فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 4557

2 ـ (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [المائدة: 5/112] .

3 ـ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) [الصف: 61/14] .

أرقام السور الثلاث هي:

آل عمران (3) ، المائدة (5) ، الصف (61)

تشكل عددًا هو: (6153) من مضاعفات السبعة:

خطاب للرسول

القرآن العظيم يكرر الخطاب للمصطفى محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام، وفي العديد من مواضع القرآن نجد الأوامر الإلهية تصدر لحبيب الرحمن والعجيب أن تكرار هذه الأوامر بحرفيتها في القرآن قد جاء بنظام يقوم على الرقم سبعة أيضًا.

فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الرؤوف بالمؤمنين الرحيم بهم، كان يحزن على هؤلاء المشركين ويتمنى لو يؤمنوا بالله تعالى ورسالته، لذلك جاء الأمر الإلهي بالخطاب لهذا النبي الرحيم عليه الصلاة والسلام: (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) [الكهف: 18/6] ، هذا الخطاب ورد في مقدمة سورة الكهف.

وإذا ذهبنا إلى مقدمة سورة الشعراء رأينا العبارة تتكرر من خلال قوله تعالى لحبيبه ': (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) [الشعراء: 26/3] .

إذن كلمة (باخع) لم ترد في القرآن كله إلا في موضعين والخطاب في كلا الموضعين للرسول صلى الله عليه وسلم، وقد جاءت أرقام السورتين:

الكهف (18) ، الشعراء (26)

لتشكل عددًا (2618) من مضاعفات السبعة بالاتجاهين:

العدد: 2618 = 7 × 374

مقلوبه: 8162 = 7 × 1166

ولو قمنا بجمع ناتجي القسمة لوجدنا عددًا من مضاعفات السبعة أيضًا:

حتى عندما مكر المشركون برسول الله ' أمره ربه سبحانه ألا يكون في ضيق من هذا المكر لأن معه الله تعالى، فقال له: (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ) [النحل: 16/127] .

ثم في آية ثانية أكَّد الله تعالى هذا الأمر بقوله لحبيبه: (وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ) [النمل: 27/70] .

وهنا نجد أن أرقام السورتين:

النحل (16) ، النمل (27)

وعند صف الأرقام يتشكل عدد من مضاعفات السبعة:

الأوامر تتكرر بنظام

كل شيء في هذا الكتاب العظيم يسير بنظام مُحْكَم، حتى الأوامر الإلهية لعباد الله جاء ترتيبها بنظام يقوم على الرقم سبعة. وكمثال على ذلك نختار الأمر الإلهي (لا تقربوا) حيث يحذر الله تعالى عباده من خطورة الاقتراب مما حرم الله على عباده.

هذا الأمر تكرر في القرآن خمس مرات في الآيات الآتية:

1 ـ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ) [النساء:4/43] .

2 ـ (قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [الأنعام: 6/151] .

3 ـ (وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [الأنعام: 6/152] .

4 ـ (وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلًا) [الإسراء: 17/32] .

5 ـ (وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا) [الإسراء: 17/34] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت