فهرس الكتاب

الصفحة 2871 من 4557

( [4] ) ينظر: العقيدة والشريعة ص17، 18، وتاريخ الشعوب الإسلامية ص47، 48،71، 79، وتاريخ العرب ص181 - 183، وملوك الطائف ص4 5، والرسول في كتابات المستشرقين ص137

( [5] ) يراجع: ص264 - 277

( [6] ) بحيرا: راهب. قيل إنه كان يهوديًا من يهود تيماء، وقيل كان نصرانيًا من عبد القيس، يقال له جرجس، لقيه النبى e قبل البعثة، له ترجمة في: أسد الغابة 1/355 رقم 371، وتجريد أسماء الصحابة 1/44، والبداية والنهاية 2/213، 214

( [7] ) هو: بطريرك الإسكندرية سنة 431م، وهو الذى قال بأن مريم لم تلد إلا الإنسان فهى بذلك أم الإنسان، وليست أمًا لإله، وأتباعه هم النساطرة، ومذهبهم وضع الأساس للقول بطبيعتين في المسيح. ينظر: الموسوعة المسيرة في الأديان والمذاهب المعاصرة ص5 2، 5 3، والملل والنحل للشهرستانى 2/251 - 253

القصة رواها ابن إسحاق في السيرة النبوية لابن هشام 1/236 - 238 نص رقم 177، 178، والترمذى في سننه كتاب المناقب، باب ما جاء في بدء نبوة النبى صلي الله عليه وسلم 5/55 رقم 362 ولم يرد اسم (بحيرا) فى القصة، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأخرجه الحاكم في المستدرك 2/672 رقم 4229 وقال: صحيح على شرط الشيخين، وخالفه الذهبى قائلًا: أظنه موضوعًا فبعضه باطل أهـ ورواه أبو نعيم في دلائل النبوة 1/168 رقمى 1 8، 1 9، والبيهقى في دلائل النبوة 2/24، وابن سعد في الطبقات الكبرى 1/12 ، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية 2/213، 266، من طريقى ابن إسحاق والترمذى وقال:"فيه من الغرائب أنه من مرسلات الصحابة، فإن أبا موسى الأشعرى راوى الحديث إنما قدم في سنة خيبر، سنة سبع من الهجرة، ولا يلتفت إلى قول ابن إسحاق في جعله له من المهاجرة إلى أرض الحبشة من مكة. وعلى كل تقدير فهو مرسل. فإن هذه القصة كانت ولرسول الله صلي الله عليه وسلم من العمر فيما ذكره بعضهم اثنتا عشرة سنة، ولعل أبا موسى تلقاه من النبى صلي الله عليه وسلم، فيكون أبلغ، أو من بعض كبار الصحابة رضى الله عنهم، أو كان هذا مشهورًا مذكورًا أخذه من طريق الاستفاضة"أهـ قلت: ذهب إلى صحة القصة فضيلة الشيخ عرجون في كتابه محمد رسول الله 1/167، ووجه الغرائب الواردة في ألفاظ الحديث بما يزيل غرابتها، فراجعه إن شئت، وصحح الحافظ ابن حجر رواية الترمذى بإسناد قوى في فتح البارى= =8/587رقم4953،وكذا الألبانى في هامش فقه السيرة للغزالى ص68، والدكتور سعيد صوابى في المعين الرائق ص74،وأبطلها عبد العزيز راشد في أصول السيرة المحمدية ص22،وكذا أبطلها جعفر مرتضى العاملى في كتابه الصحيح من سيرة النبى 2/93، وتوقف فيها هاشم معروف الحسينى في سيرة المصطفى صلي الله عليه وسلم ص53

إن تلك الروايات التاريخية التى تتحدث عن اللقاء العابر بين رسول الله صلي الله عليه وسلم

وبين بحيرا ونسطورا تحيل أن يقف كل من بحيرا ونسطورا موقف المعلم المرشد لسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم

، لأن كلا منهما بشر عمه وميسرة، بنبوته، وليس بمعقول أن يؤمن رجل بهذه البشارة التى يزفها، ثم ينصب نفسه أستاذًا لصاحبها الذى سيأخذ عن الله، ويتلقى عن جبريل، ويكون هو أستاذ الأستاذين، وهادى الهداة المرشدين! وإلا كان هذا الراهب متناقضًا مع نفسه!!

إن هذه التهمة لو كان لها نصيب من الصحة، لفرح بها قومه وقاموا لها وقعدوا، لأنهم كانوا أعرف الناس برسول الله صلي الله عليه وسلم

، وكانوا أحرص الناس على تبهيته وتكذيبه وإحباط دعوته بأية وسيلة ( [iv] )

ثالثًا: ما زعموه من أن محمدًا صلي الله عليه وسلم

، أخذ ما زعمه أنه وحى من الله تعالى، من ورقة ابن نوفل. هو - أيضًا - باطل كسابقه، وفى الرواية نفسها التى التقى فيها رسول الله صلي الله عليه وسلم

بورقة ( [iv] ) ما يبين بطلان مزاعم المستشرقين، وتهافت أقوالهم، وفسادها. وذلك في النقاط التالية:

أ- تبين الرواية أن ورقة قد تنصر في الجاهلية، ولكن المحدثين والمؤرخين استقصوا كل ما عرف عنه مم صح سنده، ومما لم يصح، فلم يعثروا على رواية تبين أنه كان داعية إلى النصرانية

ب- لم ينقل أن النبى صلي الله عليه وسلم

قد لقى ورقة قبل هذا اللقاء أو رآه

جـ- لقد تم هذا اللقاء بعد مجئ ملك الوحى في الغار، ونزول صدر سورة"اقرأ"وقد حضرت هذا اللقاء خديجة رضى الله عنها، وشهدته، وقد آمنت بنبوة محمد صلي الله عليه وسلم

بعد ذلك، فلو كان هنالك تعلم وتلقى ما غاب ذلك عن بالها أبدًا، ولكان صارفًا لها عن الإيمان به صلي الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت