فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(339) متفق عليه (البخاري: كتاب تفسير القرآن، باب قوله(تبتغي مرضات أزواجك..) ، رقم:4913، ومسلم: كتاب الطلاق ، باب في الإيلاء واعتزال النساء ، رقم:1479).
(340) أخرج الترمذي (كتاب الزهد ، باب ما جاء في أخذ المال بحقه ، رقم:2377) ، وابن ماجه (كتاب الزهد، باب مثل الدنيا، رقم:4109) وإسناده صحيح ؛ انظر: صحيح سنن ابن مجاه للألباني ( 2/394 ) رقم 3317 .
(341) أخرجه البخاري: كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله (واذكر في الكتاب مريم...) ، رقم:3445).
(342) أخرجه الأمام أحمد (رقم:12141) وإسناده صحيح. كما في غاية المرام للألباني ص 97 رقم: 123المكتب الإسلامي، بيروت الطبعة الثالثة 1985 .
(343) أخرجه أبو داود (كتاب الأدب ، باب في كراهية التمادح ، رقم:4806) وأحمد (15876) وإسناده صحيح انظر: غاية المرام في تخريج الحلال والحرام للألباني ص 99 ، رقم 127 ، وصحيح سنن أبي داود ( 3/912) رقم 4021 .
(344) أخرجه الإمام أحمد (11936) والترمذي (كتاب الأدب، باب ما جاء في كراهية قيام الرجل للرجل،رقم:2754) وإسناده صحيح. انظر السلسلة الصحيحة للألباني (1/698) رقم 0358
(345) أخرجه مسلم (كتاب الصلاة، باب ائتمام المأموم بالإمام ، رقم:413) .
(346) انظر كتاب الكافي لابن قدامة المقدسي (1/279) ، تحقيق د. عبد الله التركي ، دار هجر،الطبعة الأولي،1997.
(347) القَدِيدُ من اللحم: ما قُطِعَ طولًا ومُلَّح وجُفَّف في الهواء والشمس . ( المعجم الوسيط ٌ د د )
(348) أخرجه ابن ماجه (كتاب الأطعمة ، باب القديد، رقم:3312) وهو صحيح كما قال الألباني في صحيح ابن ماجه ( 2/232) رقم: 2677 .
(349) الحديث متفق عليه عن عائشة (البخاري: كتاب التفسير، باب قوله تعالى(يا أيها النبي قل لأزواجك...) ،رقم:4786، ومسلم:كتاب الطلاق ، باب أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا...، رقم:1475).
(350) متفق عليه (البخاري:كتاب فرض الخمس، باب الدليل أن الخمس لنوائبه ، رقم:3113،ومسلم: كتاب الذكر والدعاء والتوبة، باب التسبيح أول النهار وعند النوم، رقم:2727) .
(351) أي رجالا يتحدثون (انظر:عون المعبود في شرح سنن أبي داود للعظيم أبادي(8/149) ، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولي،1990).
(352) أي في غطائنا ، فاللَّفاعُ ما يجلَّل به الجسدُ كلُّه ، كِساءً كان أو غيره . ( الوسيط ل ف ع )
(353) أخرجه أبو داود (كتاب الأدب، باب في التسبيح عند النوم، رقم:5062) .
(354) كما حصل عندما اختلفت قريش عند بناء الكعبة ، فيمن يضع الحجر الأسود في مكانه ، فاحتكموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ففض الخصام بأن بسط عباءته ووضع الحجر الأسود عليها ، وأمر كل رأس قبيلة أن يأخذ طرفًا من أطراف العباءة ، فحملوه كلهم حتى وضعوه في مكانه. (انظر الرحيق المختوم ،(ص:58) .
(355) أخرجه الإمام أحمد (رقم:6996) وإسناده صحيح.
(356) تقدمت ترجمته ص 100
(357) الأبطال ، لكارليل، (ص:51) عن كتاب الوحي القرآني في المنظور الاستشراقي ونقده ،د.محمود ماضي، (ص:127) ، مكتبة دار الدعوة ، الإسكندرية ، الطبعة الأولي،1996.
(358) انظر تفسير البيضاوي ( 4/429 ) ، وتفسير القرطبي ( 15/15 ) وتفسير ابن كثير (3/569 ) وغيره من كتب التفسير .
المطلب الحادي عشر:إخباره بالنهايات في البدايات:
فقد أخبر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بكثير من الأمور قبل حصولها ، أو حتى حصول مقدماتها ، مع أن هذا لا يتأتى من بني بشر (359) .
فالغيب بيننا وبينه حجاب كثيف ، ولا ينخرق هذا الحجاب إلا بوحي من السماء .
نعم ، قد يستشرف الإنسان المستقبل ويستقرئه ويستشفه عن طريق مقدمات و دلائل يلتمس منها النفوذ إلى حجاب المستقبل ، كما يفعل الساسة والاقتصاديون وغيرهم ، ولكنه في الغالب لا يكون صوابا، والصواب منه إنما حصل بسبب حصول مقدماته ،كرجل مر على بيت قديم متهاوي ، فقال: احذروا هذا البيت فإنه سيقع . قإننا نقول: قد يكون لكلامه شيء من الصحة باعتبار هذه الإشارات التي حصلت . وأما لو مر على بيت جديد محكم البناء ، وقد بنُي على أحدث الطرق الهندسية بإشراف مهندسين ومتخصصين وخبراء، فقال: احذروا هذا البيت فإنه سيقع . لقلنا:هذه ترهات وسفاهات لا تصدر من عاقل .
لذلك إذا لم يكن هناك مقدمات وإشارات وقرائن ، فلا يمكن لأحد أن يعرف ماذا سيحصل في المستقبل ، بل ولا يمكن أن يعرف ماذا سيحصل بعد ثانية: ( قُلْ لَا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ( [النمل:65] .