فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(473) انظر تفسير البيضاوي (3/420) .
(474) الإسقاط في مناهج المستشرقين للدكتور شوقي أبو خليل (ص:47) ، دار الفكر المعاصر ، بيروت ، ط1،1995.
(475) هربرت جورج ويلز [ 1866-1946 ] : الكاتب والأديب البريطاني المعروف ، حصل على بكالوريوس العلوم عام 1888 ، وتولى التدريس بضع سنين ثم انصرف للتأليف ، أشتهر بقصصه التى تعتمد الخيال العلمي ، من مؤلفاته"معالم تاريخ الإنسانية"وغيرها من الكتب . ( أنظر:"قالوا عن الإسلام": ص 144 )
(476) معالم تاريخ الإنسانية ، لويلز (3/626) ، انظر المرجع السابق (ص47) .
(477) يوليوس فلهاوزن [ 1844 - 1918 ] : مؤرخ لليهودية ولصدر الإسلام ، وناقد للكتاب المقدس ( العهد القديم ) ، ألماني نصراني ، وفي سنة 1872 صار أستاذا ذاكر سي في جامعة جريفسلد ، ثم أنتقل إلى جامعة هله halle في سنة 1882 حيث قام بتدريس اللغات الشرقية وتنقل بين عدة مناصب في العديد من الجامعات حتى تقاعد عام 1913 ، ومن مؤلفاته:"تاريخ اسرائيل ،"المدينة قبل الإسلام"و"تنظيم محمد للجماعة الإسلامية"، وتاريخ الدولة العربية"، وغيرها من المؤلفات . انظر: ( موسوعة المستشرقين ، لبدوي( ص: 408 ) بتصرف .
(478) تاريخ الدولة العربية ، ليوليوس فلهاوزن (ص:8) ، ترجمه عن الإلمانية ،د.محمد أبو ريدة ، الألف كتاب ، القاهرة ، 1958.
(479) غوستاق لوبون: طبيب ومؤرخ فرنسي ، ولد عام 1841 م عنى بالحضارات الشرقية من آثار: حضارة العرب ، الحضارة . ( انظر"قالوا عن الاسلام": ص 86 )
(480) حضارة العرب ، لغوستاف لوبون ، (ص:111) ،في فصل: تأليف القرآن، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، ط3، 1979 .
(481) تقدمت ترجمته ص 142 .
(482) القرآن والمستشرقون ،د.التهامي نقرة ،ص:28.
(483) تيودور نولدكة [ 1836-1931] : شيخ المستشرقين الألمان غير مدافع ، متقن للغات السامية الثلاث ( العربية ، السريانية ، العبرية ) ، وعنده لغات أخرى كثيرة ، حصل على الدكتوراة الأولى عام 1856 برسالة عن تاريخ القرآن ، وكان يبحث عن المخطوطات الشرقية ويعكف عليها لدراستها ، فسافر إلى فينا ثم ليدن ثم جوتا في ألمانيا ثم برلين ثم روما ، لكنه لم يرحل إلى البلاد العربية أو الإسلامية مع أن تخصصه فيها ، عين في جامعة كيل استاذاُ للغات السامية ، ثم تنقل بين مناصب عدة . ( موسوعة المستشرقين ، لبدوى ص: 595 )
(484) آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره ، د. عمر بن إبراهيم رضوان، (1/387) ، عن كتاب تاريخ القرآن لنولدكة (1/5) .
(485) انظر تفصيل هذه الأقوال في كتاب آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره ، د. عمر بن إبراهيم رضوان، (1/381) ، دار طيبة ، الرياض ، ط1،1992.
(486) مفهوم النص-دراسة في علوم القرآن،لنصر حامد أبو زيد (ص:27) ، من إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 1990، ضمن إصدارات ما تسميه الهيئة (دراسات أدبية) .
(487) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/417) .
(488) النبأ العظيم ، لعبد الله دراز ، ص:14-15
(489) ومن هذا الباب المجامع الفقهية وما فيها من اجتهاد جماعي ، ومنه ما في دول الغرب من عمل لجان متخصصة في الطب والفلك والأحياء والكيمياء والكهرباء والحاسوب وغيرها من العلوم ، فأثمرت هذه اللجان المتخصصة علوما وإبداعا، واكتشافا لا يستطيعه الفرد الواحد مهما بلغ من فرط الذكاء وسيلان ، الذهن وعبقرية العقل أن يبدعه .
(490) النبأ العظيم: (ص:16)
(491) القرآن والمستشرقون ، لنقرة ص:35، والمستشرقون وشبهاتهم حول القرآن ، محمد باقر الحكيم (ص:50) ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، بيروت.
(492) أخرجه مسلم (كتاب الجهاد والسير ، باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة فداء الإسرى ، رقم 1763) .
(493) يعني أنه يجوز لولي الأمر بعد هذه الحادثة في الأسرى أن يفدي بهم أو يمن بالمجان أو يقتلهم .
(494) الطعمة: المكسب
(495) النبأ العظيم ،ص:27.
(497) متفق عليه (البخاري: كتاب تفسير القرآن، باب: تفسير سورة النجم ، رقم:4574، ومسلم: كتاب الإيمان ، باب معنى قول الله عز وجل ولقد رآه نزلة أخرى،رقم:177) واللفظ لمسلم.
(498) أخرجه البخاري (كتاب التوحيد،باب وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم ،رقم: 6984) .