين يستغربون من وجود (15) مليون شخص مصاب

بالأمراض التناسلية في أمريكا ومن الأسباب الرئيسية لانتشار هذه الأمراض الاتصال

الجنسي خارج نطاق الزوجية ، علمًا بأن من يصاب بالإيدز وحده يوميًا حسب تقرير

منظمة الصحة العالمية لعام 1998م نحو (700 ) شخص ، فأيهما أفضل؟ هذه النتائج

المدمرة أم تشريع تعدد الزوجات مع ضوابطه ؟!

10-إن الإسلام عندما شرع التعدد وضع له ضوابط وشروط منها: أن يفرد الزوج للزوجة

الثانية سكنًا مستقلًا ، وأن يساوي بين الزوجين بالإنفاق والميت، وكذلك في

المعاملة والمحادثة.

11-ومع هذا كله نجد أن نسبة تعدد الزوجات في سائر البلاد العربية في السنوات العشر

الماضية حسب إحصائية جامعة الدول العربية من ( 7- 10 ) حالة تعدد لكل ألف زيجة.

12-لا ننسى أن ألمانيا لجأت إلى إباحة تعدد الزوجات حلًا لمشكلة الزيادة في عدد النساء

بعد الحرب العالمية الثانية ولوضع حد لتزايد نسبة الأولاد غير الشرعيين ، قد تقدم

أهالي مدينة"بون"عام 1949م إلى السلطات يطالبون بإضافة نص الدستور الألماني

يبيح التعدد ، وقد أرسلت الحكومة الألمانية إلى مشيخة الأزهر تطلب منه شرحًا لنظام

التعدد في الإسلام لتستفيد منه.

13-لو تخيلنا أن عدد النساء يساوي عدد الرجال أو أقل منهم فإن هذا التشريع سيختفي

من تلقاء نفسه، وسيكتفي كل إمريء بما عنده.

أما إذا كان عدد النساء أكثر فنحن أمام احتمالات ثلاثة:

-إما أن نقضي على بعضهم بالحرمان حتى الموت.

-أو نبيح اتخاذ الخليلات ونقر بجريمة الزنا.

-وإما أن نسمح بتعدد الزوجات.

فماذا يختار العقلاء ؟!

14-ومع هذا كله فإن الإسلام أوجد حلًا للزوجة التي تريد الزواج من آخر لعلاقة عاطفية

أو لضرورة المتعة الجنسية، وذلك بأن تطلب الفراق من زوجها ، ولو رفض ، فإن

القضاء الشرعي سيؤيدها في طلبها، وبذلك ترعى المرأة حقها المشروع.

15-أن تتزوج المرأة بأكثر من رجل في وقت واحد ، فهذا يتعارض مع نظام الرئاسة،

ففي جميع الشرائع رئاسة الأسرة تكون للرجل ، فإذا أبحنا للمرأة تعدد الأزواج فلمن

ستكون الرئاسة ؟! أتخضع لأزواجها جميعًا ، وهذا مستحيل ، أو تفضل أحدهم وهذا

بالطبع سيسخط الآخرين؟ كما أننا لو أبحنا لها التعدد فإن نظام النسب سيتخلخل،

فلو حملت المرأة المعددة فمن أي الرجال يكون المولود؟! وحتى لو كانت المرأة عقيمًا

ولا يضرها الزواج بأكثر من رجل ، فإن التشريع كما ذكرنا يشرع للمصلحة الكلية

وليس لحالات استثنائية.

16-يؤكد علماء النفس أن المرأة أحادية العاطفة، بينما الرجل يستطيع أن يعدد عاطفيًا.

17-إن الزواج في الإسلام لا يتم بالإكراه ، وتستطيع أي كارهة للتعدد أن ترفضه،

فذلك حق لها ، فالإسلام لم يجبرها على التعدد.

18-كما أن الإسلام أعطى للمرأة التي تخشى من زوجها أن يعدد عليها أن تشترط ألا تكون

لها ضرة ، وعلى الزوج أن يلتزم ويوفي بالشروط وإلا طلقت زوجته منه.

19-من فوائد نظام التعدد: تقليل نسبة العنوسة في المجتمعات ، وبقاء النوع الإنساني ،

وكثرة التناسل ، وتأمين العفة وتيسيرها ، كما أنه يقوي أواصر الرحم ويقلل من نسبة

المطلقات والأرامل ، ويحقق التكافل الاجتماعي.

20-نقول لمنكري التعدد: ما هو الحل الذي تقدمونه لزيادة نسبة الإناث إلى الذكور على

مستوى العالم؟! ونقدم دليلًا على ذلك هذه الإحصائية التي نشرت في مجلة المجتمع

العدد ( 847 ) ، عن نسب الذكور مقابل الإناث حول العالم وهي: السويد (1) ذكر مقابل

(4) إناث ، وكذلك أمريكا ، وأما روسيا (1) مقابل (5) ، وكذلك في أفريقيا ، أما في

الخليج (1) مقابل (3) ، وفي بعض مناطق الصين كل (1) ذكر مقابل ( 10 ) إناث

أما اليابان فكل ذكر تقابله (6) أنثى.

شبهة ( 5 )

•أنتم تفرقون بين الرجل والمرأة في علاج النشوز، فأعطيتم الرجل ثلاث وسائل لعلاج المرأة الناشز وهي النصيحة ثم الهجر في المضجع وأخيرًا الضرب، وأما المرأة إذا نشز زوجها فليس لها إلا وسيلة واحدة معه وهي النصح والإرشاد ، وهذا فيه ظلم للمرأة ،

فلماذا الرجل يضرب ويهجر وليس للمرأة هذا الحق ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت