فهرس الكتاب

الصفحة 2181 من 4557

وكذلك أبو الحسين محمد بن أحمد الملطي (67) المتوفى سنة 377هـ صنف كتابه"التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع"أفرد فيه بابا لمتشابه القرآن ، وما يتوهم أنه من الاختلاف والتناقض ، نقل فيه ما أخذه هو من الثقات عن مقاتل بن سليمان (68) .

(58) في الإتقان في علوم القرآن (3/79) ، وانظر: البرهان في علوم القرآن للزركشي (2/53) ، والفهرست لابن النديم (1/57) .

(59) هو محمد بن المستنير أبو على البصري المعروف بقطرب ، أحد العلماء بالنحو واللغة ، أخذ عن سيبويه وعن جماعة من العلماء البصريين ، ويقال: إن سيبويه لقبه قطربا لمباكرته إياه في الاسحار قال له يوما: ما أنت إلا قطرب ليل . والقطرب: دويبة تدب ولا تفتر . نزل قطرب بغداد وسُمع منه بها أشياء من تصانيفه ، وروى عنه محمد بن الجهم السمري ، وكان موثقا فيما يحكيه ، وبلغني أنه مات في سنة ست ومائتين (انظر: تاريخ بغداد(3/298) للخطيب البغدادي ، بيروت ، دار الكتب العلمية .

(60) ذكر هذا ابن النديم في الفهرست (ص: 78) دار المعرفة ، بيروت ، 1398هـ ، الداوودي في طبقات المفسرين (2/256) . دار الكتب العلمية ، بيروت .

(61) هو الإمام المجتهد الحافظ الحجة شيخ الإسلام سفيان بن عيينه الهلالي الكوفي ، ولد سنة سبع ومائة (10) ، تتلمذ على الأئمة كابن دينار والزهري وابن المعتمر وغيرهم ، وتلمذ عليه الأئمة كالشافعي وأحمد بن حنبل وابن معين وغيرهم ، ومات سنة ثمان وتسعين ومائة ، انظر: ترجمته في طبقات المفسرين للداوودي (1/196-198) ، دار الكتب العلمية ، بيروت .

(62) ذكره ابن النديم في الفهر ست (ص: 51) ، ، والداوودي في الطبقات (1/198) .

ولكن قال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"في ترجمة محمد بن أيوب بن هشام المزني المعروف بكاكا الرازي قال: روى عن الحميدي عن بن عيينة (جوابات القرآن ) وروى عن الأصمعي نا عبد الرحمن ، قال: سألت أبى عنه فقال: هذا كذاب لم يكن عند الحميدي من هذا شيء ، وهذا شيخ كذاب) انظر: كتاب الجرح والتعديل (7/198) ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1952 ، فالله أعلم .

(63) (كبير المفسرين أبو الحسن مقاتل بن سليمان البلخي ، قال ابن المبارك: وأحسن ما أحسن تفسيره لو كان ثقة قيل: إن المنصور ألح عليه ذباب: ، فطلب مقاتلا فسأله لم خلق الله الذباب . قال ليذل به الجبارين . وقيل: إنه قال: سلوني عما دون العرش . فقالوا: أين أمعاء النملة ؟ فسكت: وسألوه: لما حج آدم من حلق رأسه ؟ فقال لا أدري . قال وكيع كان كذابا . مات مقاتل سنة نيف وخمسين ومائة قال البخاري: مقاتل لا شيء ألبتة . قلت-القائل الذهبي-: أجمعوا على تركه) انظر: سير أعلام النبلاء (7/201-202) بتصرف .

(64) ابن قتيبة: العلامة الكبير ذو الفنون أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، وقيل: المروزي الكاتب ، صاحب التصانيف ، نزل بغداد وصنف وجمع وبعد صيته ، وقد ولي قضاء الدينور ، وكان رأسا في علم اللسان العربي والأخبار وأيام الناس ، ومات رحمه الله وذلك في شهر رجب سنة ست وسبعين ومئتين . انظر: سير أعلام النبلاء (13/296-300) بتصرف ، طبعة مؤسسة الرسالة ، بيروت ، الطابعة التاسعة ، 1413 .

(65) في كتاب"الجامع في باب: النهي عن القول في القدر"، وباب: ما جاء في أهل القدر .

(66) طبعته المطبعة السلفية في القاهرة سنة 1393 بتحقيق محمد حسن راشد ، وعدد صفحاته ثلاث وأربعون صفحة .

(67) (محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أبو الحسين الملطي المقرئ الفقيه الشافعي نزيل عسقلان ، قال الداني: أخذ القراءة عرضا عن أبي بكر بن مجاهد وأبي بكر ابن الأنباري وجماعة ، مشهور بالثقة والإتقان ، وسمعت إسماعيل بن رجاء يقول: كان أبو الحسين كثير العلم كثير التصنيف في الفقه جيد الشعر ، قلت: له قصيدة في وصف القراءة كالخاقانية أولها:

أقول لأهل اللب والفضل والحجر مقال مريد للثواب وللأجر

وقد حدث عن عدي بن عبد الباقي وخيثمة الأطرابلسي وأحمد بن مسعود الوزان ، وروى عنه إسماعيل بن رجاء وعمر بن أحمد الواسطي وداود بن مصحح وعبيد الله بن سلمة المكتب وقرأ عليه الحسن بن ملاعب الحلبي . [معرفة القراء الكبار ، للإمام الذهبي (1/343) ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1404هـ] .

(68) انظر: رسالة"موهم الاختلاف والتناقض في القرآن"ص: 17 .

المبحث الثالث: اتجاهات العلماء في التأليف في هذا المجال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت